All Chapters of هوس آثم: أخي الملياردير غير الشقيق: Chapter 111 - Chapter 120

164 Chapters

111

~إيزابيل~ "لا تقلقي بشأن ذلك،" قاطعني بصوت حاد وقوي. "فقط ابقي معي، وركزي عليّ، سأتعامل معهم، ثقي بي، حسناً؟" راقبتُه لبرهة ثم أومأتُ برأسي، تباً! أعلم أن ألسنة الجحيم ستندلع إن انكشف هذا الأمر، فآرثر لن يأخذ معرفة تعرضه للخديعة من ابنه ببساطة. قلبي الغبي حاصرني هنا، وجعلني غير قادرة على ثنيه رغم الخطر، والضغط النفسي قد يعصف بصحة والده غير المستقرة. "والدك..." بدأتُ أقول، "شششششش،" قاطعني ثم مال ليقبلني، ماحياً أي مسافة متبقية بيننا. وما إن لامست شفتاه الناعمتان شفتي، حتى قصف الرعد بغضب في الخارج، والمطر الذي كان يخف هطوله انهمر بغزارة أكبر، مطقطقاً على النوافذ وصادماً المبنى. تأوهتُ في قبلته الناعمة البطيئة... بينما كان لسانه الساخن يدور ببطء في فمي يلاعب لساني، بهيمنة وإصرار. أمال رأسي إلى الجانب، ومسك رقبتي بيده التي كانت ترفع ذقني لنظراته سابقاً، بينما اعتصرت يده الأخرى خصري بإحكام، مغطياً كامل خصري بذراعه الملتصقة بجسدي، فلم يدع أي مساحة بيننا بينما شبكتُ يديّ في شعره ألاعب خصلاته وأقبض عليها بقوة وتراخٍ على فترات، ضائعة في اللذة التي تتصاعد بداخلي. أنّ بصوت خفيض، وسحب ن
last updateLast Updated : 2026-08-13
Read more

112

~إيزابيل~ سألتُه وأنا أراقب وجهه بحثاً عن أي أثر للدعابة: "أنتَ لا تتحدث بجدية، أليس كذلك؟" قال بصوت انخفض إلى نبرة أظهرت لي أنه شعر والإهانة من شكي: "هل أبدوا لكِ وكأنني أمزح؟" "لا، لا. كل ما في الأمر، كيف يمكنني تحقيق ذلك؟ والدك، وأمي..." حدقتُ فيه وأنا أعض على شفتي السفلى بينما كان عقلي يحسب ترتيبات الرحلة. قال وهو يقلص المسافة بيننا ليجذبني التصاقاً بصدره: "سأجعلهم يعلمون أن الأمر يتعلق بالعمل... وهو كذلك بالفعل." "لدي مؤتمر خارجي يوم السبت، وهناك صفقة مع مستثمر هام أرغب في إتمامها. ستأتين معي من أجل المؤتمر، وعندها يمكنكِ فعلياً وضع المهارات التي تعلمتِها من الدائرة القانونية قيد الاستخدام. سأحتاج منكِ صياغة عقد الاستثمار." طبع قبلة بطيئة ومتأنية على جبهتي. تحركتُ وسط الملاءات متشابكة الأطراف، ملاحظة أن المطر قد كفّ عن ضرب نافذتي، وراقبتُه بإعجاب خالص. كيف استطعتُ حتى أن ألفت انتباه رجل يدير إمبراطوريات مثله. سألتُه بعدم تصديق: "هل ستسمح لي حقاً بصياغة أوّل عقد قانوني لي؟ أنا؟ المتدربة؟" قال وهو يداعب خصلة شعر شاردة بعيداً عن وجهي، ونظراته معلقة بعينَيّ: "أثق بإنكِ قادر
last updateLast Updated : 2026-08-13
Read more

