قرأ جون الرسالة مرة أخرى وكأن عقله يرفض تصديق الكلمات التي أمامه. "مثلما جعلت حبيبتي تتألم، جميلتك ستتألم الآن"في اللحظة نفسها اندفع خارج الشركة دون أن يفكر.كان قلبه يخفق بعنف وشعور ثقيل بالذعر يضغط على صدره، لم يكن يعرف ما الذي ينوي ويليم فعله، لكنه كان يعرف شيئًا واحدًا فقط؛ إذا أصاب إيما أي مكروه فلن يغفر له ذلك أبدًا.ركض نحو الخارج بأقصى سرعة ثم توقف فجأة عندما تذكر أنه لم يحضر مفاتيح سيارته معه، لم يملك وقتًا ليعود إلى الداخل ويبحث عنها لذلك أوقف أول سيارة أجرة وجدها أمامه وأعطى السائق عنوان منزل إيما.طوال الطريق، لم يستطع الجلوس بهدوء كانت أصابعه تنقر بعصبية فوق المقعد بينما تتكرر في ذهنه أسوأ الاحتمالات ربما كانت إيما في خطر بالفعل وربما وصل إليها ويليم قبله، وربما..."أسرع من فضلك" قالها للمرة الثانية رغم أن السائق كان يقود بأقصى سرعة تسمح بها حركة الطريق.وبعد دقائق بدت له أطول من ساعات توقفت السيارة بالقرب من منزل إيما.رفع جون عينيه بسرعة نحو الطريق وقبل أن يطلب من السائق التوقف تمامًا لمحها.
Last Updated : 2026-08-28 Read more