Todos los capítulos de نجوت بزواجي من الطاغية: Capítulo 41 - Capítulo 50

59 Capítulos

الفصل الحادي والاربعون

انتهى العقد... وبقي الحبالجزء الأوللم تفهم أريانا سبب إصرار لوسيان على أن ترافقه في ذلك الصباح إلى مكان لم يخبرها عنه.كل ما قاله حين سألته كان:ــ هتعرفي لما نوصل.وكانت تلك الجملة وحدها كفيلة بأن تجعلها تشعر بالفضول طوال الطريق.جلست داخل العربة إلى جواره، تنظر إليه بين لحظة وأخرى.ــ أنت ساكت ليه؟ــ بفكر.ــ في إيه؟ــ في رد فعلك.ــ على إيه؟ابتسم.ــ لما نوصل.تنهدت.ــ أنت فعلًا بتحب تعذبني.ــ شوية.ــ طب لو أنا قلتلك مش عايزة أروح؟ــ كنا هنرجع.ــ بسهولة؟ــ أيوه.ــ من غير ما تزعل؟ــ لو ده اللي يريحك.نظرت إليه للحظات، ثم ابتسمت.ــ خلاص، مش هرجع.ــ كويس.أمسك يدها.ــ كنت عايزك تيجي بإرادتك.ــ أنا دايمًا بختار أكون معاك.نظر إليها طويلًا.ــ عارف.---بعد فترة توقفت العربة.نزل لوسيان أولًا، ثم مد يده إليها.نظرت أريانا حولها.توقفت فجأة.ــ المكان ده...كانت تعرفه.إنه المنزل الصغير الذي وقّعا فيه عقد زواجهما السري.المكان الذي بدأت فيه قصتهما.والمكان الذي ظنت في البداية أن زواجهما لن يكون سوى صفقة مؤقتة.التفتت إليه.ــ ليه جبتني هنا؟ــ عشان نفتكر.دخل معها إلى ال
last updateÚltima actualización : 2026-08-30
Leer más

الفصل الثاني والأربعين

أمام الجميعاستيقظت أريانا في صباح زفافها على حقيقة واحدة جعلت قلبها يخفق بعنف...اليوم، لن يكون لوسيان زوجها سرًا.اليوم، ستقف أمام الجميع وتختاره للمرة الثانية.فتحت عينيها ببطء، وبقيت للحظات تحدق في السقف، قبل أن تبتسم دون أن تشعر.ــ أنا فعلًا هتجوزه النهارده.قالتها بصوت خافت، ثم أخفت وجهها بين يديها عندما شعرت بالخجل من نفسها.بعد لحظات، دخلت روز وهي تحمل الفستان.ــ صحيتي؟ــ أيوه.ــ مستعدة؟نظرت أريانا إلى الفستان.ــ مش عارفة.ــ إزاي يعني؟ــ حاسة إني بحلم.ابتسمت روز.ــ يبقى حلم حلو.وقفت أريانا أمام الفستان، ولمست القماش بأطراف أصابعها.ــ لوسيان اختاره؟ــ أيوه.ــ كان ممكن يخليني أختاره بنفسي.ــ هو قال إنك لو شوفتيه هتحبيه.ابتسمت أريانا.ــ غالبًا.ساعدتها روز في ارتداء الفستان، وبعد وقت طويل وقفت أريانا أمام المرآة.كان الفستان بسيطًا وأنيقًا، دون مبالغة، تمامًا كما تحب.حدقت في انعكاسها.ــ غريبة.ــ إيه؟ــ أول مرة في حياتي أبص لنفسي وأكون مش خايفة من اللي جاي.قالت روز بهدوء:ــ عشان المرة دي إنتِ اللي بتختاري.ابتسمت أريانا.ــ أيوه.---في الجهة الأخرى، كان لوس
last updateÚltima actualización : 2026-09-01
Leer más

