《هوس آثم: أخي الملياردير غير الشقيق》全部章節:第 141 章 - 第 150 章

164 章節

141

~إيزابيل~"ماذا تريدين يا جوليانا؟" انقبضت أصابعي بشدة حول هاتفي حتى ابيضت مفاصل يدي.لم يكن نبرة صوتها تهم قط… فصوتها كان يحمل دائماً ذلك الحدة الباردة، ولم يكن لديها أي شيء لطيف لتقوله لي أعلم ذلك... والسبب الوحيد لبقاء رقمها في هاتفي كان مهنياً بحتاً، لأنها كانت مشرفتي في العمل لا أكثر.أجابتني بتمطيط يقطر غروراً: "اهدئي يا إيزابيل. أردت فقط توضيح أمر أخير."قلبتُ عينيَّ وأنا أحدق في البحر المضطرب. كان بإمكاني رؤية وجهها البارد بوضوح تام في مخيلتي، تلك النظرة ذاتها التي ارتدتها وهي تواجهني في القصر بالأمس… كان إبهامي يحوم وهو يرتجف فوق الزر الأحمر، مستعداً لقطع المكالمة في الثانية التي أصل فيها إلى حدي.تابعت جوليانا حديثها: "لا أريد أن يعلم ويليام أنني من سرّبت تلك الصورة لكما في نيويورك.""لماذا لا نبقي الأمر سرنا الصغير، أليس كذلك؟ جاري اللعبة… وسأتأكد من مسح كل الأخبار المتعلقة بك وبأمك."انتزعت ضحكة مريرة نفسها من حنجرتي.اهتز صوتي بال hissing والغضب وأنا أتحدث: "أنت خائفة مما سيفعله إذا اكتشف الأمر، أليست كذلك؟"أضفتُ وأنا أذرع المكان بجانب الدرابزين بساقين مرتجفتين: "إنه خطي
last update最後更新 : 2026-08-17
閱讀更多

142

~إيزابيل~كانت الرحلة طويلة، وتغششت المدينة خلف النافذة بينما أخذت السماء تتخثر ببطء إلى أطياف من البرتقالي الداكن.وعندما توقفت سيارة الأجرة عند الجسر الحجري، كان هواء المساء قد أضحى قارساً بالفعل.لمحت سيارة أمي متوقفة بالقرب من المنعطف، وكانت تقف عند درابزين خرساني سميك، تحدق في المياه المظلمة التي تتدفق بالأسفل. ترجلتُ من سيارة الأجرة، وأنا أنزع النظارة الشمسية الداكنة التي استخدمتها لإخفاء وجهي طوال اليوم.وما إن سمعت وقع خطاي حتى التفتت.وجعلني مرأى وجهها أتردد في خطاي… إذ حُفرت على بشرتها خطوط عميقة من الخيبة والحزن والإرهاق.هل أنزلْتُ بها كل هذا؟كان المفترض أن تكون على أحد الشواطئ تستمتع بإجازتها في جزر المالديف مع آرثر. وبدلاً من ذلك، فإن الأخبار الفاضحة عن علاقتي بابن زوجها جرّتها مجدداً إلى هذا الكابوس…مشيتُ ونقبتُ إلى جوارها.كانت الريح تعصف عبر الجسر، وتطير شعرها بجموح فوق وجهها، فدفعَت الخصلات بعيداً بيد مرتجفة.بدأت بصوت مكسور: "لو قال لي أحد إنك ستفعلين هذا يا بيل، لمتُّ وأنا أؤكد لهم أنها كذبة.""هل أنْتِ على علاقة بويليام؟"ابتلعتُ الغصة التي في حنجرتي."آسفة لأنن
last update最後更新 : 2026-08-17
閱讀更多

