بين الهيب والقدر

بين الهيب والقدر

last update最後更新 : 2026-09-17
作者:  هشام عارف連載中
語言: Arab
goodnovel16goodnovel
10
1 評分. 1 評論
135章節
1.9K閱讀量
閱讀
加入書架

分享:  

檢舉
作品概覽
目錄
掃碼在 APP 閱讀

故事簡介

الخيال الشرقي

قوة المرأة

دافئ ومؤثر

متنمر

رئيس الشركة

ماهر

الحب الممنوع

اللقاء المحدد للزواج

الحرم الجامعي

بين اللهيب والقدر الفصل الأول: لقاء غيّر كل شيء كانت الساعة تقترب من الثامنة مساءً عندما غادرت ليان مبنى دار النشر التي تعمل فيها. حملت حقيبتها الجلدية، ولفّت وشاحها حول عنقها لتقاوم نسيم الشتاء البارد. كان يومًا طويلًا مليئًا بالمراجعات والاجتماعات، وكل ما كانت تتمناه هو كوب قهوة ساخن وبعض الهدوء. في الجهة المقابلة من الشارع، أضاء مقهى صغير واجهته الزجاجية بألوان دافئة. اعتادت أن تمر بجواره كل يوم، لكنها لم تدخله من قبل. في تلك الليلة، شعرت أن شيئًا ما يدفعها إلى تغيير روتينها. جلست قرب النافذة، وطلبت قهوتها المفضلة، ثم أخرجت رواية كانت تؤجل قراءتها منذ أسابيع. وما إن فتحت الصفحة الأولى حتى سمعت صوتًا هادئًا يقول: "أعتذر... هل هذا المقعد شاغر؟" رفعت رأسها، فرأت رجلًا طويل القامة، أنيق المظهر، يحمل حاسوبًا محمولًا وعدة ملفات. كانت ملامحه تجمع بين الصرامة والهدوء، وفي عينيه نظرة توحي بأنه يخفي قصة طويلة. أجابت بابتسامة خفيفة: "تفضل." جلس وهو يشكرها، ثم انشغل في عمله. مرّت دقائق في صمت، لم يقطعه سوى صوت المطر وهو يطرق زجاج المقهى. فجأة انزلقت الرواية من يد ليان وسقطت على الأرض. انحنى الرجل في اللحظة نفسها ليلتقطها، فاصطدمت يداهما برفق. ابتسم وقال: "يبدو أن الكتاب أراد أن يعرّفنا ببعض." ضحكت ليان لأول مرة منذ أيام. "أو ربما ملّ من الصمت." مدّ يده إليها قائلًا: "أنا آدم." صافحته وهي تقول: "ليان." كان اللقاء عابرًا، لكنه ترك في قلب كل منهما شعورًا غريبًا، وكأن القدر رتّب تلك اللحظة منذ سنوات. تبادلا حديثًا قصيرًا عن الكتب والسفر والعمل. اكتشفت ليان أن آدم رجل أعمال عاد إلى المدينة بعد غياب طويل، بينما أخبرته أنها تحلم بكتابة رواية تغير حياة الناس. نظر إليها بإعجاب وقال: "أحيانًا لا تغيّر الروايات العالم... لكنها تغيّر شخصًا واحدًا، وهذا يكفي." بقيت كلماته تتردد في ذهنها حتى بعد أن غادرت المقهى. في الخارج، كان المطر قد توقف، لكن رائحة الأرض المبتلة ملأت المكان. عرض آدم أن يوصلها

