《هوس الملياردير 》全部章節:第 1 章 - 第 4 章

4 章節

الفصل الأول

كانت تجرى بذعر، وتلتفت حولها بهلعٍ علّها تلمح طيفاً يمد لها يد العون وينقذها مما هي فيه.وفجأة، شقّت عتمةَ طريقها أضواءُ سيارةٍ تنطلق نحوها بسرعة جنونية؛ فلم تجد مفراً سوى أن تغمض عينيها وتطلق صرخةً مدوية لاهثةً بالشهادتين في لحظة استسلام للموت.ارتفع عواء المكابح بفرملةٍ حادة شقّت سكون المكان، تلتها صدمة خفيفة كانت كافية لتطيح بجسدها أرضاً، لتنهار وهي تئن وتصرخ من وجعٍ حاد يمزق قدمها.في تلك الأثناء، كان يجلس في المقعد الخلفي غارقاً في متابعة أعماله عبر حاسوبه المحمول، قبل أن تتوقف السيارة بعنف كاد يلقي به أماماً.شخص ببصره عن الشاشة متسائلاً بلهجة حازمة يملؤها الغضب:"ما خطبك يا محمود؟ ماذا حدث؟"استدار السائق بملامح يكسوها الوجل وقال معتذراً بنبرة خاضعة:"عذراً يا سيدي.. ثمة فتاة سقطت أمام السيارة!"ترجل سيف من السيارة بخطوات سريعة يملؤها القلق، لتقع عيناه على الفتاة المستلقية فوق الأرض الباردة؛ كانت تئن وتصرخ، وقد تملك الخوف من كل ذرة في كيانها وجعل جسدها ينتفض برعب. اقترب منها بهدوء، ومطّ يده ليقبض على كفيها المرتجفتين برفق محاولاً طمأنتها، وقال بنبرة هادئة حانية:"هيا.. تعالي م
last update最後更新 : 2026-07-15
閱讀更多

الفصل الثانى

تجمّدت الدماء في عروق "سيف" وهو يشخص ببصره نحو جسدها الهامد الممدد أمامه كعصفورٍ بلّله المطر. كان العجزُ يأكل هيبته وجبروته، وهو الذي اعتاد إخضاع المستحيل برنين ماله ونفوذه، يقف الآن مغلول اليدين أمام جسدٍ غائب عن الوعي. انفجر صوته كصاعقةٍ مزّقت سكون القصر، وهو يصرخ بهستيرية منادياً الخادمة: «استدعي الطبيب حالاً! أخبريه أن يأتي راكضاً.. لا وقت لدينا!» جثا على ركبتيه بجانب الفراش، وامتدت يده المرتجفة تلتمس كفّها الباردة التي بدت بلا نبض. أخذ يمسح على وجهها العاجي بقطرات من الماء، يرجوها بملامحه المتوترة أن تفتح عينيها، يهمس باسمها تارة ويمسح على جبينها تارة أخرى، لكنها كانت غارقة في غيابةِ غيبوبةٍ قسرية، ترفض العودة إلى واقعٍ لم يورثها سوى الفزع. حين يئس من محاولاته وتملّكه الإحباط، غادر الغرفة بخطواتٍ مثقلة بالخيبة والوجوم. وقف خلف الباب المغلق كوحشٍ جريح، ينفث نيران غضبه وعصبيته المكتومة في سجائر متتالية، يراقب تصاعد دخانها الرمادي كرماد أفكاره التي لا تهدأ، حتى شقّ الطبيبُ ردهات القصر بخطواته المتسارعة. دخل الطبيب الغرفة، لتبدأ أطول نصف ساعة مرت على سيف في حياته. ثلاثون دقيقة
last update最後更新 : 2026-07-16
閱讀更多

الفصل الثالث

انحنى سيف برفق، ولف ذراعيه القويتين حول جسدها الضئيل ليحملها بين يديه صاعداً بها خطوات مدروسة نحو الأسفل، شاقاً طريقه إلى حديقة القصر الغناء. كانت إيلين تتشبث بكتفيه بخجل، والنسيم العليل يداعب خصلات شعرها البني المسترسل. تطلع سيف إلى وجهها الشاحب قائلًا بنبرة آمرة لكنها تفيض بالحنّية:"يجب أن تأكلي جيداً حتى تستعيدي عافيتكِ وتتحسن صحتكِ يا إيلين."أومأت برأسها طائعة، وارتسمت على شفتيها ابتسامة رقيقة وقالت:"حاضر، سآكل بكل ما أوتيت من قوة.. فأنا في الحقيقة يتملكوني جوع كافر! أشعر وكأنني لم أذق طعاماً منذ أسبوع كامل."انعقد حاجباه بدهشة وقلق، ونظر إليها متسائلاً:"ولماذا لم تأكلي منذ أسبوع كامل يا إيلين؟ ما الذي حدث؟"تلاشت ابتسامتها فجأة، وحل مكانها وجوم ثقيل. رفعت يديها المرتعشتين لتضعهما فوق رأسها، وعصرت عينيها بألم قائلة بنبرة يملؤها العجز:"صدقني.. لا أتذكر! أنا لا أتذكر أي شيء على الإطلاق.. كل ما يعلق بذاكرتي هو مشهد هؤلاء الرجال الأشداء وهم يركضون خلفي بغية الإمساك بي، وحقيقة أنني كنت أعمل طبيبة في منزل ذلك الرجل الغامض.. لا أكثر من ذلك! لكن..."توقفت للحظة، واجتاحت وجهها رعدة خ
last update最後更新 : 2026-07-16
閱讀更多

الفصل الرابع

التف الأطباء والممرضون حولها على الفور، ونقلوها مسرعين إلى غرفة العمليات الطارئة. خرج أحد الأطباء لثوانٍ ليخبر سيف بالوضع الحرج:"لقد حقنت بمادة سامة سرت في دمها.. الوضع خطير وسنحاول إنقاذها بكل ما أوتينا من قوة."انهار سيف على مقاعد الانتظار، يضع رأسه بين كفيه وعقله يكاد ينفجر من القلق. وفي تلك الساعات العصيبة، كانت ملك تجلس في الطرف الآخر من المدينة، وتحديداً في المطعم الفاخر، ترتدي فستانها الأحمر المكشوف وتنتظره طويلاً وعلامات الإهانة والغضب ترتسم على وجهها. أرسلت له سيلاً لا ينتهي من الرسائل العاتبة، واتصلت به عشرات المرات، لكن هاتف سيف كان يعج بالصمت، ولم يكن في وعيه ما يسمح له بالرد.نفد صبر ملك، فغادرت المطعم بحنق عارم واتجهت بسيارتها مباشرة نحو قصره بحثاً عنه. دلف إلى الداخل وسألت الخدم بحدة عن مكانه، لكنهم التزموا بأوامر سيف الصارمة ولم يفتح أي منهم فمه بكلمة، مدعين جهلهم التام بمكانه. فجلست في بهو القصر واجمة، تنتظر عودته والغل يأكل قلبها.وفي المستشفى، انفتح باب غرفة العمليات وأخيراً خرج الطبيب يمسح حبات العرق عن جبينه. انتفض سيف واقفاً بلهفة، فقال الطبيب مطمئناً:"لقد أن
last update最後更新 : 2026-07-16
閱讀更多
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status