Todos los capítulos de نجوت بزواجي من الطاغية: Capítulo 51 - Capítulo 59

59 Capítulos

الفصل الحادي والخمسون

— خدني.قالتها أريانا وهي تضع يدها في يد لوسيان، فابتسم دون أن يخبرها إلى أين سيذهبان.— متأكدة؟— آه.— حتى لو ندمتِ؟— مش هاندم.— واثقة؟— لوسيان، لو فضلت تسألني كده هنرجع نقعد في المكتبة.ضحك.— خلاص، تعالي.سار بها عبر الممر، لكنه بدلًا من الاتجاه إلى الخارج أخذها نحو الجناح الآخر من القصر.توقفت أريانا.— إحنا رايحين فين؟— هتعرفي.— قلت لك إني مش بحب المفاجآت.— دي مش مفاجأة.— أمال إيه؟— تجربة.— تجربة إيه؟فتح أحد الأبواب.كانت الغرفة واسعة، وبها طاولة كبيرة وبعض الأوراق والكتب، وعلى الجانب خزانة مليئة بملابس رجالية.نظرت أريانا إليه.— دي غرفة إيه؟— غرفتي القديمة.— القديمة؟— آه.— بس ليه جبتني هنا؟دخل لوسيان، ثم جلس على الكرسي خلف المكتب.— اقعدي.جلست أمامه.— وبعدين؟نظر إليها بجدية مصطنعة.— النهارده أنا مش الدوق.رمشت أريانا.— نعم؟— النهارده أنتِ الدوقة، وأنا الزوج اللي هيسمع الكلام.ضحكت فورًا.— أنت؟— أيوه.— مش مصدقة.— ليه؟— لأنك أكتر واحد بحب يتحكم في كل حاجة.— عشان كده عايز أجرب العكس.ابتسمت أريانا.— طيب.— طيب إيه؟— أنا هبدأ.— اتفضلي.رفعت إصبعها.—
last updateÚltima actualización : 2026-09-12
Leer más

الفصل الثاني والخمسون

استيقظت أريانا على صوت غريب قادم من الطابق السفلي.فتحت عينيها ببطء، وظلت للحظات تحدق في السقف محاولة أن تتذكر ما الذي أيقظها. كان المنزل هادئًا عادة في هذا الوقت، ولوسيان تحديدًا لم يكن من الرجال الذين يتحركون في الصباح الباكر دون سبب.ثم سمعت صوت ارتطام خافت، تبعه صمت طويل.جلست في فراشها."لوسيان؟"لم يصلها رد.ارتدت ثوبها بسرعة، وخرجت من الغرفة وهي تعقد شعرها خلف رأسها. وما إن وصلت إلى الدرج حتى سمعت صوته من الأسفل:"متنزليش."توقفت في مكانها، ورفعت حاجبها."ليه؟""لأني قلت كده."ابتسمت رغمًا عنها."وده سبب مقنع جدًا طبعًا."جاء صوته أكثر حزمًا:"أريانا، بجد، ارجعي أوضتك."هبطت درجة واحدة."إنت بتخبّي عني إيه؟""ولا حاجة.""لوسيان.""أريانا."ضيقت عينيها."لما بتقول اسمي بالطريقة دي، ببقى متأكدة إن في مصيبة."سمعت تنهيدة طويلة من الأسفل."مفيش مصيبة.""طيب أطلع أشوف.""لأ."نزلت درجة أخرى."هطلع.""أريانا!""إنت اللي قلت امبارح إن مفيش أسرار بينا."ساد الصمت.وبعد لحظات قال لوسيان باستسلام:"انزلي."ابتسمت بانتصار، وأكملت نزولها.لكنها ما إن وصلت إلى المطبخ حتى توقفت.كان لوسيان و
last updateÚltima actualización : 2026-09-14
Leer más

