Lahat ng Kabanata ng بين الهيب والقدر: Kabanata 101 - Kabanata 110

135 Kabanata

101

الفصل 101الذاكرة التي لم تمتلم يأتِ الظلام هذه المرة كشيء مفاجئ.بل جاء كأنه كان ينتظرهم.ثانية واحدة فقط...ثم اختفى كل شيء.اختفى وجه الرجل.اختفت أم آدم.اختفى يونس.اختفت ليان.حتى صوت أنفاسه لم يعد يسمعه.كان آدم واقفًا وحده.أو هكذا ظن.ثم سمع صوتًا خلفه.صوتًا يعرفه.صوت أخيه."آدم."استدار.لم يرَ أحدًا.قال:"يونس؟"لا إجابة.ثم جاء الصوت من الجهة الأخرى."أنا هنا."استدار مرة أخرى.لا أحد.بدأ قلبه يخفق بعنف."مين بيتكلم؟"ضحكة خافتة.ثم قال الصوت:"أنت."تجمد آدم."أنا؟""نعم.""إزاي؟""لأنك أخيرًا دخلت المكان الذي أخفوا فيه الحقيقة."ظهرت نقطة ضوء صغيرة أمامه.ثم بدأت تكبر.وجد نفسه واقفًا داخل غرفة قديمة.غرفة أطفال.سرير صغير.لعبة خشبية.نافذة تطل على شجرة كبيرة.وعلى السرير طفلان.طفلان متشابهان.أحدهما يضحك.والآخر يبكي.اقترب آدم.لمس وجه الطفل الذي يضحك.فتجمد.لقد عرفه.كان هو.أما الطفل الآخر...فكان يونس.قال آدم:"دي ذكرياتي."جاء الصوت:"بعضها."التفت.ظهر الرجل الذي رآه قبل انطفاء النور.لكن هذه المرة كان أصغر سنًا.كان في الثلاثين تقريبًا.وجهه يشبه فؤاد.ل
last updateHuling Na-update : 2026-08-13
Magbasa pa

102

الفصل 102المضيف صفرظلَّ العدّ التنازلي ظاهرًا على الشاشة.09:47لم يتحرك آدم.كانت كلمات أمه لا تزال معلقة في رأسه:"سيُولد المضيف 00."نظر إلى ليان، ثم إلى ريان، ثم عاد بعينيه إلى أمه.قال بصوت منخفض:"إنتِ عايزة تعملي إيه؟"لم تجبه.اقترب منها خطوة."أمي."رفعت عينيها إليه.كان في عينيها شيء لم يره آدم من قبل.ليس الخوف.بل الاستسلام.قالت:"أنا لم أكن أريد أن تصل إلى هنا.""لكنني وصلت.""أعرف.""إذن اتكلمي."تنفست ببطء."المضيف صفر ليس إنسانًا."تجمد آدم.قال سامح:"إذن ما هو؟"نظرت إليه أمه."هو مجموع الذاكرة."قال آدم:"مش فاهم."أشارت إلى الشاشات.بدأت الصور تظهر واحدة تلو الأخرى.والده.والدته.يوسف.فؤاد.مريم.يونس.ريان.ثم آدم.قالت:"المشروع بدأ بمحاولة نقل ذكرى واحدة من إنسان إلى آخر."ظهرت صورة قديمة لجهاز ضخم."ثم حاولوا نقل أكثر من ذكرى."ظهرت صورتان.ثم عشرات."ثم اكتشفوا أن الذكريات المرتبطة بالمشاعر أقوى."قالت ليان:"لأنها لا تُنسى بسهولة."أومأت."بالضبط."تابعت:"لكنهم ارتكبوا الخطأ الأكبر عندما حاولوا جمع ذكريات أشخاص مختلفين داخل عقل واحد."قال آدم:"المضيف 2
last updateHuling Na-update : 2026-08-13
Magbasa pa

