~إيزابيل~كانت المتعة تأتي دوماً مصحوبة بالعواقب، وها أنا ذا أواجه ثقلها الساحق.كان القصر يبدو مختنقاً بعد تلك الفورة الغاضبة مع الخادمة في غرفة الغسيل، وكانت أعصابي ممزقة بالكامل.أعادتني كلو لاحقاً إلى غرفة نومي، لكن الضرر كان قد وقع بالفعل.في وقت لاحق من تلك الليلة، ومهما حاولت كلو إجباري على تناول الطعام، لم أستطع إجبار نفسي على أكثر من بضع لقيمات من العشاء. كانت كل رائحة تقلب معدتي.قضيت بقية الليل منكمشة، أحتضن جسدها بقوة. وفي الظلام، كان عقلي يواصل خداعي؛ في لحظة أكون أحلم، وفي اللحظة التالية أستيقظ وأنا موقنة أن هناك من يراقبني... وأن ذلك الشخص هو ويليام.ثم أترمَشُ بعيني، فيتلاشى الخيال، ولا أجد سوى كلو. كانت تحتضنني بقوة طوال الليل، تلف ذراعيها حولي وكأنني طفلتها.بحلول الصباح، تحولت الراحة إلى ذكرة بعيدة، وكأن جسدي كان يعلم الحقيقة. وكأنني سعيت بنفسي لجلب المتاعب بمجرد التأكد من الحمل، وها هو جسدي يعاقبني على ذلك الآن.كادت قدماي لا تطأ الأرض حتى داهمتني نوبة القيء الأولى. تقيأت نحو ثلاث مرات متتالية، متشبثة بأطراف الوعاء حتى شعرت بمرارة في حلقي. وبحلول الوقت الذي توقف في
آخر تحديث : 2026-08-15 اقرأ المزيد