查看更多

第 1 章

الفصل الأول: الصورة التي لم يكن يجب أن تُرى

修理工は、今日中に車を直すのは絶対に無理だと言った。

拓海は車のドアに寄りかかってしばらくスマホをいじり、すぐに一枚のチケットを私に差し出した。

「午後1時発、6時間。ちょうど夕食に間に合うな」

私はそのチケットに目を落とした。「私の?」

「ああ」彼は残されたもう一台のオフロード車を指差した。「四席しかないし、誰かがバスに乗らないといけないだろ」

莉桜がすぐに口を開いた。

「やっぱり私が行こうかな。結衣が一人で長時間乗るなんて退屈だろうし」

彼女がバッグを持ち上げようとした瞬間、藤原悠真(ふじわら ゆうま)がそれを押し留めた。「お前、昨日どれだけ吐いたか忘れたのか?」

中村涼太(なかむら りょうた)も眉をひそめた。「お前のその胃で6時間も揺られたら、夜また具合悪くなるぞ」

拓海はすでに私のスーツケースを道端へ降ろしていた。「結衣は大丈夫だ」

彼は笑みを浮かべ、莉桜に向かって顎をしゃくった。

「こいつは昔から頑丈だから、どこに放り出しても生きていける」

悠真が笑った。「それは確かにそうだ」

以前なら、この言葉を聞いて私も一緒に笑っていた。手間がかからないと褒められているのだと思っていたからだ。

私はチケットを受け取った。「わかった」

拓海が私の肩をポンと叩いた。「着いたら連絡しろよ」

そう言うと、彼は莉桜を振り返って尋ねた。「塩湖で夕日の写真を撮りたいんだろ?早く行かないと日が暮れるぞ」

私は戸惑った。「直接次の目的地に行かないの?」

「ついでに少し寄り道するだけだ」彼はすでに運転席に乗り込んでいた。「お前はどうせバスじゃ行けないんだから、無駄にバタバタするな」

車が発進する時、莉桜はまだ窓枠に身を乗り出して私に手を振っていた。「また夜にね!」

私も軽く手を振り返した。

車は交差点を曲がり、すぐに見えなくなった。

私は手元のチケットを見下ろした。

6時間。確かに、大したことではなかった。

バスに乗ってから、日よけ帽子を後部座席に忘れたことを思い出した。

拓海にメッセージを送ろうとした矢先、SNSのタイムラインに一枚の写真が流れてきた。

莉桜が塩湖のほとりに立ち、頭には私の帽子を被っている。拓海はしゃがみ込んで彼女を撮るアングルを探し、悠真が日傘をさし、涼太が彼女のバッグを持っていた。

添えられたキャプションには、こう書かれていた。【お嬢様の映え写真撮影に奉仕する1日】

莉桜はハートの絵文字を三つ返信していた。

私はしばらくそれを見つめた。そしてSNSを閉じた。

入力し終えていた【帽子、忘れずにしまっておいてね】というメッセージも、そのまま消去した。

どうせ高いものでもないし。

展開
下一章
下載

最新章節

更多章節

評論

ورده
ورده
> رواية قسوة التمساح من أجمل ما قرأت، نفس جو القهر والانتقام اللي أحبه! أنا كمان كاتبة جديدة كتبت رواية بنفس النمط اسمها عن الزوجة المظلومة اللي ترجع قوية، اتمنى تشرفوني وتقرأونها وتعطوني رأيكم، متابعتكم تفرحني ...️
2026-09-21 10:02:45
0
0
135 章節
الفصل الأول: الصورة التي لم يكن يجب أن تُرى
لم يكن الليل في تلك المدينة يشبه أي ليلة أخرى. كانت السماء ملبدة بغيوم ثقيلة حجبت القمر، والمطر ينقر زجاج النوافذ بإيقاع متواصل، بينما بدت الشوارع القديمة شبه خالية إلا من بعض السيارات التي تمر مسرعة ثم تختفي في الضباب. في الطابق الثالث من مبنى دار النشر، كان آدم يجلس وحيدًا خلف مكتبه. لم يكن العمل هو ما أبقاه مستيقظًا. منذ ساعات، كان يحدق في صورة قديمة موضوعة أمامه. صورة باهتة التقطت قبل خمسة عشر عامًا. ثلاثة رجال يقفون أمام مبنى الشركة. كان أحدهم والده. والثاني رجل يعرفه جيدًا من الصور القديمة التي احتفظت بها العائلة. أما الثالث... فلم يكن يعرفه. رفع آدم الصورة بالقرب من المصباح، محاولًا رؤية ملامح الرجل بوضوح. كان في منتصف الأربعينيات تقريبًا، يرتدي بدلة داكنة، ويبتسم للكاميرا بثقة غريبة. لكن شيئًا آخر جذب انتباه آدم. على ظهر الصورة كان هناك رقم صغير مكتوب بقلم رصاص. ظل يحدق فيه طويلًا. ثم وضع الصورة على المكتب، وأسند ظهره إلى الكرسي. قبل ساعات فقط، كان يعتقد أن وفاة والده قبل خمسة عشر عامًا مجرد حادث مأساوي أغلق صفحته الزمنية. أما الآن... فقد بدأ يشك في كل شيء.
