كانت قاعة المحكمة في الساعة 3 صباحًا تفوح برائحة السجاد القديم، والقهوة الباردة، والقرارات التي لا يمكن التراجع عنها.دخلت إيلينا وصوت كعبيها يتردد على أرضيات رخامية لم يرَ عامل النظافة فيها منذ ساعات. لم يكن هناك مراسلون. لا مصورون. لا عائلة. مجرد كاتبين ملولين، وقاضٍ محروم من النوم في رداء مجعد، وداميان وولف.كان متكئًا على الحائط وكأنه الشيء الوحيد الذي يبقيه واقفًا.بدلة بخمسة آلاف دولار. ربطة عنق مرتخية إلى حد غير لائق. شعر أشعث من كثرة تمرير يديه فيه. عيون محتقنة، غير مركزة، ورائحة خفيفة من الويسكي تفوح منه حتى من على بعد ثلاثة أقدام.قيل له إنه سيتزوج صوفيا فالي. اللطيفة. المطيعة. ذات التاسعة عشر.لم يرفع رأسه عندما دخلت إيلينا."أخيرًا، صوفيا"، تمتم. صوته كان خشنًا، منزعجًا، وكأنه كان ينتظر طوال الليل وصول طفلة.لم تصححه إيلينا.ما الفائدة؟نحنح القاضي. "هل نحن مستعدون؟"أومأ داميان بإيجاز. لم ينظر إليها. لم يكن بحاجة إلى ذلك. بالنسبة له، كانت مجرد وجه في عقد، اسم على ورقة، حل لمشكلة.استغرق الحفل أربع دقائق."هل أنت، داميان وولف، تقبل صوفيا فالي زوجة شرعية لك؟""نعم.""هل أنت
Last Updated : 2026-07-26 Read more