Lahat ng Kabanata ng بين الهيب والقدر: Kabanata 81 - Kabanata 90

135 Kabanata

81

الفصل ٨١الذاكرة التي اختارت أن تتكلملم يكن أحد يعرف كم من الوقت مرّ منذ اختفى الضوء.ثوانٍ؟دقائق؟أم أن المكان نفسه لم يعد يخضع للزمن؟وقف آدم وسط الظلام، ومد يده أمامه، لكنه لم يرَ حتى أصابعه.كان يسمع أنفاس ليان خلفه.وصوت ريان إلى جواره.أما والده، فكان صامتًا تمامًا.ثم جاء الصوت.الصوت نفسه الذي سمعه آدم قبل أن ينطفئ كل شيء:"أنت الشخص الذي سرق مني حياتي."ارتجف آدم.قال:"مين أنت؟"لم تأتِ الإجابة من أمامه.بل من كل الاتجاهات."أنا الشيء الذي حاول والدك دفنه."قال آدم:"إنت مش إنسان."ضحكة قصيرة."أخيرًا فهمت."أشعلت نقطة ضوء صغيرة أمامه.ثم اتسعت.ظهر البيت القديم.لكن ليس كما كان في الحاضر.كان كما كان قبل سنوات طويلة.رأى آدم نفسه طفلًا.ورأى أخاه.ورأى والدته.ورأى والده.ثم ظهر فؤاد.لكن المشهد لم يكن مجرد ذكرى.كان آدم واقفًا داخله.كان يستطيع سماع كل كلمة.اقترب أخوه من آدم الصغير، وأعطاه نصف لعبة خشبية.وقال:"خلي دي معاك."قال آدم الطفل:"والنص التاني؟"ضحك أخوه."معايا."ثم قال:"عشان لما نكبر، نركبهم تاني."توقف آدم.وضع يده على صدره."دي الذكرى..."قال والده خلفه:
last updateHuling Na-update : 2026-08-13
Magbasa pa

82

الفصل 82الحقيقة التي لا تحمل اسمًالم يكن آدم يعرف كم من الوقت ظل واقفًا أمام الرقم 22.كان الرقم مضيئًا على الشاشة، ثابتًا، باردًا، وكأنه لا يعني شيئًا سوى أنه بداية جديدة.لكن آدم كان يعرف أن الرقم 22 لم يكن بداية.كان نهاية شيء قديم.وربما بداية الحقيقة التي ظل الجميع يخافون منها.كانت ليان تقف إلى جواره، بينما كان ريان في الخلف ينظر إلى الشاشة بصمت.قال سامح:"إحنا كنا فاكرين إن التجربة انتهت عند عشرين."رد آدم:"وأنا كنت فاكر إن أخويا هو آخر جزء من الحكاية."رفع عينيه نحو الشاشة."لكن واضح إننا كنا غلط."اقترب ريان."الرقم 22 مش تجربة."التفت إليه آدم."إذن إيه؟"أجاب ريان:"شخص."ساد الصمت.قالت ليان:"شخص آخر؟"هز ريان رأسه."لا."ثم وضع يده على صدره."هو موجود هنا."تغير وجه آدم."جواك؟""جزء منه."اقترب آدم منه."مين؟"لم يجب ريان مباشرة.رفع عينيه نحو الباب المغلق في نهاية الممر.وقال:"الشخص اللي كانت نور بتحاول تخبيه."شعر آدم بقشعريرة تسري في جسده."نور."قال الاسم بصوت خافت.لكن ريان هز رأسه."مش نور."ثم أضاف:"اللي شفناها كانت بتستخدم اسم نور."قال سامح:"إذن من تكون؟
last updateHuling Na-update : 2026-08-13
Magbasa pa

