شعرتُ أن رحلة العودة بالسيارة لا تنتهي رغم أنها لم تستغرق سوى عشرين دقيقة. جلستُ في المقعد الخلفي بين لوكا ونيكو، وساقاي لا تزالان متباعدتين، وأصابعي تُداعب بظري بكسلٍ وسط السائل اللزج الذي تركاه داخلي. كانت الصورة على هاتفي تضيء كلما فتحتُه. أنا في الكابينة. ساقاي متباعدتان. السائل المنوي يلمع على فخذي. وجهي مُلتوٍ من اللذة. وذلك السطر الوحيد أسفل الصورة: كين يُشاهد. يُعجبه ما يراه. في كل مرة أنظر إليه، ينقبض فرجي. كان من المفترض أن أشعر بالخوف. جزء مني شعر به. لكن الجزء الأكبر - الجزء الذي تم تدريبه وتدميره والذي أحب كل ثانية منه - ازداد رطوبة. كان ماتيو يقود بسرعة تفوق حاجته. كانت مفاصل أصابعه بيضاء على عجلة القيادة. عندما وصلنا إلى الممر، أطفأ المحرك واستدار لينظر إليّ. "بالداخل. الآن." بالكاد عبرنا الباب حتى بدأت الملابس تتساقط على الأرض. أمسك ماتيو بالسلسلة التي لا تزال مثبتة على طوقي وجذبني نحو غرفة المعيشة. دفعني بوجهي فوق ظهر الأريكة الجلدية الكبيرة، فارتفع مؤخرتي وضغط صدري على الوسادة. كان السدادة لا تزال في مكانها، ثقيلة وتسبب لي تمدداً. اقترب لوكا من خلفي أولاً. سحب
Last Updated : 2026-08-10 Read more