103

الفصل 103الذاكرة الأولىلم يكن آدم يعرف ماذا يفعل.كان ريان بين ذراعيه، جسده يرتجف، وعيناه مفتوحتين على شيء لا يراه أحد غيره.أما الشاشة الكبيرة أمامهم فظلت سوداء.والعدّ التنازلي مستمر.04:16قال آدم:"ريان... بص لي."لم يستجب.هز كتفه برفق."ريان!"فتح الطفل فمه، لكن الصوت الذي خرج لم يكن صوته.كان صوت امرأة.هادئًا.قديمًا.ومخيفًا."لا تخف."تراجع آدم خطوة.حدقت ليان في ريان.قالت:"الصوت ده..."نظر إليها آدم."إنتِ سمعتيه؟"أومأت."نعم."قال سامح:"إذن لم يعد داخل رأسه فقط."اقتربت أم آدم.قالت:"لقد بدأت تنتقل."صرخ آدم:"تنقل إيه؟""الذاكرة.""من مين لمين؟"نظرت إلى الجميع."من ريان... إلينا."وفجأة سقط يوسف على ركبتيه.وضع يديه على رأسه.قال:"لا..."اقترب منه آدم."يوسف!"رفع يوسف عينيه.لكن وجهه لم يعد وجه الرجل الذي يعرفه آدم.كان وجه رجل مذعور.قال:"أنا كنت هناك.""فين؟""في أول غرفة.""أي غرفة؟""قبل المشروع."ثم بدأ يبكي."كانوا أطفالًا."تجمد آدم.قالت ليان:"مين؟"أجاب يوسف:"نحن."ساد الصمت.قال آدم:"إنت كنت طفلًا؟"أومأ يوسف."كلنا كنا أطفالًا."ثم نظر إلى أم آدم.
last updateHuling Na-update : 2026-08-13
Magbasa pa

104

الفصل 104الغرفة الأخيرةكان الصمت أثقل من أن يُحتمل.ظل آدم واقفًا أمام ليان، بينما كانت عيناها مغمضتين، ويدها تضغط على رأسها كأنها تحاول مقاومة شيء يحاول الخروج منها.قال آدم:"ليان..."فتحت عينيها.كانت عيناها عينيها.لكن الخوف فيهما كان حقيقيًا.قالت بسرعة:"آدم... لازم تمشي.""مش هسيبك.""دي مش أنا لوحدي."اقترب منها."إذن مين؟"قالت:"في حاجة جوايا."ثم وضعت يدها على صدرها."من يوم ما قابلتك."توقفت لحظة."كنت فاكرة إن ده إحساس."ابتسمت ابتسامة باهتة."طلع ذاكرة."01:42ظهرت الأرقام على الشاشة.صرخ سامح:"الوقت بيخلص!"قالت أم آدم:"الغرفة الأخيرة بدأت تفتح."سأل آدم:"إزاي ندخلها؟"نظرت إليه."بالذكرى.""أي ذكرى؟"قالت:"أول مرة رأيت فيها ليان."قال آدم:"في المكتبة."هزت رأسها."لا."تجمد."إذن فين؟"قالت:"قبل المكتبة."نظر إلى ليان.قالت:"أنت رأيتها قبل ذلك."بدأت الصور تظهر على الجدران.شارع.مطر.سيارة.طفلة صغيرة تقف أمام باب قديم.ثم طفل.كان آدم.كان عمره نحو سبع سنوات.والطفلة أمامه...كانت ليان.تراجع آدم."مستحيل."قالت ليان:"أنا كنت هناك؟"أومأت أمه."نعم."قال آد
last updateHuling Na-update : 2026-08-13
Magbasa pa

105

الفصل 105نورلم يستطع آدم أن يجيب.كان واقفًا في مكان لا يشبه أي مكان عرفه من قبل.لا جدران.لا سقف.لا أرض واضحة.فقط مساحة بيضاء ممتدة بلا نهاية.وأمامه كانت تقف امرأة شابة.ملامحها هادئة.شعرها طويل.وعيناها تحملان شيئًا غريبًا.شيئًا جعله يشعر بأنه يعرفها رغم أنه يراها للمرة الأولى.قال آدم:"إنتِ نور؟"ابتسمت."نعم."نظر إلى يونس.كان واقفًا بجواره.ثم نظر إلى ليان وريان.لكن الثلاثة كانوا صامتين.قال آدم:"أختي نور فين؟"أجابت:"تقصد نور التي ولدت معك؟"أومأ."هي ليست أنا.""لكن أمي قالت إن اسمها نور.""لأنها أرادت أن تمنحها الاسم الذي لم تستطع نسيانه."تقدم آدم."إذن مين إنتِ؟"قالت:"أنا نور الأولى."صمت."أول طفلة دخلت المشروع."قال يونس:"وأول طفلة خرجت منه."التفت آدم إليه."خرجت؟"أومأ."لكنها لم تخرج بجسدها."قالت نور:"جسدي مات."تغير وجه آدم."مات؟""منذ زمن طويل."ثم أشارت إلى رأسها."لكنهم لم يستطيعوا قتل ما كان بداخلي."سأل آدم:"ذاكرتك؟""أكثر من ذلك."اقتربت ليان."أنتِ الذاكرة الأولى."نظرت نور إليها."نعم."ثم ابتسمت."وأنتِ حملتِ جزءًا مني طوال حياتك."وضعت ليا
last updateHuling Na-update : 2026-08-13
Magbasa pa

