خبر حمل إليونور بسرعة. فرغم محاولاتهما إخفاء الأمر، ورغم تكتم أحبائهما، رصد صحفي إليونور وهي تغادر عيادة، وبطنها منتفخ تحت معطف فضفاض، فنشر صورة لها في إحدى الصحف الشعبية. وكان العنوان مثيرًا كالعادة: "ليا ديلكورت حامل: هل هو طفل التسامح؟"في اليوم التالي مباشرة، استغلت وسائل الإعلام القصة. خيّم الصحفيون أمام الورشة، يتابعون كل تحركاتهم، ويتصلون بالمؤسسة للحصول على تعليق. اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي مجدداً، وانقسمت بين رسائل التهنئة والانتقادات اللاذعة. احتفى البعض بجمال هذا الإحياء، بينما ندد به آخرون باعتباره حيلة إعلامية.إليونور، التي واجهت العديد من الصعاب، شعرت مع ذلك بضعفٍ لم تشعر به من قبل. كان هذا الحمل معجزةً هشة، كنزًا أرادت حمايته من كل شيء، حتى من نظرات العطف. لم تستجب للطلبات، ولم تُجرِ أي مقابلات، وانزوت في مرسمها، بعيدًا عن ضجيج العالم.في صباح أحد الأيام، بينما كانت ترسم بالقرب من السقف الزجاجي، اهتز هاتفها. كانت فيكتوار.سألته: "كيف حالك؟"— متعبة. ليس من الحمل، بل من كل ما يحيط به. الصحفيون، والشائعات، والنظرات. أشعر وكأنني حيوان محبوس في قفص.— هل تريد مني أن أد
Last Updated : 2026-08-25 Read more