الفصل الحادي و الأربعون : ظلال في المرفأ الأخيراستقرت العاصفة الاستثمارية التي أثارها سقوط "تحالف أورورا" كأنها لم تكن، و عادت المياه إلى مجاريها الطبيعية كأن البارحة لم يكن هذا التحالف تحت سيطرة "مجموعة شاهار و شاهين المتحدة". باتت الأخبار القادمة من ساو باولو و لندن تتحدث عن دقة الضربات المالية و الاستباقية للتحالف الملكي، مما دفع كافة المنافسين و المرتقبين إلى التراجع خطوات للوراء، مقطوعي الأمل في إيجاد أي ثغرة او ادنى فرصة تنفذ إلى الإمبراطورية المنيعة.في الشرفة الملكية الشاسعة للقصر، كانت الشمس تلفظ أنفاسها الأخيرة في الأفق المغطى بألوان الغروب المختلطة ببن البنفسجية و الحمراء الدافئة. كانت إيفلين تجلس على المقعد المخملي الفاخر، تحمل طفلها "شاهين" الذي بدأ يعي من حوله بنظراته الذكية الحادة التي تشبه نظرات والده. يلمع السوار الفاخر الذهبي في معصمها الأيسر مع كل حركة ناعمة تقوم بها لتهدئة الطفل، بينما يفوح أريج الزهور الذكية من الحدائق السفلية رائحة كأنها خلقت لتريح الأعصاب.تقدم اليها آران بخطواته الثابتة و الرزينة، حاملاً بين يديه رداءًا دافئاً و وضعه برفق
Last Updated : 2026-08-05 Read more