أُنزِل القارب الجديد المزيَّن بالورود الحمراء إلى الماء، وتعالت أصوات المزاح والدفع بين الحاضرين."سارة، أسرعي واصعدي على متن القارب!""يا سارة، لقد مرّت سبع سنوات، وأخيراً ستكللان قصة حبكما بالزواج!"كانت نبرة شيماء مفعمة بالحماس، وكانت سعيدة من أجلي حقًا.نزل زياد من القارب تحت أنظار الجميع، ثم اتجه نحوي.توقف عندي لبرهة قصيرة، ثم مرّ من جانبي.وتوقف أخيراً أمام مايا، وقال بنبرة خفيفة مدللة: "هذه هدية عيد ميلادك، هل أعجبتك؟"ساد صمت غريب في المكان.غطت مايا فمها بكفيها، وامتلأت عيناها بالدهشة والفرح. تشابكت أيديهما، ثم توجّها معًا نحو القارب.توقف زياد هذه المرة أثناء مروره بجانبي، ملقياً كلماته ببرود واستهانة: "يا سارة، سأمنح مايا هذا القارب أولاً، والقارب التالي قيدُ البناء بالفعل، فلا تتعجلي."ترقب البعض المشهد بفضول، بينما تتسمر الأنظار حولي.ينتظر الجميع بفارغ الصبر أن تشتعل نبرتي الحادة لأفتعل مشاجرة صاخبة.تأملته بهدوء تام دون أن أبدي أي انفعال.ونطقت بنبرة حاسمة: "لا داعي لذلك يا زياد."بدا عليه الذهول للوهلة الأولى، كأنه لم يتوقع مني رد الفعل هذا.تدخل أصدقاء زياد لمحاولة ت
Read more