الفصل الثالث والخمسون

في صباح اليوم التالي، استيقظت أريانا على ضوء الشمس المتسلل من بين الستائر، لكنها لم تجد لوسيان إلى جوارها.فتحت عينيها بالكامل، ومدت يدها نحو الجانب الآخر من الفراش، فوجدته باردًا.جلست وهي تعقد حاجبيها."لوسيان؟"لم يجبها أحد.نهضت وارتدت ثوبها، ثم خرجت من الغرفة تبحث عنه. لم تكن قلقة، فقد اعتادت خلال الفترة الماضية أن يضطر إلى مغادرة المنزل لبعض الأعمال، لكن شيئًا ما في هدوء الصباح جعلها تتساءل أين ذهب.وحين وصلت إلى الردهة، وجدته واقفًا أمام طاولة طويلة، وبيده ورقة.كان يحدق فيها بجدية شديدة.توقفت أمامه."إنت بتعمل إيه؟"رفع رأسه إليها."مستنيكي."نظرت إلى الورقة."من إمتى وإنت بتصحى قبلي؟""من النهارده.""وليه؟""عندي مهمة."ابتسمت بسخرية خفيفة."مهمة؟"رفع الورقة أمامها."أيوه."اقتربت أريانا ونظرت إليها.كانت الورقة مقسمة إلى عدة أسطر، وفي أعلاها كتب بخط واضح:الأشياء التي نريد أن نفعلها معًا.رفعت عينيها إليه."إنت أخدت كلامي امبارح بجد؟""طبعًا.""وقعدت تعمل القائمة دي من الصبح؟""من قبل ما تصحي."أخذت الورقة منه وجلست."طيب نشوف."جلس إلى جوارها."أول حاجة."قرأت بصوت مرتفع:
last updateÚltima actualización : 2026-09-14
Leer más

الفصل الرابع والخمسون

— لوسيان، إنت بتقول إيه؟رفع عينيه إليها، وبقي هادئًا رغم الدهشة التي ظهرت على وجهها.— بقول إننا لازم نتكلم.جلست أريانا أمامه ببطء.— عن إيه؟— عن حاجة حصلت النهارده.— أنا عملت حاجة؟— لأ.— طيب إنت عملت حاجة؟ابتسم ابتسامة صغيرة.— مش بالمعنى اللي في بالك.ضيقت عينيها.— كده بتقلقني أكتر.تنهد لوسيان، ثم وضع الورقة التي كان يمسكها فوق الطاولة.— جالي عرض.نظرت إليه باستغراب.— عرض شغل؟— تقريبًا.— وهتقبله؟— مش عارف.— ليه؟— عشان محتاج رأيك.ظلت صامتة للحظات، ثم أخذت الورقة.قرأت السطور القليلة المكتوبة عليها، ثم رفعت رأسها.— ده معناه إنك هتسافر؟— لفترة قصيرة.— قد إيه؟— حوالي أسبوعين.تغيرت ملامحها فورًا.— أسبوعين؟— آه.— وإنت كنت هتقول لي إمتى؟— دلوقتي.— يعني لو ما سألتكش، كنت هتقول؟— كنت هقول.— إمتى؟— قبل ما أقرر.وضعت الورقة على الطاولة.— وإنت عايز تروح؟صمت لوسيان.ثم قال:— من ناحية الشغل، آه.— ومن ناحية تانية؟نظر إليها.— مش عايز أبعد عنك.حاولت أريانا أن تبتسم.— أسبوعين مش كتير.— بالنسبة لي كتير.— أنا هكون كويسة.— عارف.— وهتكلمني كل يوم.— أكيد.— وهترج
last updateÚltima actualización : 2026-09-16
Leer más

الفصل الخامس والخمسون

— إنت رجعت بدري عشان كده؟كان هذا أول سؤال خرج من أريانا بعد أن هدأت مفاجأتها.ابتسم لوسيان وهو يخلع معطفه.— أيوه.— والشغل؟— خلصت اللي كان لازم أخلصه.— بس كنت قلت إنك هتقعد أكتر.— غيرت رأيي.رفعت حاجبها.— ليه؟اقترب منها حتى وقف أمامها.— عشان وحشتيني.شعرت بحرارة خفيفة في وجهها، لكنها حاولت إخفاء ابتسامتها.— مش هصدقك بسهولة.— ليه؟— عشان الدوق لوسيان أشفورد مش بيغير خططه عشان حد.— الدوق ممكن.ثم أمسك يدها.— بس جوزك بيغير خططه عشانك.نظرت إليه للحظات، ثم قالت:— أنت بقيت بتعرف تتكلم حلو أوي.— معاكِ بس.— واضح إن السفر أثر عليك.— السفر خلاني أعرف حاجة.— إيه؟— إني مش بحب أبعد عنك.ابتسمت.— أسبوعين بس.— كانوا كتير.— وأنا كنت فاكرة إنك هتكون مبسوط من الهدوء.— الهدوء من غيرك ممل.ضحكت.— طب بما إنك رجعت، عندي سؤال.— اسألي.— جبت لي حاجة؟رفع حاجبه.— إنتِ مستنية هدية؟— مش شرط.— بس أنا جبت.اتجه إلى حقيبته، وأخرج منها صندوقًا صغيرًا.ناولها إياه.فتحت أريانا الصندوق.وجدت بداخله قلادة بسيطة، لم تكن فاخرة أو مبالغًا فيها، لكنها كانت جميلة جدًا.نظرت إليه.— دي ليا؟— أيو
last updateÚltima actualización : 2026-09-18
Leer más