113

«أعتقد أنه يتوجب عليّ الذهاب لتحذيره كي يكفّ عن التدخل في هذا الأمر»، قالها وهو ينهض بفضاضة عن السرير ليلتقط ملابسه عن الأرض.«لا، يا ويليام، أرجوك لا تفعل. أتوسل إليك. أرجوك»، التمستُ منه بينما يتصاعد الخوف الحقيقي في عقلي. «ستفسد كل شيء. فكّر في هذا أولاً».«ليس لدي ما أخسره يا إيزابيل. يجب أن أوقف أي مخطط قد يفكر فيه بشأن هذا الأمر قبل أن يتمادى فيه، وهو لن يستطيع فعل أي شيء لكِ». أقحم ذراعيه في قميصه.«يمكنني الاعتناء بكِ بنفسي... سيارتكِ، رسوم دراستكِ، أي شيء تحتاجين إليه. حتى مع فترة التدريب، الشركة أصبحت ملكي الآن!»مرر يديه خلال شعره ليرتب شعره المبعثر. سحبتُ ثوب نومي فوق جسدي لأقف أمامه، وسددتُ طريقه إلى الباب.«أنت تفقد أعصابك مجدداً»، خاطبتُ عقله وأنا ألمس يديه اللتين بقيتا مضمومتين بقبضتين.«اسمعني، انظر إليّ. كانت لديك خططك قبل أن تقبل صفقتَه لـتتزوج من جوليانا. إنه والدك. أعلم أنه يريد الخير لك حتى لو لم تكن تريد الزواج من جوليانا، وحتى لو كان كل ذلك من أجل الشركة أو لأسبابه الأنانية. إنه لا يزال والدك! والآن بعد أن عاد توّاً من المستشفى، ليس هذا الوقت المناسب لمواجهته،
last updateLast Updated : 2026-08-14
Read more

114

«إيزابيل»وقفتُ متجمدة في منتصف غرفتي، أطالع الباب المغلق.حاولتُ استيعاب آخر كلمات ويليام قبل أن يخرج، لكن الأمر برُمته تحول إلى فوضى معقدة في رأسي.عبرتُ الغرفة ونظرتُ من خلال نافذتي. كانت الأمطار التي هطلت قبل بضع ساعات قد تركت الأرض مشبعة بالماء، بينما بقيت سيارته البنتلي السوداء متوقفة في الخارج على الرصيف المبتل.كان لا يزال يتحدث إلى والده.اعتصرت معدتي في عقدة مشدودة.كل ما أملته هو ألا يواجه آرثر بأي شيء أخبرتُه به هذا الصباح.وبما أنه عطلة نهاية الأسبوع، اتجهتُ إلى الحمام لأستحم، مخططة لقضاء بقية يومي في الدراسة من أجل امتحانات القانون القادمة. وقفتُ تحت رذاذ الماء الساخن، تاركة الماء ينسكب على وجهي، محاولة غسل القلق وإبعادَه عني.عندما خرجتُ ومسحتُ البخار عن المرآة، توقفتُ لأتأمل انعكاسي.لقد زاد وزني قليلاً مؤخراً. كان أمراً غريباً. كنتُ أشاعر بضغط مستمر وإرهاق شديد، ومع ذلك كانت وجنتاي متوردتين باللون الوردي وتبدوان بمظهر صحي.ابتسمتُ لانعكاسي، وجمعتُ شعري المبتل، ثم وصلتُ مجفف الشعر بالكهرباء.وفوق صوت المجفف، وصلت إلى أذني صحشة الإطارات المميزة على الحصى. ألقيتُ المجفف
last updateLast Updated : 2026-08-14
Read more

115

«إيزابيل»كان التحذير في صوته واضحاً كالجلي.أومأتُ برأسي، وأنا أبتلع الغصة في حلقي.سكتت أمي، وكانت عيناها تتنقلان بيننا وكأنها تشك في وجود خطأ ما.تناولتُ بسرعة المزيد من الفاكهة، ووضعتها في طبقي، وأرغمتُ نفسي على إنهاء الحليب في جرعة واحدة. قلتُ لهما: «سأتجه إلى غرفتي. أحتاج إلى القراءة لامتحاناتي. شكراً لكما على الفطور».رفعتُ طبقي ومضيتُ نحو الرواق.وعندما وصلتُ إلى الدرج، تباطأت خطواتي.ظللتُ أعيد رسم تلك النظرة على وجه آرثر في رأسي. شعرتُ وكأنه يشك في أن ويليام يتخذ العمل ذريعة مجرد ليأخذني معه إلى نيويورك.لكنني تساءلتُ حينها لماذا لم يخبر ويليام والده وأمي بساطة كما قال إنه سيفعل. لقد ذهب لرؤية آرثر هذا الصباح وقضى أكثر من ساعتين هناك قبل أن يغادر. عَمّ كانا يتناقشان إن لم يذكر رحلة نهاية الأسبوع؟ هل غير رأيه؟تائهة في أفكاري، درتُ حول المنعطف وكدتُ أصطدم مباشرة بالسيدة هيغينز.تمتمتُ بسرعة وأنا أحاول الالتفاف حولها: «عذراً».نادتني: «إيزابيل؟»التفتُّ لأواجهها.قالت: «رأيتُ ويليام وهو يخرج من غرفتكِ هذا الصباح». كانت تحدق بي، واقتربت أكثر حتى لا يبدو صوتها عالياً جداً.استُن
last updateLast Updated : 2026-08-14
Read more

