"أكنتِ تبحثين عني؟" كان صوت الرجل أجشاً وخافتاً لدرجة لا تُصدق. "بالتأكيد كنت أبحث عنك، ولم أكن أتوقع أن تكون هنا أيضاً، إذاً فنحن حقاً نتشارك نفس الخاطر والنبض." حدقت دارين فيه بعمق، وبدت رائحة الكحول المنبعثة من زين خفيفة ومحببة. "من الآن فصاعداً سأتي للبحث عنكِ أنا، فمتى ما رغبتِ في رؤيتي، سأكون دائماً بجانبكِ." "أحقاً ما تقول؟ مثل هذا الكلام سهل للغاية، لكن تنفيذه على أرض الواقع هو الأصعب." "وعود زين، لا تُخلف أبداً، خصوصاً تلك الموجهة إليكِ." "إذاً قلها مرة أخرى، سأقوم بتسجيلها وحفظها، لكيلا تنكرها لاحقاً." "سأقولها قدر ما تشائين." ورغم قصر وقت لقائهما، إلا أنه صدق فيه حقاً المثل الذي يقول: « حين يلتقي الاحبة بعد طول النوى، تعود اليهم لهفة اللقاء الاول، وتتردد في اعماقهم رهبة العشاق الجدد » فقد كانا يتجولان معاً حول أسوار المبنى والحديقة، ومضى الوقت وتدفق دون أن يشعرا بانقضاء الساعتين الكاملتين. شعرت دارين بأنه يجب عليها الرحيل والعودة، لكن زين أبى أن يتركها ترحل. "ابقَ معي لفترة أطول قليلاً." همس زين بجانب أذنها بصوت خافت وعميق. "الوقت متأخر جداً الآن، و
Dernière mise à jour : 2026-10-29 Read More