الفصل السادس والخمسون

في صباح اليوم التالي، استيقظت أريانا وهي تشعر أن شيئًا تغير بينهما.لم يكن لوسيان قد قال لها وعدًا جديدًا، ولم تكن هي قد اتخذت قرارًا رسميًا، لكن حديثهما في الليلة الماضية ترك أثرًا واضحًا في قلبها.لأول مرة، لم تعد تفكر في نهاية الاتفاق باعتبارها موعدًا ستعود بعده إلى حياتها القديمة.بل بدأت تفكر في شيء آخر.ماذا لو بقيت؟نهضت من فراشها ووجدت لوسيان واقفًا أمام النافذة.التفت إليها عندما شعر بحركتها.— صحيتي؟— آه.— نمتي كويس؟— تقريبًا.ابتسم.— يعني لأ.— كنت بفكر.— في إيه؟ترددت قليلًا.— في كلامنا امبارح.اقترب منها.— وطلعتي بإيه؟— إنك بتحب تضغط عليا.ضحك.— أنا؟— آه.— أنا كنت بحاول أديكي حرية الاختيار.— بطريقة بتخليني أفكر طول الليل.— آسف.— مش مصدقاك.— ليه؟— لأنك بتبتسم.اقترب أكثر.— يمكن عشان مبسوط.— من إيه؟— من إنك فكرتِ في الموضوع أصلًا.نظرت إليه.— لو قلت لك إني مش عايزة أرجع؟توقفت ابتسامته.— هفرح.— ولو قلت لك إني خايفة؟— هصبر.— ولو قلت لك إني مش عارفة؟— هديكي وقت.تنهدت.— إنت هادي أوي.— عشان الموضوع ده مش هيتحل في يوم.ثم قال:— بس في حاجة واحدة أنا م
last updateÚltima actualización : 2026-09-18
Leer más

الفصل السابع والخمسون

لم تستطع أريانا النوم تلك الليلة.كانت مستلقية إلى جوار لوسيان، تحدق في الظلام، بينما تتردد في ذهنها كلماته الأخيرة.حين ينتهي الاتفاق...ماذا سيحدث؟التفتت نحوه، فوجدته مستيقظًا هو الآخر.قال دون أن ينظر إليها:— أنتِ أيضًا لا تنامين.ابتسمت بخفة.— وأنت أيضًا.— كنت أفكر.— في ماذا؟التفت إليها.— فيكِ.صمتت لحظة، ثم قالت:— وأنا كنت أفكر فيك.— إذن نحن الاثنان لدينا المشكلة نفسها.ضحكت بهدوء.— يبدو ذلك.ظل ينظر إليها، ثم قال:— هل ندمتِ على حديثنا بالأمس؟— لا.— هل أخافك؟— قليلًا.— بسبب الاتفاق؟أومأت.— نعم.سكت لوسيان لحظة.— أتعرفين ما أكثر شيء أخشاه؟— ماذا؟— أن تظني أنني أريد إجبارك على البقاء معي لأن الاتفاق بيننا لم ينتهِ بعد.نظرت إليه بدهشة.— لم أفكر في ذلك.— لكنني فكرت.— لماذا؟— لأنني أعرف كيف بدأت علاقتنا.ثم أضاف بهدوء:— أنتِ احتجتِ إلى حمايتي، وأنا احتجتُ إلى وجودك بجانبي. في البداية كان لكل منا سبب واضح للبقاء.— والآن؟ابتسمت ابتسامة صغيرة.— الآن لا أعرف كيف أشرح الأمر.— أنا أعرف.— ماذا؟— لم نعد نبقى لأننا مضطران.ساد الصمت.ثم قال:— بالضبط.اقتربت منه
last updateÚltima actualización : 2026-09-20
Leer más

