في حفل استقبال المولود الجديد لصديقتي المقربة، أهدى زوجي، سليم السيوفي، لها فيلا فاخرة.ظننت في البداية أنه قدّم الهدية بالخطأ، لكنه قال بوجه هادئ: "طفل سلمى منصور هو ابني، وهذه الفيلا مكافأة لها."شعرت وكأنني سقطت في هاوية جليدية، ولم أستطع منع نفسي من سؤاله: "منذ متى؟"عقد حاجبيه بنفاد صبر، وقال: "وهل يهم ذلك؟""ستبقين زوجتي، وستنعمين بالمال والراحة، بل وستصبحين أمًا دون أن تعاني من الحمل أو الولادة... أليس هذا أفضل؟"لكنه لم يكن يعلم... أن المصاب بعقم يمنعه من الإنجاب هو، لا أنا.اقتربت صديقتي المقربة، سلمى منصور، وأمسكت بذراعي، وقد ارتسمت على وجهها ملامح الأسف."نور، أعلم أن تقبّل الأمر ليس سهلًا عليكِ، لكن بما أنكِ لا تستطيعين الإنجاب، فمن الأفضل أن أنجب أنا بدلًا من امرأة أخرى."ثم تابعت بصوت خافت: "ألم تقولي لي يومًا إن ما تملكينه هو ملك لي أيضًا؟""سأخبركِ بالحقيقة... في الليلة نفسها التي قلتِ فيها تلك الكلمات قبل خمس سنوات، بدأت علاقتي بسليم."تجمدت في مكاني.قبل خمس سنوات، وفي يوم زفافي، حضرت سلمى بصفتها وصيفتي.وقفنا يومها على شاطئ البحر، وتعاهدنا أن نبقى إلى جانب بعضنا مدى
Baca selengkapnya