last update最後更新 : 2026-07-28
閱讀更多
الفصل الثاني: الرسالة التي لم تصل
الفصل الثاني: الرسالة التي لم تصل لم يكن آدم قادرًا على طرد صورة والده من ذهنه. منذ أن عاد إلى منزله في الليلة السابقة، ظل واقفًا أمام النافذة، يراقب أضواء المدينة البعيدة، بينما كانت الكلمات التي قرأها في الملف القديم تتكرر في رأسه. "إذا حدث لي شيء، فلا تثق بمن يقول إنه جاء لحمايتك." لم يكن يعرف لماذا كتب والده هذه الجملة، ولا لمن كان يقصدها، لكن شيئًا داخله كان يخبره أن الأمر لم يكن مجرد تحذير عابر. جلس إلى مكتبه، وأعاد فتح الملف للمرة الثالثة. كانت الوثائق التي وجدها في المستودع القديم تبدو للوهلة الأولى عادية؛ عقود، كشوف مالية، مراسلات قديمة وصور لا تحمل قيمة واضحة. لكن الصورة التي تجمع والده بوالد ليان كانت مختلفة. وضعها أمامه. ظل يتأمل الرجلين طويلًا. كان والده يبتسم للكاميرا، بينما وقف إلى جواره والد ليان بملامح أكثر جدية. وفي الخلفية، ظهر رجل ثالث لم يكن آدم يعرفه. اقترب من الصورة. أمسك عدسة مكبرة، ثم مرر إصبعه فوق الجزء الخلفي منها. توقف فجأة. كان هناك شيء مكتوب بقلم رصاص على ظهر الصورة. رقم واحد فقط: 17 رفع آدم حاجبيه. قال بصوت منخفض: "سبعة عشر..." تذكر ا
last update最後更新 : 2026-07-28
閱讀更多
الفصل الثالث: المستودع رقم 24
الفصل الثالث: المستودع رقم 24 ظل الجميع واقفًا أمام المدخل، غير قادرين على تفسير ما سمعوه. كان صوت التسجيل قد اختفى، لكن صدى الكلمات الأخيرة بقي عالقًا في المكان. "لا تثقوا بفارس الجندي... ولا تثقوا بمن سيقودكم إليه." نظر آدم إلى ليان. كانت شاحبة الوجه، وعيناها معلقتان بالرقم الأحمر المضيء على الجدار. قالت بصوت خافت: "والدي كان يعرف أن هذا اليوم سيأتي." أجاب آدم: "والدي أيضًا." تقدم كريم نحو الجهاز القديم الذي خرج منه التسجيل. فحصه بعناية، ثم قال: "هذا الجهاز لا يعمل بالكهرباء." التفت إليه آدم. "ماذا تقصد؟" أشار كريم إلى الأسلاك. "لا توجد طاقة في المبنى أصلًا. التسجيل بدأ بطريقة ميكانيكية." اقتربت ليان. "كيف؟" أجاب كريم: "لابد أن فتح الباب حرّك آلية داخلية." نظر آدم إلى القفل. ثم إلى الرقم 17 المحفور على المفتاح. قال: "المفتاح لم يفتح الباب فقط." توقف لحظة. "لقد شغّل التسجيل." أومأ كريم. "وهذا يعني أن والدك كان يتوقع أن يستخدم شخص ما المفتاح بعد سنوات." دخل الثلاثة إلى المستودع. أغلق آدم الباب خلفهم. كان المكان واسعًا بصورة أكبر مما توقعوا، تتوزع فيه صناد
last update最後更新 : 2026-07-28
閱讀更多
الفصل الرابع: الخائن بيننا