الفصل الثامن والخمسون

استيقظت أريانا في صباح اليوم التالي على صوت طرق خفيف على الباب.فتحت عينيها، ثم التفتت إلى الجانب الآخر من الفراش.كان لوسيان مستيقظًا بالفعل.قالت بنعاس:— هل كنت مستيقظًا طوال هذا الوقت؟— منذ قليل.— ولماذا لم توقظني؟— لأنك كنت نائمة بهدوء.جلست وهي ترتب شعرها.— وما خطتك اليوم؟— لا توجد خطة.نظرت إليه بشك.— أنت تقول ذلك كثيرًا قبل أن تفاجئني بشيء.ابتسم.— هذه المرة صادق.— حسنًا.نهضت من فراشها، لكن لوسيان قال:— انتظري.التفتت إليه.— ماذا؟— أريد أن أسألك سؤالًا.— تفضل.— هل ما زلت تريدين تنفيذ قائمتنا؟ابتسمت.— بالطبع.— إذن لدينا بند لم ننفذه.— أي بند؟— أن نتعلم شيئًا جديدًا معًا.اتسعت عيناها.— الرسم؟— الرسم.ضحكت.— أنت جاد؟— جدًا.— لكنني لا أجيد الرسم.— وأنا أيضًا.— إذن ماذا سنفعل؟— سنتعلم.— ومن سيعلمنا؟— لا أحد.نظرت إليه باستغراب.— كيف سنتعلم إذن؟— سنحاول بأنفسنا.ضحكت.— هذه ستكون كارثة.— لهذا اخترتها.— لماذا؟— لأنني أريد أن أراك تضحكين.سكتت للحظة.ثم قالت:— حسنًا، موافقة.---بعد قليل، وُضعت الأوراق والألوان أمامهما.جلست أريانا إلى جانب لوسيان،
last updateÚltima actualización : 2026-09-22
Leer más

الفصل التاسع والخمسون

كانت أريانا تقلب صفحات الكتاب دون أن تقرأ كلمة واحدة.منذ أن عاد لوسيان إلى القصر، أصبح وجوده إلى جوارها أمرًا طبيعيًا إلى درجة أنها لم تعد تنتبه إليه أحيانًا.لكنها في تلك اللحظة كانت تشعر بأنه بعيد عنها، رغم أنه لم يكن يفصل بينهما سوى بضع خطوات.كان يقف أمام مكتبه يراجع بعض الأوراق.رفعت عينيها نحوه أكثر من مرة.لاحظ ذلك أخيرًا.— هل هناك شيء تريدين قوله؟أغلقت الكتاب.— لا.— إذن لماذا تنظرين إليّ؟— لأنك صامت.— وأنا أعمل.— أنت تعمل منذ ساعة.— وهل هذا يزعجك؟— قليلًا.ترك القلم.— تعالي.— لماذا؟— اجلسي هنا.أشارت إلى الكرسي المقابل.— أنا مرتاحة هنا.نظر إليها للحظات.— أنت غاضبة مني.— لست غاضبة.— أريانا.— ماذا؟— عندما تقولين "لست غاضبة" بهذه الطريقة، أعرف أنك غاضبة.ابتسمت رغماً عنها.— ربما أنا منزعجة فقط.— وما السبب؟ترددت.— لا أعرف.— هذا ليس سببًا.— أحيانًا أشعر أنك تستطيع معرفة ما أفكر فيه بسهولة.— لأنك أصبحت واضحة بالنسبة إليّ.— هذا مخيف.— لماذا؟— لأنني أحيانًا لا أعرف حتى ما أريده، وأنت تعرف.اقترب منها وجلس أمامها.— حسنًا، أخبريني بما تشعرين به بدلًا من ال
last updateÚltima actualización : 2026-09-22
Leer más
ANTERIOR
123456
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status