143

~إيزابيل~حدقت بي أمي بعينين متسعتين يملؤهما الرعب وهي تتراجع خطوة مذعورة إلى الخلف، وكانت كعبا حذائها تحتكان برصيف الجسر وهي تتحرك.سألت بصوت مرتجف وهي تهز رأسها بغير تصديق: "كيف تطلبين مني هذا؟""هذا جحود ونكران حتى وإن كان صادراً منكِ يا إيزابيل. لماذا عليّ فعل ذلك؟""لا أستطيع. لا! لن أتطلق منه!"التفتت وهي تهرع نحو باب سيارتها.اشتعل الذعر في صدري، لم أستطع تدعها تغادر، ليس في الوقت الذي يتداعى فيه كل شيء… أحتاجها الآن أكثر من أي وقت مضى… ركضت خلفها والتفت أصابعي حول معصمها لتمنعها من الوصول إلى الباب.توسلتُ وصوت التوسل يمتزج بالهمس من حنجرتي: "أمي، أرجوكِ!""أنا آسفة. أعلم أنني أبدو أنانية، ولكن أرجوكِ... فكري في هذا الطفل.. فكري في طفلي."ضغطت بيدي الحرة على معدتي."هذا حفيدك يا أمي. لا أستطيع أن أقف متفرجة وأشاهد ويليام يتزوج من جوليانا. امنحيني فرصة لنيل حق القتال من أجل طفلي. أنا أحبه!"انتزعت ذراعها بقوة عاتية جعلتني أتعثر متراجعة إلى الخلف، وكادت ركبتاي تتلامسان مع الأرضية الخرسانية الصلبة، ولكن قبل أن أقع، امتدت يداها بردة فعل منعكسة لتمسكا بكتفيّ وتسحباني إلى الأعلى.صر
last update最後更新 : 2026-08-17
閱讀更多

144

~إيزابيل~ صعدنا إلى سيارتها، وقادت بي عائدة إلى اليخت… ومما أثار دهشتي، أنها وساباستين كانا يعرفان بعضهما في الواقع… واكتشفتُ من حديثهما أنها كانت تزور إلينور هنا عندما كانت على قيد الحياة… غادرت أمي في وقت لاحق من تلك الليلة لتعود إلى المستشفى، بعد أن تلقت اتصالاً يفيد بأن آرثر سيتخرج من المستشفى برفقة ممرضة مقيمة على مدار الساعة، ولأول مرة شعرتُ ببريق من الأمل. على الأقل كان آرثر بصحة جيدة تكفي لعودته إلى المنزل. على مدار الأيام القليلة التالية، اختبأتُ في اليخت، ولم أستطع إجبار نفسي على مواجهة الحرم الجامعي، لكن كلوي أرسلت لي جميع ملخصاتها وأبلغتني بكل ما يجري في الجامعة… ولكن اليوم لم يكن الاختباء خياراً متاحاً. كانت كلوي قد أرسلت لي رسالة نصية هذا الصباح بشأن حصة مراجعة مهمة قبل بدء الامتحانات النهائية، وكان عليّ الذهاب. ظللتُ أقول لنفسي إن كلوي ستكون هناك إلى جانبي… بالإضافة إلى أن هذه كانت فرصتي لمحاصرة الأستاذ أليستر وجهاً لوجه… لأرى ما إذا كان لديه أي مستجدات… أو والأفضل من ذلك، لأستعيد ذاكرة التخزين الوميضية تلك أخيراً لأنني لم أعد أستطيع الجلوس والانتظار أكثر من ذلك… ك
last update最後更新 : 2026-08-17
閱讀更多

145

~إيزابيل~على بُعد أقدام قليلة مني، لم يكن يقف سوى الأستاذ أليستر ثورن...كان يرتدي قميص بولو ضيقًا باللون الرمادي الداكن يلتصق بصدره بقوة، مع بنطال أسود وجزمة رعاة البقر... وكان يجيل بصره في الممر بنظرة مرتبكة وقد تقطب حاجباها... ربما متسائلاً لمَ أقف هناك كطفلة تائهة بدلاً من التوجه إلى قاعتي.بصراحة، كان الأستاذ أليستر سبباً آخر لمجيئي إلى الجامعة اليوم. كنت بحاجة إلى ما لديه من مستجدات بشأن وحدة التخزين المحمولة... لكن في هذه اللحظة، شعرت بنظراته المسلطة عليّ وكأنني أقف تحت أضواء المسرح...سألني وصوته يتردد قليلاً بين الخزانات المعدنية: "ماذا تفعلين بوقوفكِ هنا؟" ثم أمال رأسه نحو اليسار مشيراً إلى قاعة المحاضرات."أليست لديكِ محاضرات؟"ابتلعت ريقي بصعوبة، ثم ن Anyق Wت صوتي جاهدة لكبح الرعب حتى تخرج كلماتي متماسكة.أجبت وأنا أحاول تقديم تبرير منطقي: "عذراً، كنت على وشك الدخول إلى قاعة المحاضرات. أظن أن كلو تنتظرني بالداخل."بقيت عيناي مثبتتين على عينيه وأنا أدعو ألا يلاحظ الارتجاف الخفيف في يديّ... كنت واثقة أنه لم يشهد واقعة التنمر التي حدثت قبل دقائق معدودة...لا يمكن أنه قد رآها
last update最後更新 : 2026-08-18
閱讀更多