الفصل الثالث والاربعون

زوجة الدوقلم تستوعب أريانا حتى الآن أن الغرفة التي دخلتها لم تعد غرفة ضيفة في الدوقية، وأن الرجل الذي كان يقف أمامها قبل دقائق لم يعد مجرد زوجها بعقد سري انتهت مدته...بل أصبح زوجها أمام الجميع.أغلقت الباب خلفها، ثم التفتت إليه.كان لوسيان يقف على بعد خطوات، يراقبها بابتسامة هادئة.ــ بتبصيلي كده ليه؟ــ بحاول أصدق.ــ تصدق إيه؟ــ إنك بقيتي هنا رسمي.ضحكت.ــ أنا أصلًا كنت هنا.ــ بس دلوقتي مفيش سبب يخليكي تمشي.ــ وأنا كنت همشي؟اقترب منها.ــ مش عارف.ــ لوسيان.ــ بهزر.توقفت أمامه.ــ بس عندي سؤال.ــ اسألي.ــ إيه إحساسك وإنت شايفني زوجتك قدام الكل؟فكر قليلًا.ثم قال:ــ إحساس غريب.ــ غريب وحش؟ــ لأ.ابتسم.ــ غريب حلو.ــ ليه؟ــ عشان طول الوقت كنت بحاول أقنع نفسي إن وجودك جنبي مؤقت.سكت لحظة.ــ دلوقتي أخيرًا بقيت عارف إنك مش هتمشي.ابتسمت.ــ إلا لو طردتني.نظر إليها بجدية مصطنعة.ــ مستحيل.ضحكت.ــ حتى لو زعلتك؟ــ هصالحك.ــ حتى لو اتخانقنا؟ــ هنتخانق.ــ وبعدين؟ــ نتصالح.ــ ولو أنا عنيدة؟ــ عارف.ــ ولو غيرت؟ــ عارف أكتر.ضحكت.ــ أنت بتستفزني.ــ بس بتحبيني.ــ
last updateÚltima actualización : 2026-09-01
Leer más

الفصل الرابع والاربعون

المكان الذي اختاره لهااستيقظت أريانا في صباح اليوم التالي وهي تفكر في كلمات لوسيان الأخيرة."بكرة عندي حاجة عايز أوريهالك."ومنذ أن فتحت عينيها، لم تستطع منع نفسها من التفكير فيما يمكن أن يكون قد أعده لها.جلست أمام المرآة وهي تمشط شعرها، ثم تنهدت.ــ هو ليه بيحب المفاجآت أوي؟دخلت روز في تلك اللحظة، فالتفتت إليها.ــ بتتكلمي مع مين؟ــ مع نفسي.ــ واضح.ــ لوسيان قال لي امبارح إن عنده حاجة عايز يورهالي.ابتسمت روز.ــ أكيد حاجة رومانسية.ــ هو كل حاجة عنده لازم تبقى مفاجأة.ــ وإنتِ مضايقة؟ــ لأ.ثم ابتسمت.ــ بالعكس، مستنية أعرف.---لم تضطر إلى الانتظار طويلًا.بعد الإفطار، وصلت عربة الدوقية.كان لوسيان ينتظرها بنفسه.حين رآها، قال:ــ جاهزة؟ــ لأ.ــ ليه؟ــ عشان مش عارفة رايحين فين.ــ يعني جاهزة.ضحكت.ــ أنت مستحيل.مد يده إليها.ــ تعالي.أمسكت يده وصعدت إلى العربة.ــ المرة دي هتقول لي؟ــ لأ.ــ حتى تقريبًا؟ــ لأ.ــ طب هنسافر كتير؟ــ شوية.ــ خارج العاصمة؟ــ أيوه.نظرت إليه بشك.ــ لوسيان، أنت مش ناوي ترميني في مكان بعيد؟ضحك.ــ إنتِ لسه مش واثقة فيا؟ــ واثقة، بس أن
last updateÚltima actualización : 2026-09-03
Leer más

الفصل الخامس والاربعون

كان أول ما شعرت به أريانا في صباح اليوم التالي هو دفء الذراع التي كانت تحيط بخصرها بإصرار، وكأن لوسيان كان يخشى أن تستيقظ وتهرب منه أثناء نومه.فتحت عينيها ببطء، وبقيت ساكنة للحظات وهي تحدق في السقف، قبل أن تلتفت برأسها نحوه.كان لوسيان لا يزال نائمًا.على عكس صورته المعتادة أمام الآخرين، حيث يبدو دائمًا هادئًا، متماسكًا، وصعب الاقتراب منه، كان وجهه في هذه اللحظة أكثر راحة، وشعره الأسود مبعثر قليلًا فوق جبينه، بينما كانت ذراعه تستقر حولها وكأن وجودها بجواره أصبح أمرًا طبيعيًا لا يمكنه التخلي عنه.ابتسمت أريانا دون أن تشعر.مدت يدها وأبعدت خصلة من شعره عن عينيه، لكنها لم تكد تفعل ذلك حتى فتح عينيه.قال بصوت ناعس:— بتعملي إيه؟تجمدت يدها في مكانها.ثم سحبتها بسرعة وقالت:— ولا حاجة.ضيّق عينيه وهو ينظر إليها.— ولا حاجة؟ إيدك كانت على وشي.— كنت بعدل شعرك بس.— شعري كان محتاج يتعدل؟ضحكت بخفة.— آه، كان شكلك غريب.رفع حاجبه.— غريب؟— جدًا.اقترب منها أكثر، حتى أصبحت المسافة بينهما قصيرة للغاية.— يعني أنا شكلي وحش الصبح؟— أنا مقولتش وحش.— بس قلتي غريب.ابتسمت وهي تحاول الابتعاد قليل
last updateÚltima actualización : 2026-09-05
Leer más

