وجهة نظر أوليفياهل أسأله عن إيلا؟ فكرت في نفسي بينما استمر ألفا ماتيو في إطعامي. كنت سأرفض عرضه وأرفضه لكن طفلي كان يحتاج إلى الطعام. الجوع الذي تجاهلته طوال الليل بدأ يظهر فجأة تحت ضغط الملعقة. كل قضمة كانت تذكرني بأنني لست وحدي في هذا الجسد. الطفل كان ينتظر، وأنا كنت أحاول أن أبقى قوية بما يكفي لحمله.لم أكن أعرف مدى جوعي حتى أجبر الطعام على النزول في حلقي. الطعم كان عادياً لكن الشعور بالامتلاء جاء سريعاً كأنه يذكرني بأنني أهملت نفسي أكثر مما يجب. كان أمامي مباشرة لكن كل ما تدربت على قوله له تبخر من ذاكرتي في اللحظة التي جلس فيها. الكلمات التي أعددتها في رأسي طوال الليل اختفت كالدخان. بقيت صامتة كالحمقاء تاركة الرجل الذي أردت أن أكرهه يفوز مجدداً. لم يكن في عينيه أي ذرة ندم على ما فعله لكن من أنا لأحكم؟أنا أيضاً ارتكبت خطأ. الخطأ الذي ما زال طعمه عالقاً على شفتي. الخطأ الذي جعلني أشعر بالخيانة تجاه نفسي قبل أن أشعر بها تجاهه."شبعت." نطقت ببطء دافعة الملعقة بعيداً عن فمي. الصوت خرج ضعيفاً أكثر مما قصدت. اليدان كانتا ترتجفان قليلاً فوق الطبق.تلاقينا بالعينين مرتين لكنني قطعته وحدق
Last Updated : 2026-08-03 Read more