83

الفصل ٨٣ما أخفته ليانلم يتحرك آدم.حتى أنفاسه بدت وكأنها توقفت للحظة.كانت الجملة التي قالتها ليان أثقل من أن تمر بسهولة:"أنا جزء من المشروع."ظل ينظر إليها، وكأنه ينتظر أن تبتسم وتقول إنها كانت تمزح.لكنها لم تفعل.كانت واقفة أمامه، شاحبة الوجه، وعيناها ممتلئتان بشيء لم يره فيهما من قبل.الخوف.ليس الخوف من الرجال المسلحين.ولا من المجلس.ولا من الغرفة.بل الخوف من أن يعرف آدم الحقيقة.قال أخيرًا:"من إمتى؟"خفضت ليان عينيها."من البداية."ارتجف صوت آدم."من البداية... إيه؟""من أول يوم قابلتك فيه."ساد الصمت.قالت نور:"ليان..."رفعت ليان يدها."لا."ثم نظرت إلى آدم."هو لازم يسمع مني."اقترب آدم منها خطوة."إنتِ كنتِ تعرفيني قبل ما أقابلك؟"لم تجب.فهم الإجابة.تراجع خطوة."يا نهار أسود..."قالت بسرعة:"آدم، اسمعني."رفع يده."لا."توقفت."المرة دي أنا اللي هتكلم."كانت عيناه مليئتين بالغضب."كل حاجة حصلت من أول ما بدأت الرحلة... كانت مرتبة؟""لا.""الرسائل؟""بعضها.""المكتبة؟""لم أرتب وصولك إليها.""المفتاح؟""كنت أعرف أنه موجود.""نور؟""عرفتها قبل أن تعرفني.""أبي؟"صمتت.ف
last updateHuling Na-update : 2026-08-13
Magbasa pa

84

الفصل ٨٤الحرب التي بدأت من الصفحة الأولىانطفأت الأنوار.ولثوانٍ طويلة، لم يكن هناك سوى الظلام.ظلام كامل، كثيف، جعل آدم يسمع أنفاس من حوله أكثر مما يرى وجوههم.ثم جاء صوت ريان:"ما تتحركوش."توقف الجميع.قال آدم:"ليه؟""لأنهم وصلوا."سأل سامح:"مين؟"أجاب ريان بصوت منخفض:"المجلس."ثم سُمع صوت معدني في نهاية الممر.تك.ثم صوت آخر.تك.ثم آخر.كانت أبواب حديدية تُفتح واحدًا تلو الآخر.قالت نور:"إنهم داخل المبنى."رفع آدم سلاحه."كام واحد؟"لم يجب ريان.بل وضع يده على الحائط.أغمض عينيه.وبعد لحظات قال:"كثير."قال سامح:"هل تستطيع تحديد مكانهم؟"فتح ريان عينيه."لا يحتاج الأمر إلى تحديد."ثم نظر إلى آدم."إنهم لا يأتون من الممر."تجمد آدم."أمال منين؟"أشار ريان إلى الأرض."من تحتنا."ساد الصمت.قال آدم:"تحتنا؟"أومأ."هناك مستوى آخر."قال سامح:"هذا غير موجود في الخرائط."ابتسم ريان."لأن الخرائط لم تُرسم لهذا المكان."قالت ليان:"المستوى ناقص واحد."نظر إليها ريان."لا."ثم أضاف:"أعمق."تغير وجهها."المستوى ناقص اثنين؟"أجاب:"نعم."نظر آدم إليهما."إنتوا بتتكلموا عن إيه؟"قالت
last updateHuling Na-update : 2026-08-13
Magbasa pa

85

الفصل ٨٥ما وراء الذاكرةلم يكن الظلام الذي ابتلع آدم وليان ظلامًا عاديًا.لم يكن غيابًا للضوء فحسب، بل كان غيابًا لكل شيء.لا جدران.لا أرض.لا سقف.لا صوت.حتى الإحساس بيد ليان التي كان يمسكها اختفى للحظات.مد آدم يده في الفراغ."ليان؟"لم يسمع جوابًا."ليان!"جاءه صوتها أخيرًا، لكنه بدا بعيدًا جدًا."أنا هنا."تنفس آدم بارتياح."إنتِ كويسة؟""لا أعرف.""إنتِ فين؟""جنبك.""مش شايفك.""وأنا مش شايفاك."مد آدم يده مرة أخرى.هذه المرة لامست أصابعها.أمسكها بسرعة."خليكِ ماسكة في إيدي."قالت:"مش هسيبك."ثم ساد الصمت.كان هناك شيء غريب.شيء جعل آدم يشعر بأن المكان يستمع إليهما.كأنهما لم يدخلا غرفة.بل دخلا عقلًا هائلًا.قالت ليان:"آدم...""نعم؟""إحنا مش تحت دار الحكمة."توقف."إنتِ متأكدة؟""أيوه.""إزاي؟""لأني لا أشعر بالأرض."نظر حوله، رغم أنه لم يكن يرى شيئًا."وأنا كمان."ثم سمع صوتًا.صوت طفل.بعيد."آدم..."تجمد.كان الصوت مألوفًا.صوت أخيه.قال آدم:"سمعت؟""سمعت."عاد الصوت:"آدم..."ثم ظهر ضوء صغير.في البداية كان نقطة.ثم اتسع.وبدأت حوله صور تظهر واحدة تلو الأخرى.بيت.ح
last updateHuling Na-update : 2026-08-13
Magbasa pa