الفصل السادس والاربعون

— خطة إيه؟ابتسم لوسيان ولم يجب.رفعت أريانا حاجبها وهي تنظر إليه بشك.— لوسيان، أنا بسألك.— وأنا سامعك.— طب رد.— لأ.— ليه؟— عشان لو قلت لك هتبقى مش مفاجأة.وضعت يديها على خصرها.— أنا مش بحب المفاجآت.— كذابة.— مش كذابة.— كل مرة بقول لك فيها إن عندي حاجة ليكي، بتفضلي طول اليوم تسأليني عنها.— عشان بحب أعرف.— وده بالضبط سبب إني مش هقول.اقتربت منه وأمسكت طرف معطفه.— لوسيان...— نعم؟— قول.— لأ.— طيب.تركته فجأة واتجهت نحو الباب.نظر إليها باستغراب.— رايحة فين؟— هعرف لوحدي.— هتعرفي إزاي؟— هشوف أنت هتعمل إيه.ضحك.— مستحيل.التفتت إليه.— ليه؟— لأنك مش هتقدري تعرفي.— واثق أوي من نفسك.— جدًا.اقترب منها وأمسك يدها.— تعالي.— فين؟— هتعرفي.— أنت بتستفزني.— عارف.— وبعدين؟— وبعدين هتبطلي أسئلة.— مش هبطل.— هنشوف.قادها إلى الخارج، لكنها لاحظت أنه لم يطلب تجهيز العربة المعتادة.توقفت.— إحنا هنروح فين؟— مكان قريب.— قد إيه قريب؟— عشر دقايق.— بالعربية؟— لأ.نظرت إلى الطريق.— هنمشي؟— آه.ابتسمت.— طب دي مش مفاجأة أصلًا.— استني بس.سارا معًا بعيدًا عن القصر، حتى و
last updateÚltima actualización : 2026-09-05
Leer más

الفصل السابع والاربعون

ما إن دخلت أريانا إلى القصر حتى خلعت حذاءها عند المدخل، ثم التفتت إلى لوسيان الذي كان لا يزال واقفًا خلفها وهو يبتسم.قالت وهي تنظر إليه بتعب:— أنا مش حاسة برجلي.ضحك.— إنتِ اللي جريتي.— عشان أنت استفزيتني.— وأنا قلت لك إنك مش هتلحقيني.— بس لحقتك.— بعد ما سبتك تلحقيني.ضيقت عينيها.— أنت لسه هتبدأ؟— أنا بس بقول الحقيقة.— الحقيقة إنك مغرور.— والحقيقة إنك بتحبيني رغم كده.توقفت أريانا عن الكلام.ثم نظرت إليه بنصف ابتسامة.— للأسف.اقترب منها.— للأسف؟— آه.— يعني مش مبسوطة إنك متجوزة واحد مغرور؟— مبسوطة.— قد إيه؟— كفاية.— كفاية دي مش إجابة.— يبقى متسألش.ابتسم وهو يتبعها إلى الداخل.— هتتعشي؟— مش عايزة.— أريانا.— إيه؟— لازم تاكلي.— أكلت النهارده كتير.— ده مش كتير.— بالنسبة لي كتير.جلس لوسيان أمامها.— طيب هطلب حاجة خفيفة.— لوسيان، أنا فعلًا مش جعانة.— وأنا جعان.نظرت إليه.— أنت مش كنت أكلت معايا؟— أيوه.— يبقى؟— جعان تاني.ضحكت.— أنت بتتحجج عشان تاكل.— ممكن.وبعد دقائق، جلس الاثنان إلى المائدة.كانت الأجواء هادئة، حتى وضعت أريانا الملعقة جانبًا وقالت:— أنا
last updateÚltima actualización : 2026-09-07
Leer más