116

~إيزابيل~راقبتُ الأستاذ "أليستر" طول المحاضرة، محاولةً أن ألمح شيئاً مما قد يدور في عقله. لكنه اكتفى بإلقاء نظرات سريعة على صفوف الطلاب بضع مرات، معطياً المحاضرة بشكل طبيعي كما يفعل دائماً.وانتهت الحصة بعد ساعتين. حدد لنا جزءاً معيناً لنقرأه استعداداً للاختبارات، وبينما كان الطلاب يتدفقون خارجين من القاعة، بقي الأستاذ "أليستر" واقفاً خلف المنصة. حزمتُ أنا و"كلويه" حقائبنا ووقفنا لنغادر، وكان بإمكاني أن أشعر بالتوتر العصبي الذي يتطاير من جسدها.وما إن تجاوزنا الباب، حتى أوقفنا صوته.قال: "آنسة "أدامز"، هل يمكنكِ مقابلتي في مكتبي الآن؟ وانتِ أيضاً، آلمسة "مايفيلد"." لم ينتظر منا إجابة، بل تجاوزنا حاملاً ملفه.تبعناه عن قرب عبر الرواق حتى وصل إلى مكتبه.دعا "كلويه" إلى الداخل وأغلق الباب، تاركاً إياي أجلس على المقاعد في الخارج.وبعد دقيقة، أصدر هاتفي نغمة تنبيه لرسالة نصية.انتزعته من جيبي بسرعة، وقفض قلبي ظناً مني أنها من "ويليام". لكنها كانت مجرد رسالة من أمي، تطلب مني شراء بعض الأغراض من المحل في طريق عودتي. كتبتُ لها رداً بسرعة.وفور نقري على زر الإرسال، فُتح باب المكتب، وخرجت
last updateLast Updated : 2026-08-14
Read more

117

~إيزابيل~ "لا. لستُ كذلك." اندفعت الكلمات من فمي قبل أن يتمكن عقلي حتى من استيعاب إجابتي بالكامل. "لا يمكن أن أكون حاملاً." "يا إلهي!" وضعت كفيَّ على فمي بصدمة. تزاحمت العلامات الصارخة التي قضيت الأسبوع الماضي في تجاهلها داخل عقلي، هناك في منتصف المقهى الصاخب. ضيق بنطال الجينز حول خصري، والشعور بالألم والطراوة في ثديي كلما تحركت حمالة الصدر عليهما، والروائح التي كانت تجعل فمي يسيل عادة، باتت الآن تقلب معدتي بالغثيان. "يا إلهي،" همستُ مجدداً، وظرف الصوت ينزلق من بين أصابعي بينما رفعت "كلويه" حاجبها، وعيناها متسعتان، تحدق فيَّ بمزيج من الرعب والذهول المماثل لما أشعر به. "يا فتاة، لا ينبغي أن تكوني سريعة جداً في النفي. أنتِ نشطة جنسياً، يا إيزي، أنا وأنتِ نعلم ذلك جيداً،" همست وهي تنحني عبر الطاولة وتخفض صوتها وكأن أحداً قد يستمع إلينا في هذه اللحظة. هززت رأسي مراراً وتكراراً بالإنكار حتى تغبشت رؤيتي. القول بأنني نشطة جنسياً كان تقليلاً هائلاً للواقع. التفكير في الأشهر القليلة الماضية مع "ويليام"، والحميمية السرية، والطريقة التي كان ينظر بها إليَّ عندما لا يكون أحد
last updateLast Updated : 2026-08-14
Read more

118

~إيزابيل~ كان هذا أكثر موقف مربك حوصرتُ فيه على الإطلاق. امتحاناتي باتت على الأبواب، وكنتُ بحاجة إلى ذهن صافٍ وتركيز تام، لا إلى القلق من تنمية كائن بشري داخلي... وتدريبي... اللعنة، لا. والد هذا الطفل خطيب مشرفتي في العمل! لن تدمر هذه الفضيحة حياتي المهنية فحسب، بل ستفسد كل شيء. فتحت "كلويه" قفل سيارتها، وسحبت مفاتيح سيارتي من حقيبتي. قالت وهي لا تقبل أي نقاش: "أنا سأقود." اكتفيتُ بالإيماء، ثم ارتميتُ في مقعد الراكب، لم أكن حتى في حالة تسمح لي بالقيادة، وكان عقلي ضبابياً بكثرة الأفكار. وعدتني وهي تغير مقبض سرعة السيارة وتخرج بها من موقف سيارات الحرم الجامعي: "سنجد حلاً لكل شيء يا إيزي، حسناً؟" توقفنا في المساحة المخصصة لمتجر أدوات طبية ذي طراز مستودعي. كان المبنى مطلياً باللون الأبيض، وأبوابه الزجاجية مغطاة بملصقات الأدوية والإعلانات الباهتة. وفي اللحظة التي فُتحت فيها الأبواب، لفحتني نفحة من الهواء المكيف، حاملة معها عبق الكحول واللافندر. أمسكت "كلويه" بمرفقي وهي توجهني عبر الممر، ودُرنا عند زاوية قسم التنظيم العائلي، وهناك كانت تتراصف. رفوف مليئة بالعلب ا
last updateLast Updated : 2026-08-14
Read more