86

الفصل 86الذاكرة التي لم يمت صاحبهالم يتحرك آدم.ظل واقفًا أمام الباب الحجري، وعيناه معلقتان بالكلمات التي ظهرت على الجدار:الذاكرة التي لم يمت صاحبها.كانت الجملة بسيطة، لكنها بدت له أخطر من كل ما قرأه منذ بدأت رحلته.خلفه وقفت ليان، وإلى جوارها ريان ومريم ويوسف ووالد آدم.أما الرجل الذي ظهر في آخر الممر، ذلك الرجل الذي يحمل ملامح أخيه، فكان واقفًا بعيدًا، صامتًا.قال آدم أخيرًا:"يعني إيه؟"لم يجب أحد.التفت إلى والده."إنت فاهم."قال والده:"أفهم جزءًا.""وأنا تعبت من الأجزاء."اقترب منه."كل مرة أعرف حاجة، تطلع وراها عشر حاجات. كل مرة أفتكر إننا وصلنا للحقيقة، ألاقي باب تاني."صمت والده.ثم قال:"لأن الحقيقة لم تكن مخفية في مكان واحد يا آدم.""أمال فين؟"أشار إلى صدره."كانت داخلك."ضحك آدم بسخرية."الجملة دي سمعتها كتير.""لكن الآن أنت مستعد لفهمها."تدخلت ليان:"ماذا يوجد خلف الباب؟"نظر إليها والد آدم."الذاكرة الأصلية."سأل ريان:"ذاكرة مين؟"أجاب:"ذاكرة الشخص الذي بدأ المشروع."ساد الصمت.قال آدم:"عبد الرحمن؟"هز والده رأسه."لا.""يوسف؟""لا.""فؤاد؟""لا."رفع آدم عينيه.
last updateHuling Na-update : 2026-08-13
Magbasa pa

87

الفصل 87الحارسةلم تختفِ الجملة من الشاشة.ظلت مضيئة أمامهم، كأنها لم تكن مجرد رسالة، بل إعلانًا عن بداية شيء كان الجميع يخشاه دون أن يعرف اسمه.الفصل الحقيقي يبدأ الآن.وقف آدم أمام الشاشة.لم يكن قادرًا على الكلام.كان وجه المرأة ما زال حاضرًا في ذاكرته.الشعر الطويل.العينان.ملامح أمه.لكنها لم تكن أمه.كانت امرأة أخرى.امرأة تشبهها إلى درجة جعلت قلبه يرفض تصديق ما يراه.قال آدم:"نور."أجابه أخوه:"نعم.""أختنا؟""نعم.""أنت متأكد؟"نظر إليه أخوه طويلًا."أنا قضيت سنوات أبحث عنها.""ولقيتها؟""وجدت أثرها.""وأين هي الآن؟"قبل أن يجيب، انطفأت الشاشة تمامًا.ثم اهتز الممر.ارتفع صوت إنذار حاد.قال يوسف:"لازم نتحرك."لم يتحرك آدم.قال:"مش قبل ما أعرف هي فين."اقترب منه يوسف."آدم، الوقت مش في صالحنا."التفت إليه."أنا قضيت عمري كله وأنا لا أعرف إن كان لي أخ."ثم أشار إلى الشاشة."والآن اكتشفت إن عندي أخت كمان."قال:"مش هخرج من هنا من غيرها."قال أخوه:"هي تريدك أن تأتي إليها."نظر إليه آدم."إذن أين هي؟"أجاب:"في دار الرحمة."تجمد آدم.دار الرحمة.المكان الذي بدأت منه أول خيوط
last updateHuling Na-update : 2026-08-13
Magbasa pa

