Todos los capítulos de بين انتقامٍ من خائن ودلالِ عَمِّه النافذ: غاويتُ الرجل الخطأ: Capítulo 481 - Capítulo 490

519 Capítulos

الفصل 481

ولأن الجميع كانوا يعلمون أن دارين حامل، فلم يجرؤ أحد علي السماح لها بشرب الكحول لكنهم جميعاً أحاطوا بزين قائلين أنهم سيسكرونه اليوم لكن زين كان مطيعاً للغاية ولم يجرؤ على شُرب المزيد، فقد شرب نص كوب من النبيذ منذ فترة طويلة ولم يكمل النص الأخر قال زياد وهو يحدق في زين، الذي لم يعد قادرًا على الاستمرار في الشرب: «أخي، ألا تريد أن تعيش؟ لن نسمح لك بالعودة اليوم وأنت لم تثمل!». قال زين: «لا أستطيع أن أشرب أكثر» ثم نظر إلى دارين، وكانت عيناه تبدوان ضبابيتين قليلًا. في مثل هذا الموقف، كيف يمكن لدارين أن تظل هادئة؟ قالت: «أنا لا أمنعك، اشرب إن أردت». ابتسم طارق بسخرية، ثم أخرج علبة من الشاي، ووضعها أمام زين قائلًا: «الأخ الأكبر، هذه علبة شاي أرسلها إليّ أحدهم، وقد احتفظت بها حتى الآن. تفضل، خذ منها قليلًا. إنها مخصصة لكبار السن». نظر زين إلى العلبة التي قدمها له طارق، ثم قال مباشرة: «حسنًا». وبعد ذلك، لوّح بيده، وطلب من الآخرين إحضار كل أنواع الشاي، حتى امتلأت الطاولة بمختلف الأنواع. قال طارق: «يا أخي الأكبر، هذا نادٍ ترفيهي، وليس دارًا لرعاية المسنين». قال زياد وهو يت
last updateÚltima actualización : 2026-10-27
Leer más

الفصل 482

واصل زين شرح الكثير من الحيل الأخرى، موضحًا أن الفوز في ألعاب الورق لا يعتمد دائمًا على قيمة الأوراق، بل يعتمد أحيانًا على ترتيبها وطريقة اللعب بها. جرّبت دارين اللعب مرتين أخريين، واكتشفت أن طارق والأخريين كانوا يخدعونها بالفعل فكلما لعبت وفقًا للطريقة التي شرحها لها زين، تمكنت من الفوز بجولتين متتاليتين. لكن بعد ذلك، اكتشف طارق الأمر، فغيّر استراتيجيته بسرعة وبدأ يتعاون مع زياد. لم تتمكن دارين من الفوز على الاثنين معًا، لذلك أخذ زين يهمس لها ببعض الحيل من جانبه وفي النهاية، رغم أن دارين لم تكن تفوز في كل مرة، فإن عدد مرات فوزها ازداد كثيرًا. ومع استمرار اللعب، أصبحت دارين أكثر مهارة، وصارت قادرة على الفوز ببعض الجولات بنفسها. أما رقائق اللعب التي كانت قد خسرتها، فقد بدأت تستعيدها ببطء من أيديهم. وعلى الرغم من أنها لم تستعدها كلها، فإنها استعادت جزءًا منها على الأقل. جمعت دارين رقائق اللعب الخاصة بها، ثم دفعتها كلها إلى زين وقالت: «كلها لك». سألها زين: «أتعطيني كل أموالك؟». قالت دارين: «في الأصل، معظمها لك». ضحك زين، ثم نهض ومدّ ظهره بعد أن شعر بالتعب، وقال: «لق
last updateÚltima actualización : 2026-10-27
Leer más

