كان جو الحجرة مليئًا بالحزن. ظل هانس مستلقيًا بضعف على سرير المستشفى، ووجهه شاحب، ولم يستعد وعيه بعد. كان أنبوب المحلول الوريدي مثبتًا في يده، مما جعل السيدة ويلونا عاجزة عن حبس دموعها. وقف السيد كارلوس بجوار السرير، وعيناه محمرتان، يحدق في ابنه الذي كان يفتخر به، وهو الآن مستلقٍ بلا حول ولا قوة."يا إلهي، كيف حدث هذا؟" همست السيدة ويلونا وهي تمسك بيد هانس.وقفت أنجلينا على بُعد خطوات منهما، مطرقة الرأس. كانت تعلم أن عائلة ديروكس ستسأل عاجلًا أم آجلًا. وبالفعل، نظر إليها السيد كارلوس بنظرات متفحصة."أنجلينا"، قال بصوت هادئ لكنه حازم. "ماذا حدث بالفعل بالأمس؟ كيف انتهى الأمر بهانس إلى هذه الحالة؟"أخذت أنجلينا نفسًا عميقًا، ثم شرحت كل شيء—الحادثة المرعبة أثناء عودتهما من منزل ديروكس، وكيف حاول هانس حمايتها، والمعركة العنيفة مع الرجلين الغامضين.ساد الصمت للحظات. استمع السيد كارلوس بانتباه، وملامحه متوترة."يبدو أنكما كنتما تحت المراقبة منذ وقت طويل"، قال الرجل العجوز أخيرًا، وكان صوته مثقلًا، ثم أطلق زفرة خشنة.لم تستطع أنجلينا سوى الإيماء برأسها، وهي تكبح القلق الذي ظل يضرب صدرها بلا
Última actualización : 2026-08-19 Leer más