من وجهة نظر أوليفياتشوّشت رؤيتي بينما كنت أترنح في ممر الفندق. شعرت وكأن ساقيّ مصنوعتان من الرصاص، لكن كان عليّ أن أواصل السير. كان يجب أن أخرج من هنا.ومن دون أن أدرك أي غرفة دخلتها، انهرت فوق السرير، متلهفة إلى قليل من الراحة. وما إن أغمضت عيني حتى شعرت بجسدٍ عضلي يقترب مني. كانت أطرافي ثقيلة ومخدّرة."ماذا... ماذا تفعل؟" همست بصعوبة، بينما كان رأسي ينبض بالألم.لم يجبني. بل ثبّت كتفيّ بيديه الكبيرتين بينما بدأ ينزع ملابسي.قال بصوتٍ منخفضٍ آمر:"لا تطرحي الأسئلة."حاولت الاعتراض، لكنه أسكتني بقبلة. وما إن لامست شفتاه شفتي حتى شعرت بشيءٍ في داخلي يذوب. كانت رائحته الغنية الآسرة، التي تشبه خشب الأرز والتوابل، تشوّش حواسي. شعرت به يُنزِل فستاني عن جسدي بمهارة.ورغم أن رؤيتي كانت لا تزال ضبابية، فإن عينيه الرماديتين كانتا مشتعلة برغبةٍ جامحة وهما تحدقان فيّ. ابتلعت ريقي وأغمضت عيني عندما شعرت بألمٍ حاد بين ساقيّ. وانفلتت من بين شفتيّ آهة خافتة حين اقترب مني أكثر.تحرك ببطء في البداية، مطلقًا زمجرة خافتة قرب أذني. وكل حركة منه كانت ترسل قشعريرة في أنحاء جسدي. أخذ يقبّل عنقي وصدرَي وبطن
Huling Na-update : 2026-07-22 Magbasa pa