106

الفصل 106الغرفة الثانيةلم ينتظر آدم حتى الصباح.كان يعرف أن كل دقيقة تمر تمنح أعداءه فرصة جديدة لإخفاء أخته.خرج من المبنى وليان إلى جواره، بينما كان ريان يمسك بيدها.أما يوسف وسامح فبقيا خلفهم.قال يوسف:"آدم، لازم نتكلم قبل ما تروح."توقف آدم."اتكلم."اقترب يوسف."البيت رقم 17 مش مكان عادي.""عارف.""لا، أنت مش عارف."ثم نظر إلى القلادة في يد آدم."الرقم 17 كان أول رمز استخدمه المشروع."قال آدم:"يعني إيه؟""الغرفة الأولى كانت رقم 17."سألت ليان:"والغرفة الثانية؟"أجاب يوسف:"لم تكن غرفة."صمت.قال آدم:"إذن إيه؟""شخص."تبادل آدم وليان النظرات.قال يوسف:"كل غرفة كانت تحمل ذاكرة شخص."ثم أضاف:"الغرفة الثانية تحمل ذاكرة والدك."تجمد آدم.قال:"إذن لو دخلتها...""سترى كل شيء.""وده اللي أنا عايزه."قال يوسف:"حتى الأشياء التي قد لا تستطيع تحملها."ابتسم آدم بمرارة."بعد كل اللي شفته، إيه اللي ممكن يخوفني؟"قال يوسف:"الحقيقة."---بعد ساعة، وصلوا إلى الحي القديم.كان الشارع شبه خالٍ.المباني متلاصقة.والضوء ضعيف.حتى الهواء بدا مختلفًا.توقفت السيارة أمام منزل قديم يحمل الرقم 17
last updateHuling Na-update : 2026-08-13
Magbasa pa

107

الفصل 107الرجل الذي يشبه يونسظل آدم يحدق في يونس.لم يعد يسمع شيئًا.لا صوت الرجل المسلح خلف ليان.ولا ارتجاف أنفاسها.ولا حتى صوت المطر الذي بدأ يطرق نوافذ المنزل القديم.كل ما كان يسمعه هو الجملة التي ظهرت على هاتفها:"يونس مات منذ عشر سنوات."رفع آدم عينيه.قال:"مين بعت الرسالة؟"ليان نظرت إلى الشاشة."رقم مجهول."ثم أضافت:"وفي رسالة ثانية..."رفعت الهاتف أمامه."لا تصدق الرجل الذي أمامك."نظر آدم إلى يونس.كان واقفًا في مكانه.هادئًا.بلا خوف.قال آدم:"قول لي الحقيقة."ابتسم يونس."أي حقيقة؟""إنت يونس؟"ساد الصمت.ثم قال:"نعم.""مات؟"لم يجب.تقدم آدم خطوة."مات ولا لأ؟"قال يونس:"الجسد مات."تجمد آدم."إيه؟""يونس الذي تتذكره... مات."أشار إلى نفسه."لكن ما أمامك هو ذاكرته."تراجع آدم."إنت مش يونس."قال:"أنا ما تبقى منه."صرخت ليان:"آدم، ابعد عنه!"لكن الرجل المسلح خلفها رفع سلاحه.قال:"كفاية."استدار آدم نحوه."مين أنت؟"ضحك الرجل."لسه مش فاكرني؟"اقترب خطوة.رفع يده إلى وجهه.وأزال القناع.تغير وجه آدم.كانت الملامح مألوفة.العينان.شكل الفك.الابتسامة.لكنها لم تك
last updateHuling Na-update : 2026-08-13
Magbasa pa