146

~إيزابيل~أنطلق الصوت مدوياً عبر مكبرات الصوت العامة؛ حيث أوقف أستاذ في منتصف العمر، وهو السيد غودفري، محاضرته وأشار بقلم السبورة نحوي مباشرة...تجمدت في مكاني على الدرجات وأنا أبتلع ريقي بصعوبة... وفي لحظة خاطفة، تحرّك بحر الطلاب بأكمله، وشعرت بأنظار جميع زملائي في الدفعة تتجه نحوي، ولم يدم الصمت سوى ثانية واحدة قبل أن تبدأ الهمسات من جديد... هسيس الشائعات وأصابع الاتهام المشيرة إليّ.صرخ الأستاذ وهو يضرب بيده على المنصة: "الهدوء في قاعتي!" ليعم السكون في كل أرجاء المكان.ثم أدار نظراته الصارمة نحوي مجدداً.قلت كاذبة بنبرة مرتجفة: "أعتذر منك، لقد احتجزني أحد الأساتذة."فماذا عساي أن أقول ليكون عذراً منطقياً؟ لم أكن أستطيع إخباره بأنني كنت أختبئ في الممر لأستجمع قواي بعد تعرضي للتنمر.بدا وكأنه يتأملني لدقيقة، وقد ضيق عينيه خلف نظارته... وكأنه تمكن من التعرف عليّ من صحف التابلويد والمجلات... ربطاً بين وجهي والصور المنتشرة كالنار في الهشيم... ومرت فترة أخرى من الصمت.وبينما كنت أنتظر بقلب يخفق بشدة...حنحن بصوته معلناً العفو عني.وحذرني قبل أن يعود بجه وجهه نحو القاعة ليتابع محاضرته: "خ
last update最後更新 : 2026-08-18
閱讀更多

147

~إيزابيل~ بدت النادلة مرتبكة للحظة، وتلاشت ابتسامتها قليلاً وهي تنقل نظراتها بيننا. ثم أشارت بأصبعها نحوي وسألت: "أنتِ إيزابيل مايفيلد، أليس كذلك؟" هوى قلبي في أعماق قاع معدتي. كيف عرفت اسمي؟ وهي غريبة تماماً... أطلقت زفيراً خافتاً وأنا أهز رأسي. أجبتها: "نعم، هذه أنا." وفكرت في سرّي: "ربما عرفتني من قصص الفضيحة. بالطبع سيعرفني الكثير من الأشخاص الذين لا أعرفهم... فالصور أصبحت منتشرة في كل مكان الآن." لكن ابتسامتها عادت لتشرق بأكثر مما كانت عليه، فرفعت حاجبي استغراباً. قالت والشرر يرتسم على وجهها: "حسنًا، إذن!" وأضافت قبل أن تستدير وتمضي حاملة طلبنا: "أردت فقط أن أبارك لكِ بمناسبة زفافكِ القادم من ويليام ستيرلينغ!" تلاشى ضجيج المقهى ليمسي مجرد همس خافت. حدقت في البقعة التي كانت تقف فيها النادلة منذ لحظات، وعقلي يرفض استيعاب الكلمات التي نطقَت بها للتو. "زفاف؟ من ويليام ستيرلينغ؟ لا بد أنها أخطأت... فهو يتزوج من جوليانا فاين وليس مني!" كسرت الصمت أولاً بضحكة عالية خالية من المرح من هول هذا الارتباك... خرجت الضحكة لتشبه ضحكة شخص يفقد عقله... سألت كلو وأنا أميل نحو طاولتنا:
last update最後更新 : 2026-08-18
閱讀更多

148

~إيزابيل~ "ماذا قالت؟" انتشلني صوت كلوي من شرودي، وكانت عيناها متسعتين بلهفة وترقب. أنزلتُ الهاتف ببطء. لقد بدأت الحرب رسمياً… قصر عائلة ستيرلينغ يتحول إلى ساحة معركة، وأمي في الداخل عالقة في معمعة مع رجل قد ينهار عقله في أي لحظة… "عليّ الذهاب إلى القصر فوراً،" تسارعت كلماتي، وقد سلب الذعر أنفاسي. أمسكتُ الملعقة بيد ترتجف، وآكل بسرعة. حاولتُ أن أحشو فمي بأكبر قدر ممكن من الطعام دفعة واحدة… لم يكن بإمكاني الذهاب إلى هناك لأواجه أي كابوس يجري بمعدة خاوية… وإلى جانب ذلك، كنتُ أطعم جسدين، لذا كنتُ بحاجة إلى كل أوقية من القوة لمنطقة الحرب المفترضة التي أوشكتُ على دخولها. "أنا قادمة معكِ إذاً،" قالت كلوي، تاركة طعامها دون أن تمسه وهي تبدأ في حزم أغراضها في حقيبتها بحركة مستعجلة. توقفتُ عن المضغ، وانزلقت الملعقة من بين أصابعي لتسقط على الطبق. "يا إلهي!" هتفتُ بينما صدمت تفصيلة منسية عقلي مجدداً. توقفت كلوي. "ماذا هناك؟" سألت بحواجب معقودة. "الأستاذ أليستر..." أخرجتُ الكلمات بصعوبة بعد أن ابتلعتُ طعامي. أوضحتُ لها: "لقد طلب مني الحضور إلى مكvisيته بعد هذه الحصة التي أنهيناها للتو،
last update最後更新 : 2026-08-23
閱讀更多