الفصل 483

غادرت دارين، وظل إبراهيم جالسًا هناك، يطيل النظر إلى الشاشة التي تعرض مقاطع من أعمال أخيه نديم. كان الرجل في التلفاز ينبض بالجاذبية، وعلى الرغم من أن جسده كان محفوفاً بالندوب، إلا أنه كان يتمتع بجاذبية ذكورية آسرة وفريدة من نوعها. الشخصية التي كان يجسدها نديم هنا كانت لشخصية جاسوس، لكنه نجح في إبراز شتى أنواع الصبر وضبط النفس ببراعة تامة، فالصمت الذي رافقه طوال السنين جعل القلب ينفطر من شدة التأثر. ظل إبراهيم يتابع المشاهد هكذا، وبدلاً من أن يعتبر الأمر مجرد دراسة تمثيلية، كان يرى أنه كلما شعر باليأس أو التشكيك في قدراته، كان يجد نفسه مجذوباً تلقائياً لمشاهدة أعمال نديم. كان يتخذه قدوة ومثالاً نصب عينه، ليشعله دائماً بحافز داخلي لا ينطفئ ويدفعه للأمام بلا توقف. لا يعلم كم مضي من الوقت، حتى دق جرس الباب معلناً عن الطارق. توقع إبراهيم أن يكون القادم أي شخص، لكن هل من المعقول أن تكون دارين قد نسيت شيئاً وعادت لأجله؟ اندفع بخطوات متسارعة ليفتح الباب، وما إن انفتح الباب أمام عينيه حتى ثبت في مكانه من شدة المفاجأة لبرهة. "هذا أنت أخي الأكبر!" كانت عيناه مشبعتين بالحماس، ولم يكن يت
last updateÚltima actualización : 2026-10-27
Leer más

الفصل 484

"كنت أظن أنك ستعود إلى العاصمة فوراً." "لماذا أعود؟ لم يعد زين هناك أيضاً؟" ابتسم ريان السيوفى بابتسامة خفيفة وحانقة. "ماذا تشرب، دعني أطلب لك كأساً." "بما أنك تبدي كل هذه الكرم، فعليكِ أن تعديه لي بنفسك." "إذاً ما الذي ترغب في شربه." قالت ذلك، ثن نهضت دارين واقفة. حسناً، بما أن ريان أنقذها في المرة السابقة، فمن المؤكد أنها يجب أن تشكره بشكل لائق. "لا داعي، مجرد كلمات قلتها فحسب، فأنا اليوم هنا لأمر جاد حقاً." "أمر جاد؟" تفاجأت دارين وهي ترى ريان يتخذ ذلك المظهر الجاد والرسمي غير المعتاد. "الآن وقد أصبحت شركة إيريس ذات اسم كبير، فنحن بالطبع نرغب في التعاون معكم، وأتساءل إن كانت السيدة دارين تفكر في إمكانية التعاون مع مجموعة ريان؟" "أأنت جاد حقاً؟" لم تصدق دارين أن ريان السيوفى أتى بنفسه ليفاتحها بشأن عمل مشترك وبتلك الطريقة المباشرة. ومقارنة بمجموعة ريان، كانت شركتها تبدو وكأنها مجرد شركة صغيرة رمادية ومغمورة تماماً، والآن ها هو رئيس مجموعة ريان يأتي بنفسه ليقترح تعاوناً مشتركاً. "بالتأكيد، ألا ترغبين في التعاون مع زين الآن؟" هزت دارين رأسها نفياً، فمع أن زين كان قد اقترح
last updateÚltima actualización : 2026-10-27
Leer más

الفصل 485

المطعم الذي اختارته دارين كان مطعماً يتميز بطابع وأطباق إقليمية خاصة. لم تحجز دارين غرفة خاصة، وإلا لكان ما سيحدث غامضاً وغير واضح، ورغم أنهما كانا يجلسان في الصالة الرئيسية المفتوحة، إلا أن ريان بدا وكأنه لا يكترث أو يهتم كثيراً بذلك. كان واضحاً أنه لم يكن من تلك النوعية من الأشخاص الذين يحبون التعالي أو التباهي. سرعان ما قُدمت الأطباق والأطعمة، وجلست دارين وريان يتناولان الطعام معاً ويتجاذبان أطراف الحديث. كانت دارين تعلم جيداً أن شخصاً بمكانة ريان لا بد وأنه لا يملك أصدقاء كثر، لذا فإن يأتي ليجدها بنفسه، فهذا يعني قطعاً أنه يعتبرها صديقة له. ولأن اليوم كان يوافق يوم ميلاد ريان – وهو أمر كانت قد اكتشفته مسبقاً من خلال البحث – فقد وافقت على دعوته وتناول الطعام معه اليوم. إلا أن ريان بدا وكأنه لا يود التطرق لهذا الأمر بتاتاً، لذا لم تستفسر دارين أو تفتح سيرته، وظلت تحدثه عن أمور أخرى؛ كأمور العمل، وأشياء عشوائية أخرى لا طائل من وراءها. سرعان ما انقضى الوقت المحدد لتناول وجبة الطعام. ألقت دارين نظرة على ساعتها، ورأت رسالة نصية من زين يخبرها فيها أنه أصبح ينتظرها في ال
last updateÚltima actualización : 2026-10-28
Leer más