88

الفصل 88الطفل الذي لم يولدلم يتحرك آدم.ظل ينظر إلى الصورة التي وضعها الرجل أمامه، وكأن عينيه ترفضان استقبال ما تراهما.ثلاثة أطفال.هو.أخوه.وريان.لكن التاريخ المكتوب أسفل الصورة كان أقدم من عمر ريان بسنوات طويلة.مد آدم يده ببطء، وأمسك الصورة.قلبها.كانت هناك كتابة خلفها.خط والدته."الثلاثة يجب ألا يلتقوا."ارتجفت أصابعه.قرأها مرة ثانية.ثم ثالثة.قال بصوت مبحوح:"دي خط أمي."أجاب الرجل:"نعم."رفع آدم عينيه إليه."ريان كان موجود قبل ما يتولد؟""نعم.""إزاي؟""هذا هو السؤال الذي يجب أن تسأله."قال آدم بغضب:"أنا بسألك."ابتسم الرجل."ولست مستعدًا للإجابة."تقدم آدم نحوه.لكن ليان أمسكت بذراعه."آدم."قال:"سيبيني.""استنى."نظر الرجل إلى ليان."أنتِ ليان."تجمدت."تعرفني؟""أعرف الجميع."ثم نظر إلى آدم."لكنها أخطر مما تعتقد."شد آدم ذراع ليان نحوه."إبعد عنها."ابتسم الرجل."لا تخف.""أنا مش خايف.""بل أنت خائف."اقترب الرجل خطوة."أنت خائف من أن تكون كل الأشياء التي عشتها مجرد ذكريات زرعها الآخرون في رأسك."صمت آدم.كانت الجملة قد أصابت مكانًا عميقًا داخله.قال الرجل:"أنت
last updateHuling Na-update : 2026-08-13
Magbasa pa

89

الفصل التاسع والثمانونالباب الذي لا يُغلقلم يكن أحد منهم يتوقع أن يجد الباب مفتوحًا.كان الممر أسفل دار الحكمة غارقًا في الظلام، والهواء باردًا بصورة غير طبيعية، كأن المكان لم يعرف ضوء الشمس منذ مئات السنين.تقدم آدم ببطء.كانت ليان إلى جواره، بينما سار ريان خلفهما، يتبعه سامح ووالد آدم ومريم.أما نور ويوسف فكانا في الخلف.توقف آدم أمام الباب الحجري.كان الباب نفسه الذي ظهر في نهاية الممر منذ ساعات، لكن هذه المرة لم يكن مغلقًا.كان مفتوحًا.قالت ليان بصوت منخفض:"مين فتحه؟"لم يجب أحد.رفع آدم المصباح.لم يرَ أحدًا.دخل أولًا.كانت الغرفة مختلفة عما توقع.لا أجهزة.لا شاشات.لا ملفات.فقط غرفة دائرية، وفي وسطها طاولة حجرية.وفوق الطاولة صندوق أسود.اقترب آدم.قال والده:"استنى."توقف.نظر إليه."ليه؟"قال والده:"لأننا وصلنا للمكان اللي كانوا بيحاولوا يمنعوك من الوصول إليه."سأل آدم:"إيه اللي جوه؟"أجاب:"الحقيقة الأخيرة."ابتسم آدم بمرارة."كل مرة تقولوا الحقيقة الأخيرة، ألاقي بعدها حقيقة أكبر."قالت ليان:"المرة دي مختلفة."نظر إليها."إزاي؟"أشارت إلى الصندوق."لأن مفيش باب بعده
last updateHuling Na-update : 2026-08-13
Magbasa pa

90

الفصل التسعونالوجه الآخر لآدملم يستطع آدم أن يتحرك.كانت كلمات ريان تتردد في رأسه:"التجربة رقم 21... أنت."لم يفهم.أو ربما فهم، لكنه رفض أن يصدق.قال آدم:"أنا؟"أومأ ريان."نعم.""أنا كنت التجربة رقم 17.""كنت.""والتجربة 20.""كنت.""إذن كيف أكون 21؟"لم يجب ريان.تقدم والده."لأنهم لم يرقموك حسب التجارب."نظر آدم إليه."أمال؟""رقموك حسب المراحل."قال سامح:"التجربة 17 كانت جسدك."ثم أشار إلى ريان."والتجربة 19 كانت دمج الذكريات."ثم إلى الصندوق."والتجربة 20 كانت محاولة صناعة الهوية."توقف."أما 21..."قال آدم:"أنا."أومأ سامح."أنت الوعاء الذي يجمع كل شيء."---بدأ العد التنازلي على الجدار.18:42قالت ليان:"لازم نخرج."لكن آدم لم يتحرك.كان ينظر إلى ريان."إنت عرفت ده إزاي؟"قال ريان:"لأن أخوك أخبرني.""أين؟""في الذاكرة.""أي ذاكرة؟"اقترب ريان."ذاكرة اليوم الذي اختفيتم فيه."شعر آدم بصداع مفاجئ.ثم...رأى شيئًا.باب.غرفة بيضاء.أخوه أمامه.وكان آدم الصغير مربوطًا على كرسي.قال أخوه:"اسمعني."كان صوته يرتجف."لو حصل لي حاجة، ما تصدقش اللي هيقولوه لك."آدم الصغير يبكي.
last updateHuling Na-update : 2026-08-13
Magbasa pa
PREV
1
...
7891011
...
14
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status