149

إيزابيلكان "ويليام" قد أطاح للتو بحياته وأحرقها عن آخرها فقط كي يحميني. لم أكن أريد حقيقة أن يُعقّد هذا الأمر الجهد المضني الذي بذله هو و"آرثر" على مدار السنوات الماضية... لو كان كشف "جوليانا" سيجلب الشرطة إلى قلب "ستيرلينغ العالمية"، فسأكون أنا من يدمر الرجل الذي أحببته.أسنَد البروفيسور "أليستر" ظهره إلى كرسيه وضم ذراعيه إلى صدره.«حسنًا، بما أن "ويليام" قد فسخ الخطبة رسميًا، فإن روابط العقود التي تجمعهم بـ "فاين للمحاماة" باتت تتصدع... لا نعلم كيف ستؤول الأمور بين الشركتين الآن، لكنني موقن أن التبعات ستكون زلزالاً عاصفًا. أتمنى أن يكون "ويليام" قد حسب حساب هذا أيضًا.» ثم انحنى نحونا، وعيناه تتقدان بإصرار جامح.«ولكن رغم ذلك، لا أظنني قادرًا على الكتمان على هذه الأدلة أكثر من هذا يا إيزابيل. عليكِ أن تفهميني، فأرواح الناس على المحك هنا.»نقَر بإصبعه على المكتب نقرة حادة.«أنا آسف، سأقوم بإرسال هذه الأدلة إلى الشرطة. وسيتم إعداد أمر بضبط وإحضار "جوليانا فاين" هذا اليوم،» هكذا أوضح لنا.سألته أنا و"كلوي" في اللحظة ذاتها والصدمة تمزق أرواحنا: «اليوم؟»أجاب "أليستر" وهو يشخص بنظراته ال
last update最後更新 : 2026-08-23
閱讀更多

150

إيزابيل أوقفنا صوت البروفيسور "ثرون" تمامًا عندما وصلنا إلى الباب. «أتدركين، هناك المزيد مما وجدته في تلك الذاكرة الوميضية الخاصة بكِ. إنه أمر شخصي... ولا شأن لي به...» صمت برهة ثم أردف: «لكنني أظن أنه ينبغي لكِ رؤيته بنفسكِ.» عدتُ أنا و"كلوي" نحو الطاولة مجددًا بينما انقر فوق مجلد منفصل على حاسوبه المحمول، ثم شغل ملفًا صوتيًا. ومع سريان التسجيل، انفرج فمي ذهولاً... كان الصوت الذي ينطلق هو رد "جوليانا" على تسجيل الابتزاز الذي استمعنا إليه سابقًا... وقفتُ مشدوهة بينما تتجمع أجزاء أكاذيبها لتشكل صورة من البشاعة بمكان جعلتني أسند يدي على الطاولة لأتماسك. كان حمل "جوليانا" مزيفًا! وكانت تلك الطبيبة تبتزها للحصول على أموال أكثر مما اتفقتا عليه!! لُعنت "كلوي" بسبّة غاضبة: «تلك السافلة الحقيرة!» تمتمتُ وأنا لا أزال تحت تأثير الصدمة: «لا أستطيع تصديق هذا...» من كان يظن أن هذه الذاكرة الوميضية قد تفضح كل هذا... أعدتُ التمرير عبر صورة الأشعة السينية التي أظهرها لنا مرة أخرى، لأتأكد من أن عينيّ لا تخدعانني... لم تكن كذلك... لقد خططت حقًا للإيقاع بـ "ويليام" بأي طريقة ممكنة! قلتُ: «يجب أن ي
last update最後更新 : 2026-08-23
閱讀更多
上一章
1
...
121314151617
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status