All Chapters of المُنْتَهَكَة وَالمُدَمَّرَة بِأَعْدَاءِ أَبِي: Chapter 51 - Chapter 60

115 Chapters

51

ساد الصمت الغرفة لفترة طويلة بعد مغادرة كين. استلقيتُ هناك على السرير الكبير، يداي وقدماي مقيدتان على مصراعيهما. كانت الأصفاد الجلدية ناعمة الملمس، لكنها كانت تُحكم قبضتها عليّ. لم أستطع ضمّ ساقيّ، ولم أستطع تغطية نفسي. كان هواء الغرفة باردًا على بشرتي العارية، وكل حركة بسيطة تُحرّك الطوق حول رقبتي. ظللتُ أفكر في الأخوين. في طلقات الرصاص التي سمعتها قبل أن يُغطى وجهي بالقماش. في الطريقة التي صرخ بها ماتيو باسمي قبل أن يغيب كل شيء عن الوعي. كان قلبي يتألم بشدة حتى كدتُ أبكي، لكنني كتمتُ دموعي. كان عليّ أن أكون قوية. من أجلهما. من أجل الطفل الذي ينمو بداخلي. انفتح الباب مجدداً بعد ما بدا وكأنه ساعات. دخل كين ببطء وهدوء. كان قد ارتدى قميصاً أسود نظيفاً، لكن وشم الثعبان ما زال ظاهراً على ذراعيه. كان يحمل كوباً من الماء وطبقاً صغيراً من الفاكهة والخبز. وضعهما على الطاولة بجانب السرير، ثم سحب كرسياً وجلس. حدّق بي مطولاً دون أن ينبس ببنت شفة. تجوّلت عيناه الشاحبتان على جسدي كأنه يتفحص كل شبر منه. صدري. بطني. المنطقة بين ساقيّ التي ما زالت عليها آثار مني ماتيو لوكا ونيكو. لم يبدُ غاضب
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more

52

تسلل ضوء الصباح عبر النوافذ الكبيرة وأيقظني. ما زالت ذراعاي وساقاي تؤلمني من تقييدي في نفس الوضع طوال الليل. لم تتحرك الأصفاد. كانت كتفاي تحترقان، ومعصماي متقرحان. شعرت بلزوجة وألم بين ساقيّ من كل ما تركه الأخوان بداخلي قبل الاختطاف. انفتح الباب بصوت نقرة خفيفة. دخل كين وحيدًا هذه المرة. كان يرتدي القميص الأسود نفسه، لكن أكمامه كانت مطوية لأعلى، فبدت وشوم الثعبان أغمق في ضوء النهار. لم يكن يحمل شيئًا. لا طعامًا. لا ماء. فقط نفسه. توقف عند أسفل السرير ونظر إليّ مطولاً. تحركت عيناه الشاحبتان ببطء على جسدي العاري. على ثدييّ اللذين ما زالا يشعران ببعض الحساسية. على بطني حيث ينمو الطفل. على فرجي المفتوح الذي ما زالت عليه آثار خفيفة من المني الجاف. قال: "لقد نمت. جيد. ستحتاج إلى قوتك اليوم." لم أجب. حدقت به فقط وحاولت الحفاظ على انتظام تنفسي. اقترب كين أكثر. مدّ يده ومرّر إصبعه على فخذي من الداخل. لم يكن لطيفاً. لم يكن عنيفاً بعد. مجرد اختبار. قال بهدوء: "لقد أخذ والدك أخي مني. ضحك وهو يفعل ذلك. الآن سآخذ منه شيئاً. ببطء." فجأةً صفعني بقوة على صدري الأيسر. دوّى صوت الصفعة في
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more

