الفصل 61أمّ لم تمتظل الهاتف في يد آدم.لم يكن يسمع شيئًا سوى الصمت.الصوت الذي جاءه قبل لحظات ما زال عالقًا في رأسه."أنا أمك."لكنه لم يكن صوت أمه التي تقف أمامه.كان صوت امرأة أخرى.امرأة تشبه صوتها.امرأة قالت إنها أخته.وأمه نفسها بدت كأنها رأت شبحًا.اقترب آدم منها."ماما."لم تجبه."إنتِ تعرفيها؟"رفعت عينيها إليه.كانت الدموع تملأهما."أيوه.""مين؟"ترددت طويلًا.ثم قالت:"اسمها مريم."سأل آدم:"أختك؟"أومأت."أختي التوأم."ساد الصمت.قالت ليان:"لكن إزاي؟"أجابت أم آدم:"لأن مريم ماتت."قال سامح:"متى؟""من سبعة عشر عامًا."نظر آدم إلى ريان.ثم إلى الرقم الذي ظهر على الشاشة.20.قال:"كل الناس اللي المفروض ماتوا..."ثم ابتلع ريقه."بيظهروا تاني."قالت أمه:"لأنهم لم يموتوا بالطريقة التي تظنونها."---عادوا إلى دار الحكمة.كانت الشمس قد ارتفعت، لكن المدينة بدت أكثر هدوءًا من اللازم.لم يكن أحد يتحدث.حتى ريان، الذي اعتاد أن يسأل عن كل شيء، ظل صامتًا.كان يمشي بجوار ليان، ممسكًا بيدها.أما آدم فكان أمامهم.كل خطوة كانت تقوده إلى شيء يعرف أنه سيغير حياته.قال يوسف:"قبل ما ندخل
Huling Na-update : 2026-08-13 Magbasa pa