الفصل 486

"أنا لن أرحل، يا مي، كيف لكِ أن تتحدثي معي هكذا، وماذا سيكون حالك لو تزوجتِ؟" "ولكن السيد حسام قد أعجب بكِ إنه يعتقد أنكِ جيدة بما يكفي لتكوني زوجة أب جيدة لطفله، وفي هذه اللحظة، أمكِ تبحث لكِ عن موعد زفاف وترتيبات الخطبة بالفعل." "ماذا؟" لم تتوقع مي أن تكون والدتها متعجلة إلى هذا الحد. ألم تكن رسالة المرة السابقة واضحة وبما فيه الكفاية لتفهمها؟ "أنا أقول هذا بدافع المودة، ألا تحبين أن أهنئك مقدماً بعيد زفافك السعيد؟" كانت مي تشعر بأن وجه نيرة وهو يبتسم تلك الابتسامة الماكرة والمتغطرسة يبدو مستفزاً للغاية، وكانت تود لو تصفعها على وجهها مرتين لتمحو تلك الابتسامة. تصرفات عائلة عُمر هذه أصبحت مبالغ فيها حقاً، فهي على وشك الزواج، فكيف لا تعلم هي نفسها بأي شيء؟ وإذا تزوجت حقاً، أفلن تكون هي آخر من يعلم بذلك؟ "يا نيرة، أنتما الاثنتان مصابتان بعلة ما في عقولكما، أنتِ ووالدتكِ، وكأنكما شخص واحد ، أنتما مريضتان." حملت نيرة هاتفها وقالت بقسوة: "يا مي، كيف تجرؤين على الحديث عن والدتك هكذا، أمي ربتك طوال هذه السنين بكل هذا العناء والجهد، وعلينا أن نبرّها ونحسن إليها، وإن لم تفعلي ذلك فه
last updateÚltima actualización : 2026-10-28
Leer más

الفصل 487

في فترة ما قبل ظهر ذلك اليوم، التقت مي بثلاثة مرشحين للزواج. كان الجميع يسعون للزواج بغرض إيجاد استقرار مادي أو ترتيبات عملية، لذا كانت اللقاءات واقعية ومباشرة إلى أقصى حد. الأول سألها مباشرة عن حجم مدخراتها، وعن عدد الأطفال الذين ترغب في إنجابهم بعد الزواج؛ لم يكن هدف مي من الزواج هو إنجاب الأطفال، لذا لم يكن هذا الشخص مناسباً لها بتاتاً. الثاني كان يريد أطفالاً أيضاً، بل وحاول بعد الزواج أن يجعل مي ترعى عائلته بأكملها، وتحديداً والدته الراقدة طريحة الفراش المريضة بشدة. أما الثالث فكان عادياً نوعاً ما، لكن عيبه الوحيد كان طمعه المادي، إذ اشترط على مي أن تمنحه مقدماً ثلاثة ملايين كمهر أو هدية مالية. وجدت مي نفسها عاجزة تماماً عن تحمل كل هذا العبث، فلم تتحمل، واتصلت فوراً بالخاطبة لتعاتبها بغضب قائلة: "أيتها الخاطبة، هل أنا في عجلة جنونية إلى هذا الحد؟ لقد جمعتِ لي كل هؤلاء الأشخاص، ألا يوجد أي شخص طبيعي؟ ما هذه الترشيحات الفوضوية التي قدمتِها لي!" ردت الخاطبة بنبرة مستنكرة: "يا ابنتي، أنتِ في عجلة من أمرك؟ لقد رتبت لكِ العديد من اللقاءات، ألا زلتِ غير راضية حتى الآن؟"
last updateÚltima actualización : 2026-10-28
Leer más

