Lahat ng Kabanata ng بين الهيب والقدر: Kabanata 61 - Kabanata 70

135 Kabanata

61

الفصل 61أمّ لم تمتظل الهاتف في يد آدم.لم يكن يسمع شيئًا سوى الصمت.الصوت الذي جاءه قبل لحظات ما زال عالقًا في رأسه."أنا أمك."لكنه لم يكن صوت أمه التي تقف أمامه.كان صوت امرأة أخرى.امرأة تشبه صوتها.امرأة قالت إنها أخته.وأمه نفسها بدت كأنها رأت شبحًا.اقترب آدم منها."ماما."لم تجبه."إنتِ تعرفيها؟"رفعت عينيها إليه.كانت الدموع تملأهما."أيوه.""مين؟"ترددت طويلًا.ثم قالت:"اسمها مريم."سأل آدم:"أختك؟"أومأت."أختي التوأم."ساد الصمت.قالت ليان:"لكن إزاي؟"أجابت أم آدم:"لأن مريم ماتت."قال سامح:"متى؟""من سبعة عشر عامًا."نظر آدم إلى ريان.ثم إلى الرقم الذي ظهر على الشاشة.20.قال:"كل الناس اللي المفروض ماتوا..."ثم ابتلع ريقه."بيظهروا تاني."قالت أمه:"لأنهم لم يموتوا بالطريقة التي تظنونها."---عادوا إلى دار الحكمة.كانت الشمس قد ارتفعت، لكن المدينة بدت أكثر هدوءًا من اللازم.لم يكن أحد يتحدث.حتى ريان، الذي اعتاد أن يسأل عن كل شيء، ظل صامتًا.كان يمشي بجوار ليان، ممسكًا بيدها.أما آدم فكان أمامهم.كل خطوة كانت تقوده إلى شيء يعرف أنه سيغير حياته.قال يوسف:"قبل ما ندخل
last updateHuling Na-update : 2026-08-13
Magbasa pa

62

الفصل 62الرجل الذي صنع الذاكرةلم يستطع آدم أن يتحرك.ظل واقفًا عند الباب، وعيناه معلقتان بالرجل الجالس أمامه.كان يريد أن يصدق.كان يريد أن يركض إليه.أن يقول له: أبي.لكن شيئًا داخله كان يرفض.الصورة التي احتفظ بها في ذاكرته طوال حياته لم تكن لهذا الرجل.كان يتذكر أبًا أصغر سنًا، يضحك في فناء البيت، يرفع آدم الصغير على كتفيه، ويقول له دائمًا:"خليك فاكر يا آدم... الإنسان ممكن يخسر كل حاجة، إلا نفسه."لكن الرجل أمامه كان يحمل وجهًا متعبًا، وندبة طويلة عند رقبته، وعينين مليئتين بأسرار لا تنتهي.قال آدم أخيرًا:"إنت... أبي؟"ابتسم الرجل."نعم."ارتجفت شفتا آدم."أنت ميت.""كنت أتمنى ذلك."قالها الرجل بهدوء جعل الغرفة كلها تصمت.اقترب آدم خطوة."سبعة عشر سنة.""أعرف.""سبعة عشر سنة وأنا فاكر إنك مت.""وأنا قضيت سبعة عشر سنة وأنا أتمنى أن أنسى أنك موجود."تجمد آدم.قالت ليان:"لماذا؟"نظر الرجل إليها."لأن وجود آدم هو السبب في كل ما حدث."قالت:"هو طفل.""كان طفلًا."ثم نظر إلى آدم."لكنه أصبح الآن مفتاحًا."قال آدم:"مفتاح لإيه؟"رفع الرجل عينيه إلى الجدار.ظهرت عليه دائرة كبيرة تحيط ب
last updateHuling Na-update : 2026-08-13
Magbasa pa

