كانت الساعة على الشاشة الرقمية في ممر طوارئ المستشفى قد تجاوزت الواحدة صباحاً يوم السبت بالفعل. لم تستطع "غيونغ-شين"، التي جرحت يداها، حتى غسل وجهها كما تشاء، منتظرة الطاقم الطبي بلا حول ولا قوة بينما كانت مغطاة بالسخام الأسود القاتم.يقال إن الهدية الأكثر مساواة التي منحها الله للبشر هي الوقت، لكن وقت اليوم بدا طويلاً وقاسياً بشكل خاص بالنسبة لـ "غيونغ-شين". بينما كانت تغط في النوم وتستيقظ بشكل متكرر على السرير البارد كالجليد، كانت "غيونغ-شين" ترتجف من الألم الواقعي الذي تسلل تدريجياً. حيث ترك الأدرينالين مكانه، حفر نبض الكدمات وحرارة لاذعة بلا رحمة."أوف…… الأمر مؤلم للغاية. آه، هذا صعب..."كانت تريد الهرب إلى سكنها في هذه اللحظة بالذات، لكن في غرفة الطوارئ المشلولة بسبب حادث كبير، بدا أن رحلة "غيونغ-شين" لا تزال بعيدة عن النهاية. في تلك اللحظة بالذات، اتخذ طفل صغير وامرأة في منتصف العمر مقاعد بالقرب من سرير "غيونغ-شين". انكمش الأم والابن اللحظة التي رأيا فيها "غيونغ-شين" وحولتا نظراتهما بعيداً. لمعرفتها التامة بأن حالتها الخاصة كان
Last Updated : 2026-08-08 Read more