الفصل 488

"ما هو اسم الفتاة الجميلة؟" سأل الجد سليم وهو ينظر إلى مي بابتسامة واسعة. "يا جدي، أنت تفهم الأمر خطأ حقاً." حاولت مي الشرح والتوضيح مجدداً. فقال الجد سليم: "ليس هناك أي خطأ، الجد فقط يسأل عن اسمك لا أكثر." "اسمي مي." "مي، يا له من اسم جميل حقاً! متى ستتزوجان أنتما الاثنان وتستقران لنحتفل بزفافكما قريباً؟" سيف: "..." مي: "..." "يا جدي، أنا في الواقع لدي عيوب كثيرة، ألست تشم مني رائحة الكحول الآن، فأنا أشرب الكحول!" فرد الجد سليم بكل رحابة صدر: "الشباب في هذا العصر تحت ضغوط كبيرة، وشرب الكحول أمر طبيعي تماماً، وأنا أؤيد ذلك وأدعمكم." لم تتوقع مي أن يكون الجد سليم منفتحاً إلى هذا الحد، فتابعت قائلة: "مزاجي حاد وسيء للغاية، كما أنني أعتاد ضرب الآخرين!" فأجابها الجد سليم بلا تردد: "الفتاة يجب أن تكون هكذا ولا تترك أحدًا يتطاول عليها، ولو أغضبك، فمن المؤكد أن الخطأ سيكون من سيف، اضربيه ولا تقلقي، اضربيه حتى الموت!" "أنا... أنا لا أؤدي الأعمال المنزلية أبداً، ومنزلي دائماً فوضوي ومبعثر." وهنا، زاد سرور الجد سليم ولم يعتبرها مشكلة على الإطلاق: "لا تقلقي حيال ذلك، فه
last updateÚltima actualización : 2026-10-29
Leer más

الفصل 489

"يا جدي، لقد أصبح الوقت متأخراً للغاية، ألن تذهب لترتاح وتنام الآن؟" فأجاب الجد سليم: "هذا البرنامج التلفزيوني مشوق للغاية، دع الجد يتابعه لفترة أطول قليلاً." رفعت دارين جهازها اللوحي وقالت: "في الواقع، المشاهدة من الجهاز اللوحي وأنت في السرير تكون أكثر راحة، فالجو ليس حاراً جداً، لكن الجلوس في الصالة ليلاً قد يكون بارداً بعض الشيء." "أو ربما يمكننا تشغيل العرض عبر جهاز العرض في غرفتك، لنتابعه هناك؟" ابتسم الجد سليم بابتسامة واسعة وقال: "لا داعي لكل هذا العناء، فالحلقة ستنتهي قريبًا." تابعت دارين والجد سليم مشاهدة التلفاز معاً، وبعد أن انتهت الحلقة أرسلت دارين رسالة قصيرة إلى زين تقول فيها: " أظن أن جدي سيذهب للراحة الأن......لكن لا يمكنني ضمان ذلك" وما إن انتهت الحلقة حتى تحرك الجد سليم أخيرًا ونهض، فتحركت دارين بدورها واقفة. وما إن رأت الجد يتجه نحو غرفته، حتى همّت دارين بالنهوض ومغادرة المكان متجهة نحو الباب الخارجي، لكن الجد سليم التفت فجأة وخرج مجدداً. "يا بنيتي الصغرى، إلى أين أنتِ ذاهبة؟" "هاه؟ يا جدي، ألم ترغب في الذهاب للنوم؟" "من قال هذا، لقد خرجت لأضع
last updateÚltima actualización : 2026-10-29
Leer más

الفصل 490

بعد مغادرة مي وسيف معاً، قالت مي: "شكراً لك على مساعدتك قبل قليل." نظر إليها سيف بتبصر وقال: "لماذا يلاحقك هذا الرجل بإصرار هكذا، ألا تدافعين عن نفسك وتتصلي بالشرطة؟" لا بد أن شيئاً غريباً كان يحدث، فعندما كان ينظر إلى ذلك الرجل وما حدث، كان يشعر في داخله بشيء من الانزعاج الخفيف. "في نظري هو مجرد شخص مزعج، لكن أمام الشرطة الأمر يختلف، فالشرطة لن تفعل شيئاً كافياً، والأهم من ذلك أنه أتى بتحريض من والدتي." كانت مي تبدو في غاية الإحباط والضيق، فمن يملك عائلة مثل عائلتها! هذا الأمر لا يخل على الأرجح من تدخلات نيرة ، فهي لا تدري حقاً أي نوع من السحر أو الأكاذيب لقنتها إياه لوالدتها. "إذاً أنتِ فى عجلة من أمرك للزواج؟" "وماذا تقصد بعبارتك هذه، هل أنت راغب في الزواج مني إذاً؟" نظرت مي إلى سيف بوجهها المشرق. كانت الإضاءة ساطعة، وكانت ملامح مي تبدو في غاية الحيوية والتعبير، وتحديداً مع تلك اللمسة من التذمر البريء على وجهها. تنفس سيف بهدوء، ثم بادر بالقول: "أنتِ واهمة، أنا لا يمكن أبداً أن أتزوج امرأة مثلك." "امرأة مثلي؟ وما عيبي يا ترى؟ لا تحسب أنك لقطة نادرة، فانظر إليّ، وأنا إن كن
last updateÚltima actualización : 2026-10-29
Leer más
ANTERIOR
1
...
474849505152
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status