الفصل الرابع: الخائن بيننا لم يتحرك أحد. كانت الملفات الأربعة فوق الطاولة تبدو كأنها وُضعت هناك قبل وصولهم بلحظات، رغم أن الغرفة لم تكن تحمل أي أثر لوجود شخص آخر. ظل الضوء الأبيض معلقًا فوقها، بينما غرق ما حولهم في ظلام كثيف. اقترب آدم من الطاولة. كانت يده على مقربة من ملف يحمل اسمه. قال نادر بصوت منخفض: "لا تفتح أي ملف." التفت إليه آدم. "لماذا؟" أجاب نادر: "لأن الملفات ليست مجرد معلومات." سأل كريم: "إذن ماذا تكون؟" نظر نادر إلى الملفات. "اختبار." عقد آدم حاجبيه. "اختبار لمن؟" "لكم جميعًا." تقدمت ليان خطوة. "ومن وضعها؟" صمت نادر. ثم قال: "والدكم." شهقت ليان. "أبي؟" أومأ. "كان يعرف أن الخيانة ستصل إلى أقرب الأشخاص إليه، لذلك ترك نظامًا يستطيع كشفها." اقترب كريم من الطاولة دون أن يلمس الملفات. "كيف؟" أجاب نادر: "كل ملف يحتوي على معلومة مختلفة. إذا فتح أحدكم ملفًا ليس من المفترض أن يفتحه، فسيعرف الآخرون أنه الخائن." قال آدم: "هذا جنون." ابتسم نادر بحزن. "والدك لم يكن مجنونًا. كان خائفًا." نظر آدم إلى الملفات. "ولماذا توجد أسماؤنا نحن الأربعة؟" أجاب نا
last update最後更新 : 2026-07-28
閱讀更多
الفصل الخامس: الشاهد الذي عاد من الماضي
الفصل الخامس: الشاهد الذي عاد من الماضي ساد صمت ثقيل بعد اعتراف مازن. لم يتحرك أحد. حتى صوت الانفجار الذي أغلق جزءًا من النفق بدا بعيدًا للحظات، وكأن الجميع توقف عن سماع العالم من حوله. كان آدم أول من كسر الصمت. اقترب من مازن، وعيناه لا تفارقان وجهه. قال: "كنت هنا قبل خمسة عشر عامًا؟" أومأ مازن ببطء. "نعم." "ولماذا لم تخبرنا؟" لم يجب مازن فورًا. نظر إلى ليان. كانت واقفة في مكانها، وملامحها تحمل مزيجًا من الغضب والصدمة. قالت: "أنت قلت إنك كنت آخر شخص رأى أبي حيًا." أجاب مازن: "كنت كذلك." "وقلت إنك كنت تحاول حمايته." "كنت أحاول." رفعت صوتها: "لكنّك أخفيت أنك كنت هنا!" أطرق مازن رأسه. "لأنني لم أكن أملك الشجاعة لأقول الحقيقة." تدخل نادر: "ليس الأمر متعلقًا بالشجاعة فقط." نظر إليه آدم. "ماذا تقصد؟" قال نادر: "مازن لم يكن مجرد سكرتير لوالد ليان." تغير وجه مازن. "نادر..." لكن نادر تابع: "كان واحدًا من الأشخاص الذين عرفوا بمكان الوثيقة الأصلية." قال آدم: "وهذا يعني أنه كان يعرف عن هذه الغرفة." أجاب نادر: "نعم." نظر آدم إلى مازن. "إذن لماذا تركتنا نكتشفها
last update最後更新 : 2026-07-28
閱讀更多
الفصل السادس: محطة القطار القديمة
الفصل السادس: محطة القطار القديمة لم ينم أحد تلك الليلة. بقي المنزل القديم غارقًا في صمت ثقيل، بينما كانت الرياح تمر بين الأشجار المحيطة به وتصدر أصواتًا متقطعة خلف النوافذ. جلس آدم أمام المدفأة الحجرية التي لم تعد تشتعل، يتأمل الأوراق والوثائق التي وجدوها داخل القبو، بينما كانت ليان تجلس على الأريكة المقابلة، تمسك ساعة والدها بين يديها. كانت الساعة قديمة، لكن عقاربها ما زالت تعمل. كلما فتحت غطاءها، ظهرت أمامها صورتها وهي