الجد كان لا يزال يضحك بسعادة، وكان متحمساً لدرجة أن مي كانت تكاد تشعر بالرغبة في البكاء. عندما تمت محاصرة مي، نظرت إليه وهي ترمش بعينيها ببرراءة وقالت: "ألا نحاول إيجاد طريقة لحل هذا الموقف معاً؟" "هذا مستحيل تماماً، فقد اتفقنا مسبقاً على الشروط الثلاثة، وإياكِ أن تظني أن لدي أي مشاعر أو نوايا أخرى نحوك." "من أنا! أنا ليست لدي أي نوايا أخرى تجاهك!" مد سيف يده وفتح الباب، محاولاً إخراج مي، ولكن ما ان فتح الباب حتى ظهر الجد سليم الواقف في الخارج مباشرة وهو يقول بحدة: "سيف، ماذا تفعل؟" أغلق سيف الباب بسرعة على الفور، وانتظر لفترة قصيرة، ثم فتحه مرة أخرى ليجد أن الجد سليم قد غادر المكان. فقالت مي: "لن يتركنا الجد ووشأننا أبداً إلا إذا فعلنا شيئا." "ماذا تريدين أن تفعلي؟" نظر سيف بحذر وريبة إلى هذه المرأة. اقتربت مي خطوات إضافية، ودلفت مباشرة حتى حاصرت سيف ودفعته ليلتصق بالباب، ثم وضعت يدها بشكل مسطح على الباب ساندة نفسها به، وبدت في تلك اللحظة وكأنها قاطع طريق جريء. "مي! ألسِتِ تتذكرين اتفاقنا وميثاقنا!" بدأ جبين سيف ينبض بشدة، وكان يخشى حقاً أن تقدم هذه المرأة على فعل أي شيء طا
Última actualización : 2026-10-31 Leer más