---لم تذهب إيلينا إلى العمل.لم تخطو خارج غرفتها منذ الأمس. الستائر بقيت مغلقة. الغرفة بقيت معتمة. استلقت على سريرها وتقلبت، استدارت، تقلبت مجدداً، وكأن أفكارها كانت سكاكين ومرتبتها كانت الشيء الوحيد الذي يمكنه شحذها.استمر الأمس في التكرار في حلقة لم تستطع إيقافها. ابتسامة الرجل الغريب. دم على ساعده الأمامي في خطوط رفيعة صبورة، داميان أيضاً كان مغطى بالدم لكنه حملها. كلمة آثم محفورة في الخرسانة، دخان لا يزال يتصاعد من حواف الجثث الميتة. كريستال على سرير، ذراعاها وساقاها ممدودتان، حبال تعض في جلدها، عيناها جامحتان.لا تستطيع جمع الأمر معاً. عقلها ظل يحاول إجبار القطع على التلاؤم، لكن الحواف كانت خاطئة. حادة. كيف ستستوعب أن داميان كان في عبادة؟ليس أي عبادة. ورثة الشيطان.الاسم طعمه كالرماد في فمها. ضحكت أول مرة قالتها كريستال في الشركة، "يا فتاة، السيد وولف يعطي انطباع 'زعيم عبادة هادئ'." كانت إيلينا قد رمت وسادة عليها وأخبرتها أن تتوقف عن مشاهدة تلك البرامج الإجرامية.الآن لم تكن مزحة. الآن كان دماً على أرضية ممر. الآن كان رجلين يخرجان من غرفة ومدينة نيويورك "تزدهر" بأسمائهما الآن د
Last Updated : 2026-08-11 Read more