طفلة، وتحتها العبارة التي نقشها والدها: "إلى ليان... الحقيقة تحتاج إلى الشجاعة أكثر مما تحتاج إلى القوة." مررت إصبعها فوق الكلمات بحنان. لم تكن تعرف لماذا شعرت بأن والدها يحاول التحدث إليها من خلال كل شيء تركه خلفه. لم يكن يترك لها مجرد أدلة. كان يترك لها طريقًا. طريقًا لم تكن مستعدة للسير فيه عندما كان حيًا. لكنها الآن لم تعد تملك خيارًا آخر. قطع كريم الصمت وهو يقلب صفحات دفتر الملاحظات الذي وجدوه داخل الصندوق. قال: "هناك شيء غريب." رفع آدم رأسه. "ماذا؟" أشار كريم إلى الصفحة الأخيرة. "الاسم الذي وجدناه... الدكتور سليم النجار." اقترب آدم منه. كان ا
last update最後更新 : 2026-07-28
閱讀更多
الفصل السابع خزنة الماضي
الفصل السابع خزنة الماضي لم يطلع الفجر كاملًا بعد عندما توقفت سيارة آدم أمام الاستراحة الصغيرة الواقعة على أطراف المدينة. كان الليل قد بدأ يتراجع ببطء، تاركًا وراءه سماء رمادية تتخللها خيوط شاحبة من الضوء. لم ينم أحد طوال الطريق. كانت الكلمات التي قالها الدكتور سليم في السيارة لا تزال معلقة في أذهانهم. الخزنة. المفتاحان. التوقيع الخامس. نادر الكيلاني. أما الجملة الأخيرة التي سمعوها عبر الهاتف فكانت الأكثر إثارة للقلق: "إذا ذهبتم إلى البنك صباحًا... فلن تخرجوا منه أحياء." ترجل آدم من السيارة، ثم وقف للحظات ينظر إلى الطريق الخالي. قال كريم وهو يفتح الباب: "يجب أن نقرر ماذا سنفعل قبل أن نتحرك." أجابه آدم: "سنذهب إلى البنك." نظر إليه كريم باستغراب. "بعد التهديد مباشرة؟" ابتسم آدم ابتسامة قصيرة. "لو كان يريدون إيقافنا فعلًا، لكانوا فعلوا ذلك في المحطة. هم يريدون أن نخاف... أو يريدون دفعنا إلى طريق معين." قال الدكتور سليم من المقعد الخلفي: "وهذا ما أخشاه." التفت إليه آدم. "ماذا تقصد؟" نزل سليم ببطء من السيارة، وأغلق الباب خلفه. "أعرف أساليبهم. عندما كانوا يلاحقوننا قب
last update最後更新 : 2026-07-28
閱讀更多
الفصل الثامن الباب الثاني
الفصل الثامنالباب الثانيكانت صفارات الإنذار تمزق صمت الطابق السفلي، بينما بقي آدم وليان محاصرين داخل الخزنة.وقف آدم أمام الباب المعدني، يمرر يده على لوحة التحكم محاولًا اكتشاف طريقة لفتحها.قالت ليان:"هل يمكن فتحها من الداخل؟"أجاب وهو يفحص اللوحة:"يجب أن يكون هناك نظام طوارئ."اقتربت منه."ابحث عنه."أضاءت مصابيح صغيرة حمراء على الجدار، ثم بدأت تتحول إلى اللون البرتقالي.قال آدم:"لدينا وقت محدود."سألته:"كم؟"نظر إلى الشاشة."لا أعرف... لكن النظام يستعد لإغلاق الطابق بالكامل."التفتت ليان إلى الغرفة.قالت:"إذن علينا أن نجد الباب الآخر."تذكر آدم كلمات الرجل الذي ظهر على الشاشة.الخزنة تخفي خلف جدارها الثاني بابًا آخر.قال:"هو يعرف أننا سنجد الباب.""أي باب؟"بدأ آدم يطرق الجدران واحدًا تلو الآخر.كان الصوت يختلف في أحد الجوانب.توقفت ليان أمام الجدار.قالت:"هنا."طرق آدم عليه.صدر صوت أجوف.ابتسم."وجدناه."بحثا عن آلية الفتح.لم يكن هناك مقبض ولا قفل.لكن ليان لاحظت نقشًا صغيرًا بالقرب من الأرض.كان الرقم:24أخرجت المفتاح النحاسي.وضعته داخل تجويف صغير.سمعا صوت آلية قديم