63

الفصل الثالث والستونالوجه الذي لا يتذكره أحدلم يكن الظلام الذي ابتلع المكان ظلامًا حقيقيًا.كان شيئًا آخر.شيئًا يشبه أن تغلق عينيك، ثم تكتشف أن العالم لم يعد موجودًا عندما تفتحهما.وقف آدم في الفراغ.لا أرض تحت قدميه.لا سقف.لا جدران.ولا صوت سوى ذلك الصوت الذي جاءه من الرجل الواقف أمامه.«أنا الذاكرة.»ظل آدم يحدق فيه.كان الرجل يشبه والده.ليس تمامًا.كانت ملامحه أصغر سنًا، وعيناه أكثر حدة، لكن التشابه كان مخيفًا.نفس الأنف.نفس شكل الفم.نفس النظرة التي كان آدم يراها في صور والده القديمة.قال آدم:"مين أنت؟"ابتسم الرجل."أنت تعرفني.""لا.""بل تعرفني أكثر مما تعرف نفسك."اقترب آدم منه."أنا عمري ما شوفتك.""لأنهم جعلوك تنسى.""مين؟""كل من كنت تثق بهم."توقف آدم.ظهرت حوله صور فجأة.بيت.أمه.أبوه.طفلان صغيران يجلسان على الأرض.أحدهما آدم.والآخر أخوه.ثم ظهرت صورة ثالثة.امرأة تحمل طفلة.نور.تغير المشهد.غرفة بيضاء.أجهزة.أسلاك.طفلان على سريرين متجاورين.ثم ظهر رجل يقف خلف زجاج.كان فؤاد.ثم رجل آخر.يوسف.ثم حسام.ثم والد آدم.صرخ آدم:"إيه ده؟"قال الرجل:"ذكرياتك.""دي
last updateHuling Na-update : 2026-08-13
Magbasa pa

64

الفصل الثالث والستونالذاكرة التي لم تكن لآدملم يكن الظلام حول آدم ظلامًا عاديًا.لم يكن غيابًا للضوء، بل كان شيئًا أثقل من ذلك.كأن المكان ابتلع كل شيء يعرفه، ثم تركه وحده أمام ذاكرة لا يريد أن يتذكرها.وقف آدم في منتصف الغرفة، لا يعرف أين تنتهي الأرض وأين يبدأ الفراغ.أمامه كان الرجل الشاب.وجه يشبه وجه أخيه.لكن عينيه لم تكونا عيني أخيه.كان فيهما شيء آخر.شيء بارد.قديم.كأنه ينظر إلى آدم منذ سنوات طويلة قبل أن يولد آدم نفسه.قال الرجل:"أخيرًا وصلت."لم يجب آدم.كان يحاول أن يستوعب ما يراه.التفت حوله.لم تعد هناك دار الحكمة.لم تعد هناك الغرفة تحت الأرض.لم تعد ليان بجانبه.ولا ريان.ولا والده.فقط هو...وهذا الرجل.والرقم 21 المضيء فوق الجدار.قال آدم:"إنت مين؟"ابتسم الرجل."ألم تقل إنك تعرفني؟""أنت تشبه أخويا.""أنا لا أشبهه."اقترب خطوة."هو يشبهني."تراجع آدم."إيه الفرق؟"رفع الرجل يده وأشار إلى رأسه."هو كان إنسانًا."ثم أشار إلى نفسه."أما أنا..."صمت لحظة."فأنا ما تبقى منه."شعر آدم بقشعريرة تسري في جسده.قال:"أين أخي؟"ضحك الرجل."السؤال الخطأ.""إذن ما السؤال الص
last updateHuling Na-update : 2026-08-13
Magbasa pa

65

الفصل 65الحارسة التي عادت من النسيانلم يتحرك أحد.ظل الظلام يملأ المكان، وكأن الغرفة نفسها توقفت عن التنفس.كانت الجملة الأخيرة لا تزال معلقة في أذهانهم:«أنا الأخت التي ظننتم أنها ماتت.»نور.الاسم الذي ظل يطارد آدم منذ بداية رحلته.الطفلة التي قيل له إنها ماتت.الاسم الذي ظهر في صورة قديمة.والمرأة التي كان يبحث عنها دون أن يعرف أنه يبحث عنها.لكنها الآن كانت تقف أمامه.بوجه ليان.بعينيها.بصوتها.وبذكريات لا تنتمي إلى الفتاة التي عرفها.قال آدم بصوت خافت:"نور؟"لم تجبه.كانت واقفة في مكانها، ويداها ترتجفان.اقترب منها خطوة."ليان."رفعت عينيها إليه.للحظة قصيرة، عاد ذلك البريق الذي يعرفه.ثم اختفى.قالت:"لا تناديني ليان."توقف آدم."إذن مين إنتِ؟"وضعت يدها على صدرها."أنا... مش عارفة."قال سامح:"ابتعد عنها."التفت آدم إليه بعنف."إبعد إنت."قال سامح:"آدم، أنت لا تفهم.""أنا فاهم إنها قالت اسم نور.""لكنها لم تقل إنها نور."صمت آدم.نظر إلى المرأة أمامه.قال:"قولي."لم تجب."إنتِ نور؟"أغلقت عينيها.بدأت الصور تتدفق في رأسها.بيت.امرأة تحمل طفلة.رجل يقف بجوار نافذة.طفلان
last updateHuling Na-update : 2026-08-13
Magbasa pa

