جلست إيلا داخل السيارة.ما زالت ورقة الفحوصات بين يديها.كانت تحدق في السطر نفسه…دون أن تقرأه.حامل.كلمة واحدة…قلبت حياتها رأسًا على عقب.أغمضت عينيها.فسقطت دمعة أخرى.وضعت يدها فوق بطنها.بحركة عفوية.هادئة.مرتبكة.وكأنها تحاول أن تستوعب…أن حياةً صغيرة بدأت تنبض داخلها.كانت والدتها تجلس إلى جانبها.لم تتحدث.كانت تعرف…أن ابنتها تحتاج إلى الصمت أكثر من الكلمات.لكنها لم تستطع منع نفسها من مد يدها.وضعتها فوق يد إيلا.وربتت عليها برفق.همست:“سنعود إلى المنزل أولًا.”أومأت إيلا بصمت.طوال الطريق…لم يُسمع سوى صوت المحرك.أما عقل إيلا…فكان يعود إلى تلك الليلة.الليلة التي احتضنها فيها آدم.لأول مرة…دون أن تطلب.الليلة التي قبلها.وجعلها تصدق…أن شيئًا تغير.ابتسمت يومها…كما لم تبتسم منذ زواجهما.لكن في صباح اليوم التالي…عاد كل شيء كما كان.أغمضت عينيها بقوة.وهمست داخلها:“لماذا الآن؟”وصلا إلى المنزل.كان والدها يجلس في الحديقة.وما إن رأى وجه زوجته…حتى نهض فورًا.نظر إلى إيلا.ثم قال بقلق:“ماذا قال الطبيب؟”نظرت إليه إيلا.لكن الكلمات…رفضت أن تخرج.اقتربت والدتها.ابتسم
Last Updated : 2026-07-12 Read more