انتهى العقد... وبقي الحبالجزء الأوللم تفهم أريانا سبب إصرار لوسيان على أن ترافقه في ذلك الصباح إلى مكان لم يخبرها عنه.كل ما قاله حين سألته كان:ــ هتعرفي لما نوصل.وكانت تلك الجملة وحدها كفيلة بأن تجعلها تشعر بالفضول طوال الطريق.جلست داخل العربة إلى جواره، تنظر إليه بين لحظة وأخرى.ــ أنت ساكت ليه؟ــ بفكر.ــ في إيه؟ــ في رد فعلك.ــ على إيه؟ابتسم.ــ لما نوصل.تنهدت.ــ أنت فعلًا بتحب تعذبني.ــ شوية.ــ طب لو أنا قلتلك مش عايزة أروح؟ــ كنا هنرجع.ــ بسهولة؟ــ أيوه.ــ من غير ما تزعل؟ــ لو ده اللي يريحك.نظرت إليه للحظات، ثم ابتسمت.ــ خلاص، مش هرجع.ــ كويس.أمسك يدها.ــ كنت عايزك تيجي بإرادتك.ــ أنا دايمًا بختار أكون معاك.نظر إليها طويلًا.ــ عارف.---بعد فترة توقفت العربة.نزل لوسيان أولًا، ثم مد يده إليها.نظرت أريانا حولها.توقفت فجأة.ــ المكان ده...كانت تعرفه.إنه المنزل الصغير الذي وقّعا فيه عقد زواجهما السري.المكان الذي بدأت فيه قصتهما.والمكان الذي ظنت في البداية أن زواجهما لن يكون سوى صفقة مؤقتة.التفتت إليه.ــ ليه جبتني هنا؟ــ عشان نفتكر.دخل معها إلى ال
Última actualización : 2026-08-30 Leer más