"شكراً لكِ"، همس وهو يلامس شعرها.لا تشكرني. أنا من يجب أن يشكرك. لأنك انتظرتني، واحترمتني، وأحببتني دون أن تفرض عليّ أي شيء.— هذا هو الحب، أليس كذلك؟ العطاء دون مطالبة. الهبة دون امتلاك.— نعم. هذا هو.بقيا على تلك الحال لفترة طويلة، وقد استرخيا على أنغام الموسيقى والضوء. ثم انفصلت عنه برفق، ونظرت إليه بابتسامة ماكرة.— كيف نقيم حفل زفاف رمزي؟— كما تشاء. نحن الاثنان فقط. أو مع أصدقائنا. في حديقة، في كنيسة، في هذه الورشة. المكان لا يهم. المهم هو الوعد.— إذن هنا. في ورشة العمل. مع ميا، ومارث، وفيكتوار، وعدد قليل من الآخرين.- متى ؟— قريباً. عندما نكون مستعدين. عندما يحين الوقت المناسب.— الوقت المناسب هو الآن دائمًا.ابتسمت، وأمسكت بيده، ورقصا برفق، حافيين على أرضية الباركيه، وسط اللوحات والشموع. رقصة بطيئة، متكلفة، مليئة بالرقة والحنان.في ذلك المساء، كتبت إليانور في دفتر ملاحظاتها:"اليوم، تقدم لي. ليس زواجاً قائماً على التملك، بل زواجاً قائماً على الوعد. زواج حر، مختار، يتجدد كل يوم. قلت نعم. وهذه النعم هي أجمل كلمة نطقت بها على الإطلاق."وضعت قلمها جانبًا، وأطفأت الشموع واحدة ت
Last Updated : 2026-08-17 Read more