طوال سبع سنوات من علاقتنا، لم يسمح لي لؤي قط بلمس حاسوبه.وفي هذه المرة، نسي إغلاقه حين سافر في رحلة عمل.وأثناء ترتيبي لغرفة المكتب، وقعت عيناي بدون قصد على الشاشة المضيئة."يا لؤي، هل حقًا تزوجت ميار الفقي في سويسرا اليوم؟""رغم أنكما لم تسجلا الزواج رسميًا، ألا تخشى أن تفقد لميس عامر صوابها إن علمت بالأمر؟""لم يتبقَّ على موعد زفافكما في البلاد سوى ثلاثة أيام فقط.""عد لرشدك يا رجل!"كان صديق طفولة لؤي يوبخه عبر الواتساب.استندت إلى المكتب، وظننت أنني أحلم.كانت ميار الحب الأول للؤي حين كان في الثامنة عشرة من عمره.ثم افترقا بسبب بعد المسافة.مضت ثماني سنوات منذ ذلك الحين.كيف يعقل أن يعقد لؤي زفافه عليها ونحن على وشك الزواج؟برزت العروق على ظاهر يدي التي كانت تقبض بقوة على حافة الطاولة، وحدقت في شاشة الحاسوب دون أن أرمش، فقد أردت معرفة كيف سيرد لؤي.أجاب بسرعة:"هذا صحيح، وأنا في كامل وعيي.""كان هذا وعدًا قطعته لميار حين كنا في الثامنة عشرة، لم تطلب مني سوى هذا الأمر، ولذلك سأحققه بالتأكيد.""أما لميس..."ظلت نافذة المحادثة تعرض عبارة "جارٍ الكتابة..." لوقت طويل."على أي حال، هي ل
Read more