53

انفتح الباب مجدداً بعد ما بدا وكأنه دهر. كنت لا أزال مقيداً، وجسدي يحترق من آثار الحزام. كل نفس يزيد من احمرار بشرتي. جفت الدموع على وجهي، لكن دموعاً جديدة استمرت بالانهمار. دخلت امرأة هذه المرة. بدت في الأربعين من عمرها تقريبًا، بشعر داكن مشدود للخلف وفستان أسود بسيط. كانت تحمل صينية عليها ماء دافئ وقطع قماش وكريمات. لم تنظر إلى وجهي في البداية، بل أبقت عينيها منخفضتين وكأنها خائفة أيضًا. وضعت الصينية على الطاولة وبدأت بفكّ الأصفاد. كانت يداها لطيفتين لكن سريعتين. عندما تحررت ذراعيّ وساقيّ، حاولت الجلوس لكن عضلاتي كانت تؤلمني بشدة. ساعدتني ببطء، وسمحت لي بالاتكاء عليها. قالت بهدوء: "أنا ماريا، سأنظفك الآن". لم أتكلم. تركتها تعمل فحسب. مسحت جسدي بقطع قماش دافئة مبللة. كانت حذرة حول الكدمات الحمراء على صدري وفخذي. ساعد الكريم البارد الذي دلكته بعد ذلك قليلاً في تخفيف الحرقة. غسلت ما بين ساقي أيضاً، وأزالت المني الجاف من أخويّ. كانت لمستها محترمة، ولم تطل. بعد أن انتهت من التنظيف، ساعدتني على الوقوف. كانت ساقاي ترتجفان، لكنني تمكنت من الوقوف. أحضرت ملابس من الخزانة. فستان أب
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more

54

الفصل 54 شعرتُ وكأن العشاء لا ينتهي. بالكاد لمستُ الطعام في طبقي. في كل مرة أتحرك فيها، يحتكّ الفستان الأبيض الرقيق بالكدمات الطرية على صدري وفخذي. كان الألم حادًا ومستمرًا، يُذكّرني بحزام كين. أبقيتُ نظري مُثبّتًا على الطاولة، لكنني شعرتُ بنظراته تُراقبني طوال الوقت. تناول كين طعامه ببطء، كما لو كان يفعل طوال الليل. قطع شريحة اللحم إلى قطع صغيرة ومضغها بلقمات هادئة. وبين اللقمات كان يتحدث. قال: "أنتِ تجلسين الآن بشكلٍ جميل. نظيفة وهادئة. لكنني أعرف ما يدور في رأسكِ حقًا. أنتِ تفكرين بهم. تتساءلين إن كانوا لا يزالون على قيد الحياة. تتساءلين إن كانوا قادمين لإنقاذ عاهرة التكاثر الصغيرة خاصتهم." التزمت الصمت. ارتجفت يداي في حضني. ارتشف رشفة أخرى من النبيذ. "إنهم على قيد الحياة. حتى الآن. رجالي يشغلونهم. يطلقون النار على الظلال. يحرقون مستودعاتهم. يجعلونهم يركضون في دوائر بينما أنتِ هنا لي وحدي." مدّ يده ووضعها على فخذي العاري تحت الطاولة. تتبعت أصابعه إحدى العلامات الحمراء التي تركها بالحزام. انتفضتُ لكنني لم أبتعد. كنتُ خائفةً للغاية مما سيفعله لو فعلت. "أتشعرين بذلك؟" سأ
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more

55

الفصل 56 جاء صباح اليوم التالي سريعًا جدًا. بالكاد نمت. كلما تحركت، كانت الأصفاد تشدّ معصميّ، وتستيقظ آثار الضربات على جسدي بألم جديد. شعرت بثقل وألم في صدري. كانت فخذيّ تحترقان من مكان ضربات الحزام. حتى التنفس كان يزيد من لسعة الآثار. انفتح الباب ودخلت ماريا مجدداً. بدت متعبة، وكأنها لم تنم جيداً أيضاً. كانت تحمل الصينية نفسها التي تحتوي على الماء الدافئ والكريمات. فكت الأصفاد من على رأس السرير لكنها تركت معصميّ مربوطين أمامي. قالت بهدوء: "تعالي، إنه يريدكِ نظيفة وجاهزة". ساعدتني في دخول الحمام. كان الدش كبيرًا وزجاجيًا. فتحت الماء الدافئ وساعدتني على الدخول. شعرتُ بالراحة في البداية، لكن عندما وصل الماء إلى العلامات الحمراء، تأوهتُ وحاولتُ الابتعاد. أمسكت بي ماريا بثبات. همست قائلة: "حاول أن تبقى ساكناً. سيمر الأمر." غسلتني بعناية. كانت يداها لطيفتين وهي تغسل جسدي بالصابون. تجنبت الضغط بشدة على الكدمات، لكنها مع ذلك نظفت كل مكان. بين ساقيّ. تحت ثدييّ. فوق بطني. وعندما شطفتني، جففتني بمنشفة ناعمة. بعد الاستحمام، دلكت الكريم المُرطّب على كل علامة. خفّف ذلك من الحرقة قليل
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more

