— خدني.قالتها أريانا وهي تضع يدها في يد لوسيان، فابتسم دون أن يخبرها إلى أين سيذهبان.— متأكدة؟— آه.— حتى لو ندمتِ؟— مش هاندم.— واثقة؟— لوسيان، لو فضلت تسألني كده هنرجع نقعد في المكتبة.ضحك.— خلاص، تعالي.سار بها عبر الممر، لكنه بدلًا من الاتجاه إلى الخارج أخذها نحو الجناح الآخر من القصر.توقفت أريانا.— إحنا رايحين فين؟— هتعرفي.— قلت لك إني مش بحب المفاجآت.— دي مش مفاجأة.— أمال إيه؟— تجربة.— تجربة إيه؟فتح أحد الأبواب.كانت الغرفة واسعة، وبها طاولة كبيرة وبعض الأوراق والكتب، وعلى الجانب خزانة مليئة بملابس رجالية.نظرت أريانا إليه.— دي غرفة إيه؟— غرفتي القديمة.— القديمة؟— آه.— بس ليه جبتني هنا؟دخل لوسيان، ثم جلس على الكرسي خلف المكتب.— اقعدي.جلست أمامه.— وبعدين؟نظر إليها بجدية مصطنعة.— النهارده أنا مش الدوق.رمشت أريانا.— نعم؟— النهارده أنتِ الدوقة، وأنا الزوج اللي هيسمع الكلام.ضحكت فورًا.— أنت؟— أيوه.— مش مصدقة.— ليه؟— لأنك أكتر واحد بحب يتحكم في كل حاجة.— عشان كده عايز أجرب العكس.ابتسمت أريانا.— طيب.— طيب إيه؟— أنا هبدأ.— اتفضلي.رفعت إصبعها.—
Última actualización : 2026-09-12 Leer más