ولأن الجميع كانوا يعلمون أن دارين حامل، فلم يجرؤ أحد علي السماح لها بشرب الكحول لكنهم جميعاً أحاطوا بزين قائلين أنهم سيسكرونه اليوم لكن زين كان مطيعاً للغاية ولم يجرؤ على شُرب المزيد، فقد شرب نص كوب من النبيذ منذ فترة طويلة ولم يكمل النص الأخر قال زياد وهو يحدق في زين، الذي لم يعد قادرًا على الاستمرار في الشرب: «أخي، ألا تريد أن تعيش؟ لن نسمح لك بالعودة اليوم وأنت لم تثمل!». قال زين: «لا أستطيع أن أشرب أكثر» ثم نظر إلى دارين، وكانت عيناه تبدوان ضبابيتين قليلًا. في مثل هذا الموقف، كيف يمكن لدارين أن تظل هادئة؟ قالت: «أنا لا أمنعك، اشرب إن أردت». ابتسم طارق بسخرية، ثم أخرج علبة من الشاي، ووضعها أمام زين قائلًا: «الأخ الأكبر، هذه علبة شاي أرسلها إليّ أحدهم، وقد احتفظت بها حتى الآن. تفضل، خذ منها قليلًا. إنها مخصصة لكبار السن». نظر زين إلى العلبة التي قدمها له طارق، ثم قال مباشرة: «حسنًا». وبعد ذلك، لوّح بيده، وطلب من الآخرين إحضار كل أنواع الشاي، حتى امتلأت الطاولة بمختلف الأنواع. قال طارق: «يا أخي الأكبر، هذا نادٍ ترفيهي، وليس دارًا لرعاية المسنين». قال زياد وهو يت
Última actualización : 2026-10-27 Leer más