المؤسسة في صباح ربيعي صافٍ في صالونات قصر خاص استعاره لهذه المناسبة أحد الرعاة المقتنعين بالمشروع. وحضر الصحفيون والشركاء، وتجمهر حشد من الفنانين والمتفرجين الفضوليين والداعمين خلف الحواجز المخملية.وصلت إليانور وغابرييل معًا، يداً بيد، تحت وميض عدسات المصورين. لم يعودا يختبئان، ولم يعودا يتجنبان النظرات. كانا هناك، واقفين، متحدين، وهذه الصورة وحدها روت قصتهما أفضل من أي كلمات.كان الحفل بسيطًا ومؤثرًا. ألقت إليونور كلمتها الأولى بصفتها المديرة الفنية، وتحدثت عن رؤيتها ومعاناتها والنساء اللواتي أرادت مساعدتهن. تحدثت دون الاستعانة بملاحظات مكتوبة، وكان صوتها حازمًا ولطيفًا في آن واحد، وعندما صمتت، ملأ التصفيق الحار القاعة.ثم اعتلى غابرييل المنصة. شكر الشركاء والداعمين والأصدقاء. وشكر إليونور، دون أن يذكر اسمها، بعبارة بسيطة أدمعت عيون بعض الحضور. ثم أعلن عن المشاريع الأولى: منح للفنانين الشباب، وإقامات فنية، ومهرجان سنوي مخصص للمرأة في الفن.كان النجاح فورياً. أشادت وسائل الإعلام بالمبادرة، وانتشر الخبر على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتدفقت طلبات الشراكة. لكن الأفضل كان لم
Last Updated : 2026-08-16 Read more