تسللت خيوط الشمس الأولى…عبر الستائر البيضاء.واختلط صوت المطر الخفيف…بزقزقة الطيور في الخارج.فتح آدم عينيه ببطء.احتاج ثوانٍ…ليتذكر أين هو.ثم…شعر بثقلٍ خفيف يستند إليه.خفض بصره.فتوقفت أنفاسه.كانت إيلا…ما تزال نائمة.ورأسها يستقر فوق صدره.ويدها…من دون أن تشعر…كانت تمسك بطرف قميصه.وكأنها…خشيت أن يبتعد.ابتسم دون إرادة.شعر بأن قلبه عاد يدق بسرعة.لكن…هذه المرة…لم يكن بسبب المفاجأة.بل لأنه لم يرد…أن تنتهي تلك اللحظة.ظل ينظر إليها طويلًا.كانت ملامحها هادئة.ولأول مرة منذ أشهر…لم يرَ ذلك القلق الدائم على وجهها.بدت…مطمئنة.وكأنها وجدت مكانًا ترتاح فيه.ابتلع ريقه.وهمس لنفسه:“نامي كما تشائين…”“لن أوقظك.”لكن بعد دقائق…بدأت إيلا تتحرك ببطء.فتحت عينيها نصف فتحة.كانت ما تزال بين النوم واليقظة.رفعت رأسها قليلًا.ثم…تجمدت.اتسعت عيناها.نظرت إلى المكان الذي تستند إليه.ثم رفعت رأسها ببطء…لتلتقي عيناها بعيني آدم.ساد الصمت.ثانية…اثنتين…ثم ابتعدت بسرعة.واحمر وجهها بالكامل.“أنا…”تلعثمت.“أنا آسفة.”جلس آدم بهدوء.ونظر إليها.“لم تفعلي شيئًا.”خفضت رأسها أكثر.ك
Last Updated : 2026-07-13 Read more