last update最後更新 : 2026-08-09
閱讀更多
الفصل التاسع: الرجل الذي عاد من الموت
الفصل التاسع: الرجل الذي عاد من الموتلم يستطع أحد منهم أن يتحدث لعدة ثوانٍ.كانت الكلمات التي قالها الدكتور سليم لا تزال معلقة في الهواء، أثقل من أن يستوعبها العقل بسهولة.والد ليان قد يكون حيًا.كانت ليان واقفة أمام الخزنة، تحدق في الشاشة التي انطفأت منذ لحظات.قالت بصوت مرتجف:"أنت قلت إنك ظننت أنك رأيته يموت."لم يجب الدكتور سليم فورًا.اقترب آدم منه وقال:"أريد الحقيقة كاملة."رفع سليم عينيه إليه."والدك ووالد ليان كانا يعرفان أن المؤامرة أكبر من فارس الجندي. عندما بدأت الأمور تتعقد، قررا إخفاء بعض الأدلة."قالت ليان:"وماذا حدث لأبي؟"تنهد سليم."في الليلة التي اختفى فيها، كنت معه."تجمدت."أين؟""في المستودع القديم."تبادل آدم وسليم النظرات."المستودع الذي بدأنا منه؟"أومأ."نعم."تقدمت ليان خطوة."ماذا حدث هناك؟"قال سليم:"حدث إطلاق نار. انقطعت الكهرباء. رأيت والدك يسقط."وضعت ليان يدها على فمها."كنت متأكدًا أنه مات؟""نعم."صمت قليلًا.ثم أضاف:"لكنني لم أرَ جثمانه."رفع آدم رأسه بسرعة."وهذه نقطة مهمة."أومأ سليم."بعد دقائق، دخل رجال فارس إلى المستودع. اضطررت إلى الهرب. و
last update最後更新 : 2026-08-09
閱讀更多
الفصل العاشر: دار الرحمة
الفصل العاشر: دار الرحمةلم تكن الشمس قد ارتفعت تمامًا عندما غادرت سيارة آدم شوارع المدينة متجهة نحو الضواحي القديمة.كان الصمت يسيطر على السيارة، لكن هذه المرة لم يكن صمتًا ناتجًا عن الخوف وحده، بل عن السؤال الذي أصبح يطارد ليان منذ خرجوا من البنك.أين كان والدها طوال خمسة عشر عامًا؟كانت تمسك ساعة والدها بيدها، بينما ظل المفتاح الثالث داخل جيب معطفها.جلست إلى جوار آدم، تنظر من النافذة إلى المباني التي بدأت تختفي تدريجيًا، لتحل محلها أراضٍ واسعة وبيوت قديمة متناثرة.قالت أخيرًا:"آدم.""نعم؟""إذا كان أبي حيًا فعلًا... لماذا لم يعد؟"لم يجب فورًا.ظل ينظر إلى الطريق، ثم قال:"ربما لم يكن يستطيع.""خمسة عشر عامًا؟""ربما كان مراقبًا."هزت رأسها."لكنني كنت ابنته."ثم أضافت بصوت مكسور:"كان يستطيع أن يرسل رسالة واحدة."نظر آدم إليها للحظة."ربما فعل."التفتت إليه."ماذا تقصد؟""كل الرسائل التي وجدناها كانت موجهة إليك."صمت قليلًا."ربما كان يحاول الوصول إليك بطريقة غير مباشرة."قالت:"لكن لماذا؟"أجاب:"لأنه ربما كان يعرف أن أي رسالة مباشرة ستكشف مكانه."بقيت ليان صامتة.كانت الفكرة م
last update最後更新 : 2026-08-09
閱讀更多
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status