من وجهة نظر رافائيلدفعتها إلى داخل السيارة وأغلقت الباب بعنف. كنت على وشك الانفجار من الغضب.من دون أن أنطق بكلمة، شغّلت المحرك وانطلقت مسرعًا. كنت أقود بسرعة تتجاوز الحد المسموح بكثير عندما همست بصوت مرتجف: ”راف، أرجوك. خفّف السرعة!“ضربت المقود بقبضتي وزمجرت: ”بمَ كنتِ تفكرين بحق الإله يا ناتالي، هاه؟“لمست ذراعي وهمست: ”راف، أرجوك. صدقني، لم أكن أنا. كانت خطة ديبي...“دفعت يدها بعيدًا بغضب وصرخت: ”لا! كنتِ أنتِ!“كانت هي من كادت تفقدني صوابي. كانت هي من جعلتني أشعر بالخيانة. لم أكن أبالي بديبي. ناتالي هي من كنت أهتم لأمرها، وهي من كنت أنتظر منها أن تكون صادقة معي.لم تجادلني بعد ذلك.عندما ألقيت نظرة عليها، كان وجهها شاحبًا كالموت. كانت إحدى يديها تضغط على بطنها، بينما تغطي الأخرى فمها.وحين أدركت أنها على وشك التقيؤ، خففت سرعتي.لم يتحدث أيٌّ منا مجددًا حتى أوقفت السيارة أمام الفيلا.جعل صرير المكابح الحاد حارس الأمن عند البوابة يخرج ليرى ما يحدث.أمرتُها بنبرة جليدية: ”انزلي من السيارة.“نظرت إليّ بتوسل. ”راف، أرجوك. عليّ أن أشرح لك!“اشتعل الغضب في عينيّ وأنا أسخر: ”بعد ماذا يا
Last Updated : 2026-08-23 Read more