66

الفصل 66أيّنا الحقيقي؟لم يستطع آدم أن يجيب.ظل واقفًا أمام الشاب، وعيناه معلقتان بنصف اللعبة الخشبية الذي يحمله في يده.النصف نفسه.اللون نفسه.الخدش الصغير عند الحافة.حتى العلامة التي صنعها آدم بإبرة عندما كان طفلًا ما زالت موجودة.مدّ يده ببطء إلى جيبه.أخرج النصف الآخر.ارتجفت أصابع ليان وهي ترى القطعتين.قالت:"آدم..."لم يرد.اقترب الشاب خطوة."كنت أعرف أنك ما زلت تحتفظ بها."قال آدم:"من أنت؟"ابتسم الشاب."قلت لك.""قلت إنك أخويا.""وأنا كذلك.""أخي مات."اختفت الابتسامة من وجه الشاب."هذه هي الكذبة التي عاش الجميع من أجلها."قال آدم:"أنت كنت طفلًا.""وأنت أيضًا.""آخر مرة شفتك فيها كنت رضيعًا.""وأنا أتذكرك.""كيف؟"رفع الشاب يده إلى رأسه."لأنهم أخذوا مني كل شيء..."ثم نظر إلى نصف اللعبة."...إلا أنت."ساد الصمت.قال آدم:"ما اسمك؟"تردد الشاب.ولأول مرة ظهرت الحيرة على وجهه."لا أعرف."تجمد آدم.قال:"يعني إيه؟""كل اسم أعطوني إياه كان رقمًا."ثم نظر إلى الرجل العجوز."سبعة."ثم إلى سامح."ثمانية عشر."ثم إلى يوسف."التجربة."وأخيرًا نظر إلى آدم."لكن أمي كانت تناديني با
last updateHuling Na-update : 2026-08-13
Magbasa pa

67

الفصل 67الرصاصة التي لم تصلانطلقت الرصاصة.لم يفكر آدم.لم يرَ سوى ليان.في اللحظة التي دوّى فيها صوت السلاح داخل الغرفة، اندفع نحوها بكل قوته.اصطدمت الرصاصة بشيء معدني خلفهما، وانطلقت شرارة قوية أضاءت المكان للحظة.سقطت ليان أرضًا.وسقط آدم فوقها.صرخت نور:"ليان!"أما يونس فاندفع ناحية فؤاد.لكن فؤاد تراجع إلى الخلف، وأطلق رصاصة ثانية في السقف.تناثرت قطع الحجارة.قال فؤاد:"مكانكم!"توقف الجميع.كان صوته مختلفًا عن التسجيلات القديمة.أكثر قسوة.لكن الشيء الذي أرعب آدم لم يكن ظهوره.بل ابتسامته.كان فؤاد يبتسم كما لو أن كل ما حدث حتى الآن كان جزءًا من خطة كتبها منذ سنوات.رفع آدم رأسه.كان جسده فوق ليان، ويده تحمي رأسها.قال:"إنت..."ضحك فؤاد."أخيرًا."نهض آدم ببطء."كنت ميت.""الجميع يصدق ذلك عندما أريدهم أن يصدقوا."قال يونس:"أنت قتلت أبي."نظر فؤاد إليه."أي أب؟"تجمد يونس.ابتسم فؤاد."هذه هي المشكلة معكم."وأشار إلى آدم."أنتم لا تعرفون حتى من هو أبوكم."تحرك آدم نحوه."قربت."رفع فؤاد سلاحه."خطوة أخرى، وسأطلق."توقف آدم.قال:"إنت عايز إيه؟""نفس الشيء الذي أردته منذ ال
last updateHuling Na-update : 2026-08-13
Magbasa pa

68

الفصل ٦٨الرجل الذي لا يتذكر اسمهلم يكن أحد مستعدًا لما حدث بعد ظهور الرقم 21.ظل آدم واقفًا في قلب الظلام، يحدق في الرجل الذي يشبهه إلى حد جعل قلبه يرفض تصديق ما تراه عيناه.كان الرجل يبتسم.لكنها لم تكن ابتسامة أخ.كانت ابتسامة شخص يعرف شيئًا لا يعرفه آدم.شيئًا يخصه هو.قال آدم بصوت متردد:"إنت مين؟"لم يجب الرجل فورًا.اقترب خطوة.ثم قال:"السؤال مش مين أنا."توقف أمامه."السؤال الحقيقي... مين أنت؟"شعر آدم ببرودة تسري في جسده.قال:"أنا آدم."ضحك الرجل.ضحكة قصيرة بلا فرح."ده الاسم اللي ادوهولك.""اسمي آدم.""اسمك الحقيقي؟"صمت آدم.لم يعرف لماذا لم يستطع الرد.مد الرجل يده نحو وجهه.تراجع آدم فورًا."ما تلمسنيش."أنزل الرجل يده.وقال بهدوء:"كنت بتقول الجملة دي زمان."تجمد آدم."إمتى؟""كل مرة كنت أقرب منك.""أنا ما شفتكش قبل كده.""بل شفتني."اقترب أكثر."بس ذاكرتك اختارت تنساني."رفع آدم سلاحه."إبعد."لم يتحرك الرجل.قال:"لو كنت عايز أقتلك، كنت عملت ده من زمان.""إذن ماذا تريد؟"نظر الرجل إلى ليان.ثم إلى ريان.ثم عاد إلى آدم."أريد أن أتذكر اسمي."قال آدم:"اسمك؟"أومأ."
last updateHuling Na-update : 2026-08-13
Magbasa pa