119

~إيزابيل~ كانت مجرد فكرة إخبارها تجعل صدري يعتصر ألمًا، ولكن وسط ذلك الرعب، كان هناك خيط رفيع من الارتياح. لم أكن أعلم تحديدًا كيف ستكون ردة فعلها، لكن العمة جوي لن تحكم عليّ. لقد كانت الشخص الوحيد في حياتي الذي لم يفعل ذلك قط. أسرعنا صاعدتين الدرج، وكدنا نركض عبر الممر المؤدي إلى غرفة نومي. وفي اللحظة التي دفعت فيها بابي لأغلقه وأقفله بالمفتاح، ألقت كلوي حقيبتها على سريري، وأخرجت الكيس البلاستيكي الخص ببالصيدلية وألقت علب شرائط الاختبار الخمس على السرير. حدقت فيها. نكزت كلوي كتفي، محركة ذقنها نحو الحمام: "اذهبي. استخدميها." تمتمت بمرارة وأنا أجمع العلب بين يدي المرتجفتين: "تبًا، أنا أكره هذا." دفعت باب حمامي، فسرى برد البلاط في جسدي عبر جوربيّ. لمحت انعكاسي... متسعة العينين، وهشة. قلت لنفسي: "يمكنني فعل ذلك... يمكنني." مزقت العلبة الأولى، وألقيت العبوة في المغسلة، ثم فتحت ورقة التعليمات. أجبرت عيني على التركيز على الأرقام والكلمات الصغيرة، متتبعة الخطوات بدقة: التبول على الشريط، الانتظار ثلاث دقائق، خطان يعني أنك حامل، وخط واحد يعني غير حامل. كررت العملية خمس م
last updateLast Updated : 2026-08-14
Read more

120

~إيزابيل~ حولتُ انتباهي إلى كلارا، وخطوتُ بضع خطواتٍ إضافيةٍ داخل الغرفة. وقفت كلوفي عند الباب، متراجعةً بدافع اللباقة. سألتُها وأنا أنظر في عيني كلارا مباشرةً: "هل رأيتِ البنطال؟" "أنا أبحث عن ذاكرةٍ ومضية، كانت متروكةً داخل الجيب الأمامي لذك البنطال." عقدت كلارا ذراعيها فوق زِيّها. أجابتني بنبرةٍ تقطر باللامبالاة، وكأنني طفلةٌ صغيرةٌ تفتعل نوبة غضبٍ بسبب لعبةٍ مفقودة: "لم أرَ أيّ ذاكرةٍ ومضيةٍ في ملابسكِ. ربما أضعتِها في مكانٍ آخر." ابتلعتُ ريقي بصعوبة مع اشتعال الغضب في داخلي. قلتُ مؤكدةً على كل كلمةٍ بوضوح: "أنا متأكدةٌ أنني تركتُها في جيبي." ثم استرجعتُ خطواتي منذ يوم الجمعة، بينما توالي الشريط جلياً في ذهني. أتذكرُ أنني لمستُ الجيب من الخارج وأنا أغادرُ مكتب جوليان، وشعرتُ بها هناك تماماً، ولا مجال إطلاقاً لأن أكون قد أضعتُها. لم تسقط مني؛ فلو سقطت لسمعتُ صوت ارتطامها بالأرض، فضلاً عن أن جيب البنطال لم يكن به أي تمزق. إذن، لا بد أنها ما زالت بالداخل. هل مرّت عبر غسيل الملابس؟ هل أتلفَتها الغسالة؟ أم أنهم وجدوها وسحبوها، ثم ألقَوها جانباً بإهمال؟ حذّرتُها بصوتٍ خرج حاداً
last updateLast Updated : 2026-08-14
Read more
PREV
1
...
1011121314
...
17
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status