"كم سبع سنوات يملكها المرء في حياته؟"نظرت إليه.كنت قد سألت نفسي هذا السؤال مرات لا تحصى.لأنها سبع سنوات، كان عزيزًا عليّ.ولأنها سبع سنوات، تحملت المزيد.ولأنها سبع سنوات، آمنت بأنه سيتغير.لكن الآن فهمت أخيرًا.السنوات السبع ليست مبررًا لأواصل تلقي الأذى.بل هي الدليل على أن الوقت قد حان لأوقف خسائري."لؤي.""لأن حياة المرء لا تتسع للكثير من السبع سنوات.""لذلك لن أضيع السنوات السبع القادمة من عمري معك."غمر الشحوب وجهه.ومررت بجانبه.وفجأة احتضنني من الخلف، وهو يختنق بالبكاء."لا ترحلي.""لميس، لا تتخلي عني.""سأقطع علاقتي بميار.""وسأنتقل إلى منزل آخر.""ويمكنكِ أن تسبيني أو تضربيني.""فقط عودي."أزحت أصابعه عني واحدًا تلو الآخر.كما لو أنني أفك القيود التي كبلتني طوال السنوات السبع الماضية."لؤي.""ندمك الآن ليس لأنك تحبني كثيرًا.""بل لأنك فقدت أخيرًا من وضعك على الدوام في مقدمة أولوياته.""لكنني لست خطتك البديلة.""ولست خيارك الأخير."ثم التفت إليه للمرة الأخيرة."لا تبحث عني مجددًا.""وإلا سأكشف جميع الأدلة."تجمد لؤي في مكانه.أما أنا فاستدرت ودخلت الحي.وهذه المرة، لم يلحق
Read more