تسللت أشعة الشمس الذهبية عبر النوافذ الزجاجية العملاقة لجناح إيفلين في قصر آران، معلنةً عن بداية يوم لا يشبه سابقيه. لم يكن هذا الصباح يحمل هدوء الأيام الماضية، بل كان مشحوناً بهواء عاصف يستعد لاجتياح الرأي العام بأكمله.استيقظت إيفلين لتجد باقة ضخمة من زهور الأوركيد السوداء والنادرة موضوعة على الطاولة الجانبية، وبجانبها بطاقة كُتب عليها بخط رجولي حاد وواثق:"ارتدي درعكِ الأكثر لمعاناً اليوم يا إيفلين.. الليلة سنعلن للعالم لمن تنتمي هذه الوردة المتمردة. - آران"ارتجف قلبها لثوانٍ وهي تقرأ الكلمات. لم تكن خائفة، بل كانت تشعر بنوع من الإثارة العميقة التي تملأ كيانها كلما اقتربت من مدار آران شاهين. توجهت إلى غرفة الملابس الفاخرة، واختارت فستاناً مخملياً باللون الأخضر الزمردي الداكن، بياقة مرتفعة وأكمام طويلة تغطي معصمها الجريح بالكامل دون الحاجة لإظهار أي ضمادات. نسقت معه أقراطاً ألماسية ناعمة، وتركت شعرها الحريري الأسود ينسدل بنعومة متموجة على ظهرها، لتظهر بمظهر يجمع بين هيبة الملوك وكبرياء المحاربين.في هذه الأثناء، في قاعة المحكمة الكبرى بوسط المدينة...كانت القاعة تغص بالصحفيين، المص
Última actualización : 2026-07-18 Leer más