الفصل الثامن والاربعون

استيقظت أريانا على صوت شيء ارتطم بالأرض.فتحت عينيها بسرعة، ثم رفعت رأسها من فوق الوسادة وهي تنظر حولها.— لوسيان؟لم يجبها أحد.جلست في الفراش، ثم سمعت صوتًا آخر من الخارج.هذه المرة كان واضحًا.شيء معدني سقط، تبعه صوت لوسيان:— اللعنة!اتسعت عيناها.نهضت بسرعة وخرجت من الغرفة، لتجد زوجها واقفًا أمام الطاولة، بينما كان أحد الأكواب مكسورًا على الأرض.حدقت فيه.— أنت كويس؟التفت إليها.— آه.نظرت إلى الزجاج المكسور.ثم إليه.— عملت إيه؟— ولا حاجة.— لوسيان، الكوباية اتكسرت لوحدها؟— تقريبًا.اقتربت منه.— أنت كنت بتحاول تعمل إيه؟سكت.ضيقت عينيها.— لوسيان.— كنت بعمل فطار.ساد الصمت.ثم انفجرت أريانا بالضحك.— أنت؟!— أيوه.— بتعمل فطار؟— آه.— ليه؟— عشان قلتي امبارح إنك عايزة يوم في البيت.— فقررت تعمل فطار؟— كنت هعمل.نظرت إلى المائدة.كان هناك خبز، بعض الفاكهة، وعاء صغير يحتوي على شيء بدا أنها لا تريد معرفة ماهيته.— وإيه ده؟نظر إلى الوعاء.— ده...تردد.— حاجة.ضحكت أكثر.— حاجة إيه؟— متأكدة إنك عايزة تعرفي؟— جدًا.اقتربت من الوعاء ونظرت إليه.— ده شكله غريب.— المفروض يبقى
last updateÚltima actualización : 2026-09-07
Leer más

الفصل التاسع والاربعون

— لوسيان، أنا مش مصدقة اللي أنت عملته!توقف لوسيان عند باب الغرفة، ثم استدار إليها ببطء.— عملت إيه؟كانت أريانا تقف أمام خزانة ملابسها، وفي يدها فستان جديد لم تره من قبل، بينما كانت تحدق فيه بنظرة جعلته يعرف فورًا أن هناك مشكلة.قال بهدوء:— الفستان ده؟— آه، الفستان ده.— إيه مشكلته؟— أنت اشتريته من غير ما تقول لي.اقترب منها.— عشان كنت عايز أفاجئك.— بس أنا مش محتاجة حاجات جديدة.— عارف.— أمال ليه؟— عشان عجبني.رفعت الفستان أمامها.— عجبك لدرجة إنك جبته من غير ما تعرف أنا هحبه ولا لأ؟— أنا عارف ذوقك.— ومن إمتى؟— من وقت ما بقيت مراتك.نظرت إليه بشك.— متأكد؟— جدًا.— طب لو معجبنيش؟— هجيبه لحد ما يعجبك.ضحكت رغما عنها.— أنت مستحيل.— عارف.وضعت الفستان أمام جسدها ونظرت إليه.— بس هو فعلًا حلو.ابتسم.— كنت عارف.— متغرورش.— متأخر.هزت رأسها، ثم أعادت الفستان إلى مكانه.لكن قبل أن تبتعد، لاحظت شيئًا آخر داخل الخزانة.— استنى.— إيه؟أخرجت قطعة أخرى من الملابس.ثم أخرى.ثم نظرت إليه.— أنت جبت كل ده؟— آه.— إمتى؟— الأيام اللي كنت فيها مشغول.— لوسيان!— إيه؟— أنت بتصرف فل
last updateÚltima actualización : 2026-09-10
Leer más

الفصل الخمسون

— لا، مستحيل!خرج صوت أريانا من غرفة الملابس، فتوقف لوسيان عن القراءة فورًا.رفع رأسه نحو الباب.— أريانا؟لم يأته رد.نهض من مكانه واتجه إليها بسرعة، ثم توقف عند الباب عندما وجدها جالسة على الأرض وسط مجموعة من الملابس والصناديق.نظر حوله.— إيه اللي حصل؟رفعت رأسها إليه.— أنا قررت أرتب حاجاتي.— وده سبب كل الفوضى دي؟— متتكلمش.— أنا مش بتكلم.— وشك بيتكلم.حاول إخفاء ابتسامته.— طيب، أساعدك.— لأ.— ليه؟— عشان كل ما تساعدني بتبوظ أكتر.— أنا؟— آه.جلس أمامها.— طيب قوليلي أعمل إيه.أشارت إلى صندوق.— ده حطه هناك.حمله.— فين؟— جنب الخزانة.وضعه.— كده؟— آه.ثم أشارت إلى آخر.— وده هنا.نفذ ما طلبته.بعد دقائق، نظرت إليه.— أنت بتسمع الكلام فعلًا؟— أحيانًا.— كويس.— طب أنا كده مساعد جيد؟— لسه.— إمتى أبقى جيد؟— لما تبطل تسأل كل دقيقتين.— مستحيل.ضحكت رغما عنها.ثم عادت لترتيب الملابس.وبينما كانت تضع أحد الفساتين داخل الخزانة، لاحظ لوسيان أنها توقفت.— في إيه؟— الفستان ده.— ماله؟— مش عارفة أحطه فين.أخذه منها.— هعلقه.— أنت؟— آه.— هتبوظه.— مش هبوظه.— أنت مش بتعرف.—
last updateÚltima actualización : 2026-09-10
Leer más
ANTERIOR
123456
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status