~إيزابيل~ "لا تقلقي بشأن ذلك،" قاطعني بصوت حاد وقوي. "فقط ابقي معي، وركزي عليّ، سأتعامل معهم، ثقي بي، حسناً؟" راقبتُه لبرهة ثم أومأتُ برأسي، تباً! أعلم أن ألسنة الجحيم ستندلع إن انكشف هذا الأمر، فآرثر لن يأخذ معرفة تعرضه للخديعة من ابنه ببساطة. قلبي الغبي حاصرني هنا، وجعلني غير قادرة على ثنيه رغم الخطر، والضغط النفسي قد يعصف بصحة والده غير المستقرة. "والدك..." بدأتُ أقول، "شششششش،" قاطعني ثم مال ليقبلني، ماحياً أي مسافة متبقية بيننا. وما إن لامست شفتاه الناعمتان شفتي، حتى قصف الرعد بغضب في الخارج، والمطر الذي كان يخف هطوله انهمر بغزارة أكبر، مطقطقاً على النوافذ وصادماً المبنى. تأوهتُ في قبلته الناعمة البطيئة... بينما كان لسانه الساخن يدور ببطء في فمي يلاعب لساني، بهيمنة وإصرار. أمال رأسي إلى الجانب، ومسك رقبتي بيده التي كانت ترفع ذقني لنظراته سابقاً، بينما اعتصرت يده الأخرى خصري بإحكام، مغطياً كامل خصري بذراعه الملتصقة بجسدي، فلم يدع أي مساحة بيننا بينما شبكتُ يديّ في شعره ألاعب خصلاته وأقبض عليها بقوة وتراخٍ على فترات، ضائعة في اللذة التي تتصاعد بداخلي. أنّ بصوت خفيض، وسحب ن
Last Updated : 2026-08-13 Read more