56

الفصل 57 انهال الحزام عليّ مرارًا وتكرارًا. لم يتعجل كين، بل أخذ وقته في كل ضربة، تاركًا الألم يتصاعد ببطء. بدأ بفخذيّ، ثم انتقل إلى مؤخرتي عندما قلبني. ارتطم الجلد بجلدي بصوت عالٍ. كل ضربة كانت تجعلني أصرخ حتى بحّ صوتي. كان الجزء السفلي من جسدي يحترق كالنار. انهمرت الدموع على وجهي وأغرقت الملاءات. وقفت ماريا في الزاوية طوال الوقت. لم تنطق بكلمة. اكتفت بالمشاهدة بعيون حزينة. بعد ما بدا وكأنه ساعات، أسقط كين الحزام أخيرًا. ارتجف جسدي. لم أستطع التوقف عن البكاء. كانت الكدمات على فخذي ومؤخرتي تنبض بشدة لدرجة أنني شعرت بنبضات قلبي فيها. جلس كين على حافة السرير ومرر يده على العلامات الحديثة. كانت لمسته خفيفة لكنها لا تزال مؤلمة. قال بهدوء: "انظري إلى حالكِ، وجهكِ أحمر وتبكين. تماماً مثل العاهرة التي أنتِ عليها." نهض وبدأ يخلع ملابسه. خلع قميصه أولًا، فظهرت وشوم الثعبان التي تتسلق ذراعيه وتمتد عبر صدره. ثم خلع سرواله. كان قضيبه منتصبًا بالفعل، سميكًا وطويلًا، منتصبًا بشكل مستقيم. بدا مختلفًا عن قضيبَي الأخوين. أكثر شراسة بطريقة ما. هززت رأسي بسرعة. "لا... أرجوك... ليس الآن."
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more

57

الفصل 57 قامت ماريا بتنظيفي برفق بعد مغادرة كين. استخدمت قطع قماش دافئة ويديها برفق لمسح سائله المنوي الذي تسرب مني. بقيت صامتة طوال الوقت. شعرت بثقل جسدي وقذارته. كل حركة كانت تزيد من ألم الكدمات. كان المكان بين ساقي ينبض بمزيج من الألم والرطوبة غير المرغوب فيها التي أجبرني على إخراجها. عندما انتهت، ساعدتني على الجلوس. أحضرت كوبًا من الماء وجعلتني أشربه ببطء. ثم دهنت المزيد من الكريم على العلامات الحمراء الطرية على فخذي ومؤخرتي. خفف الشعور بالبرودة قليلاً، لكنه لم يزل الخجل الذي كان يثقل صدري. قالت بهدوء: "عليك أن تأكل شيئاً. سيعود قريباً." هززت رأسي. "لا أريد شيئاً." نظرت إليّ ماريا بعيون حنونة لكنها متعبة. "إذا لم تأكلي، سيزيد الأمر سوءاً. أرجوكِ." اضطررتُ لابتلاع بضع قطع من الفاكهة التي أحضرتها. لم يكن لها طعم. شعرتُ بضيق وألم في حلقي من كثرة الصراخ. بعد فترة، فُتح الباب مرة أخرى. دخل كين. كان قد بدّل ملابسه وارتدى ملابس نظيفة، لكن عينيه بدت كما هي. جائعة وباردة في آن واحد. رآني جالسة على حافة السرير، وما زلت عارية، ومعصماي لا يزالان مربوطين أمامي. ابتسم. سأل: "ه
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more