69

الفصل ٦٩الصورة التي تكذبظل آدم واقفًا أمام نور، عاجزًا عن الحركة.لم يكن وجهها غريبًا عنه تمامًا.كان هناك شيء فيها يوقظ داخله إحساسًا قديمًا، شيئًا يشبه الحنين إلى مكان لم يزره قط.أما الجملة المكتوبة خلف الصورة، فكانت أكثر قسوة من كل ما سمعه في تلك الليلة:هذا ليس آدم.مد يده نحو الصورة."إيه معنى الكلام ده؟"لم تجبه نور.كانت تنظر إليه وكأنها تحاول أن ترى خلف وجهه شخصًا آخر.قالت أخيرًا:"أنت نفسك كنت بتسأل السؤال ده."تجمد آدم."أنا؟"أومأت."قبل ما يمسحوا ذاكرتك."اقتربت ليان."مين مسح ذاكرته؟"قالت نور:"أبي."رفع آدم رأسه."أبي؟""نعم.""ليه؟""لأن آدم الحقيقي مات."ساد الصمت.نظر آدم إليها.ثم ضحك.ضحكة قصيرة مرتبكة."إنتِ بتقولي إيه؟"قالت نور:"أنا بقول الحقيقة.""أنا قدامك.""أعرف.""أنا عشت سبعة وعشرين سنة.""أعرف.""إذن كيف أكون ميتًا؟"اقتربت نور.وضعت الصورة أمامه."لأن الشخص الذي عاش هذه السنوات ليس الشخص الذي وُلد باسم آدم."نظر إلى الصورة.كان فيها طفل صغير.لكن وجهه...كان مختلفًا قليلًا.نفس الملامح، لكن العينان كانتا أهدأ.قال آدم:"ده أنا."قالت نور:"كان آدم."
last updateHuling Na-update : 2026-08-13
Magbasa pa

70

الفصل ٧٠الرجل الذي لم يمتلم يحتج آدم إلى أكثر من ثانية واحدة ليستوعب الكلمات التي ظهرت على الجدار.فؤاد ينتظر في دار الحكمة.ثم انطفأت الشاشة.وعاد الظلام.لم يسمع أحد صوتًا.حتى أنفاسهم بدت وكأنها توقفت للحظة.قالت ليان بصوت خافت:"آدم..."لم يجب.كان لا يزال ينظر إلى المكان الذي اختفت فيه الكلمات.فؤاد.الاسم الذي ظل يطارده منذ بداية الحكاية.الرجل الذي قيل إنه مات.الرجل الذي ارتبط اسمه بالمشروع.الرجل الذي ظهر في ذكريات آدم قبل موت أمه.والآن...كان ينتظره.في دار الحكمة.قال أخوه:"هو حي."رفع آدم عينيه إليه."أنت كنت تعرف؟"هز رأسه."كنت أشك.""من إمتى؟""منذ أن بدأت ذاكرتي ترجع."قال آدم:"ولماذا لم تخبرني؟"أجابه:"لأنني لم أكن متأكدًا."تدخل سامح:"والآن تأكدنا."نظر إليه آدم."إنت كنت تعرف إن فؤاد حي؟"سكت سامح.رفع آدم صوته:"كنت تعرف؟"قال سامح:"كنت أعرف أنه اختفى.""اختفى؟""لم أر جثته."ضحك آدم بسخرية."يعني كل هذه السنوات كنا نبني حياتنا على كلمة: اختفى؟"قالت نور:"فؤاد لم يكن رجلًا عاديًا.""أعرف.""لا، أنت لا تعرف."اقتربت منه."فؤاد لم يكن مجرد عالم.""كان ماذا؟"
last updateHuling Na-update : 2026-08-13
Magbasa pa
PREV
1
...
56789
...
14
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status