خرج أكستون من مكتبه بخطوات متعجلة. كان وجهه متوترًا، وعيناه تجولان في أرجاء الممر كما لو كان يبحث عن شيء ثمين للغاية. كان يتنفس بسرعة.«هل رأيتم جدتي تمر من هنا؟» سأل بنبرة حادة موظفين كانا يحملان بعض الملفات.تبادل الاثنان النظرات للحظة، ثم أجاب أحدهما بسرعة، وهو يخفض رأسه باحترام: «آسف، سيد أكستون، لم نرَ جدتك.»زفر أكستون بضيق، واشتدّ فكه. «إذًا ابحثوا عنها! تأكدوا من تفتيش جميع الطوابق!» صاح، مما جعل العديد من الموظفين يستقيمون في أماكنهم على الفور. كانوا يعلمون أنه عندما يتحدث رئيسهم بهذه النبرة، فهذا يعني أن هناك أمرًا غير صحيح.ولم يرغب أكستون في إضاعة المزيد من الوقت، فاتجه سريعًا نحو نقطة الأمن. «أنت»، قال وهو يشير إلى أحد الحراس. «استخدم كاميرات المراقبة وابحث عن مكان الجدة هانا. يجب تفتيش كل زاوية في المبنى.»«حسنًا، سيدي!» أجاب الحارس بسرعة.حدّق أكستون في شاشات كاميرات المراقبة للحظات، لكنه لم يجد شيئًا. وفي النهاية، خرج من المبنى، وصعد إلى سيارته، وضغط على دواسة الوقود بقوة. كانت لا تزال هناك أمور مهمة في الخارج، لكن أفكاره ظلت تدور حول وجه هانا.بعد عشرين دقيقة، توقفت ا
Última actualización : 2026-08-24 Leer más