58

الفصل 58 مرت ساعة الراحة بسرعة كبيرة. ساعدتني ماريا على الوقوف وأعادت ارتداء الفستان الأزرق القصير. كان جسدي لا يزال يؤلمني من الحزام ومن ممارسة كين الجنس معي مرتين. مع كل خطوة، كانت آثار الضربات على فخذي ومؤخرتي تؤلمني. شعرت بين ساقي بلزوجة وامتلاء بسائله المنوي. كان يتسرب ببطء على فخذي من الداخل وأنا أمشي. كان كين ينتظر في غرفة المعيشة. نظر إليّ من أعلى إلى أسفل بتلك الابتسامة الباردة. قال: "تبدو متعباً جداً. جيد. رجالي بحاجة لرؤية ما كنت أفعله بك." أمسك بذراعي وقادني إلى المصعد. بقيت ماريا في الخلف. عندما أُغلقت الأبواب، جذبني كين إليه وأدخل يده تحت الفستان القصير. دفع إصبعين في مهبلي فجأةً ودون سابق إنذار. قال: "ما زلتُ أُفرز سائلي المنوي. ممتاز. أريدهم أن يشمّوه عليكِ." حاولتُ الإفلات منه لكنه شدّ عليّ أكثر. انفتح المصعد على مرآب تحت الأرض. كانت سيارة دفع رباعي سوداء تنتظر بجانبها رجلان من رجاله. نظر إليّ كلاهما بنظرات جائعة. دفعني كين إلى المقعد الخلفي وجلس بجانبي. كان أحدهما يقود السيارة، والآخر يجلس في المقعد الأمامي بجانب السائق. قدنا السيارة عبر المدينة لمدة
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more

59

الفصل 59 شعرتُ أن رحلة العودة إلى الشقة أطول من ذي قبل. جلستُ في المقعد الخلفي وساقاي مضمومتان، محاولةً منع سائل كين المنوي الطازج من التسرب بكثرة على الجلد. لكن دون جدوى. كان دافئًا ولزجًا، واستمر في التقطير ببطء على فخذي. تمزق الفستان الأزرق القصير من الأسفل، وظهرت بقع داكنة رطبة تدل على مكان تشربه. جلس كين بجانبي، ووضع إحدى يديه على ركبتي العارية. لم يتحدث كثيراً خلال الرحلة. اكتفى بمراقبتي بعينيه الشاحبتين، وكأنه يستمتع بكل لحظة من خجلي. عندما وصلنا إلى المبنى، سحبني من السيارة وأبقى ذراعه حول خصري طوال الطريق في المصعد. بقي رجاله في الطابق السفلي. كنا وحدنا مرة أخرى. داخل الشقة الفاخرة، كانت ماريا تنتظر. ألقت نظرة واحدة عليّ – وجهي محمر، وخدودي ملطخة بالدموع، والمني يسيل على ساقيّ – ثم شدّت شفتيها. دفعني كين نحوها. "نظفيها. اجعليها تبدو لائقة. أريدها أن تعود إلى سريري خلال ثلاثين دقيقة." أومأت ماريا برأسها وأمسكت بذراعي برفق. قادتني إلى الحمام. وما إن أغلق الباب حتى أطلقت تنهيدة خفيفة. همست قائلة: "يا لكِ من فتاة مسكينة". ساعدتني في خلع الفستان اللزج وشغّلت الدش.
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more

60

الفصل 60 في صباح اليوم التالي، أيقظني كين مبكراً. لم يدعني أرتاح كثيراً. ساعدتني ماريا في الاستحمام مرة أخرى ووضعت كريماً على الكدمات الداكنة. ألبستني فستاناً قصيراً آخر، أبيض اللون ورقيقاً جداً. كان يكشف كل شيء تقريباً. كانت حلمتاي ظاهرتين من خلال القماش، وبالكاد غطى طرفه مؤخرتي. وكالعادة، لم أكن أرتدي ملابس داخلية. نظر إليّ كين وأومأ برأسه. "جيد. اليوم سنذهب إلى مكان مختلف." أخذني إلى المرآب وأجلسني في المقعد الخلفي لسيارة الدفع الرباعي السوداء. جلس اثنان من رجاله في الأمام. جلس كين بجانبي وأبقى يده على فخذي طوال الرحلة. قدنا السيارة لمدة عشرين دقيقة تقريبًا حتى توقفنا عند مبنى طبي خاص. بدا المبنى فخمًا وهادئًا. لم يكن هناك مرضى منتظمون. سحبني كين إلى الداخل. كان هناك طبيب ينتظر بالفعل - رجل مسن ذو شعر رمادي وعينين باردتين. لم يبتسم عندما رآني. قال الطبيب: "على الطاولة". ساعدني كين على الاستلقاء على طاولة الفحص. أمسك بيدي بقوة حتى لا أتمكن من سحبها. رفع الطبيب فستاني حتى خصري وفرّق ساقيّ في الركائز. شعرتُ وكأنني مكشوفة تمامًا. ارتدى الطبيب قفازات وبدأ الفحص. ضغط على بط
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more
PREV
1
...
45678
...
12
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status