108

الفصل 108الاسم الذي لم يكن اسمهلم يتحرك آدم.كان ينظر إلى نور وكأن السنوات كلها انضغطت في لحظة واحدة.أخته.الكلمة وحدها كانت كافية لتربك كل ما بقي ثابتًا داخله.قال بصوت خافت:"نور..."ابتسمت المرأة.كانت ابتسامتها حزينة."أخيرًا نطقت اسمي."اقترب آدم خطوة.لكن والده رفع يده."آدم، متقربش."التفت إليه بغضب."بعد كل اللي حصل، لسه هتقول لي متقربش؟"قال الأب:"أنت لا تعرف ماذا حدث.""يبقى قول."صمت.صرخ آدم:"قول الحقيقة مرة واحدة!"خفض والده سلاحه.ثم نظر إلى نور."هي ليست ابنتي وحدي."تجمد آدم.قالت نور:"أبي..."نظر إليها."لا تقوليها."لكنها اقتربت."أنت وعدتني أنك لن تكذب عليه."رفع الأب عينيه."كنت أحاول حمايتكم."قالت نور:"أنت دائمًا تحاول حماية الجميع."ثم نظرت إلى آدم."حتى عندما تكون حمايتك هي السبب في خراب حياتهم."لم يجب.قال آدم:"من فضلكم... حد يفهمني."اقتربت نور."أنا ولدت قبل يونس."قال آدم:"لكن...""كنت أول طفل يولد بعد نجاح التجربة."تدخل سامح:"نور كانت أول حالة مستقرة."نظر إليه آدم."أنت تعرفها؟"أجاب:"كنت حاضرًا يوم ولادتها."قال آدم:"ولماذا لم تخبرني؟"خفض
last updateHuling Na-update : 2026-08-13
Magbasa pa

109

الفصل 109قبل شروق الشمسبدأ الفجر يتسلل من خلف النوافذ.كان الضوء شاحبًا، باردًا، وكأنه لا يريد الاقتراب من المنزل.وقف آدم في منتصف الغرفة.كل شيء تغير.اسمه.أخوه.أخته.أبوه.حتى ذكرياته لم تعد تبدو ملكه وحده.لكن وسط كل هذا الاضطراب، بقي شيء واحد ثابتًا.يد ليان في يده.نظر إليها.قال:"إنتِ لسه شايفاني آدم؟"ابتسمت رغم دموعها."حتى لو قالوا إن اسمك ألف اسم، بالنسبة لي أنت آدم."تنفس بعمق."ده كفاية."قالت نور:"لا."التفت إليها."إيه؟""مش كفاية."اقتربت منه."لأنهم لن يكتفوا بتغيير اسمك."ثم أشارت إلى الباب الأسود في نهاية الممر."الغرفة الأخيرة تنتظر."قال آدم:"إيه اللي فيها؟""الحقيقة كاملة.""والثمن؟"صمتت.قالت:"أن تتخلى عن شيء."نظر إلى ريان."إيه؟"أجابت:"أغلى ذكرى عندك."تجمد آدم."ليه؟"قالت:"لأن الذاكرة الأصلية لا يمكن أن تفتح إلا بثمن."اقترب يوسف."آدم، اسمعني."التفت إليه."أنت قلت إنك أبويا.""نعم.""وكنت بتقول إن اسمي الحقيقي يوسف."هز رأسه."كان اسمك في أول ملف.""إذن مين آدم؟"صمت يوسف.ثم قال:"أنا الذي اخترته لك.""ليه؟""لأنني أردت أن أمنحك حياة لا علاقة
last updateHuling Na-update : 2026-08-13
Magbasa pa

110

الفصل 110حين اختار آدم أن يكون آدمكان الفجر قد اكتمل.ولأول مرة منذ سنوات طويلة، لم يكن آدم يخاف من الضوء.وقف أمام نافذة المنزل رقم 17، ينظر إلى الشوارع وهي تستيقظ ببطء.كانت المدينة كما هي.الناس يمشون.المحال تفتح أبوابها.صوت سيارة بعيدة.رائحة الخبز تأتي من أحد الشوارع الجانبية.كل شيء طبيعي.وهذا بالذات كان أغرب ما في الأمر.بعد كل ما عرفه آدم...كيف يمكن للعالم أن يستمر وكأن شيئًا لم يحدث؟وقفت ليان بجواره.قالت:"بتفكر في إيه؟"ابتسم."في إن العالم بره مش عارف أي حاجة.""يمكن ده أحسن."نظر إليها."يمكن."ثم أمسك يدها."بس أنا عرفت."قالت:"وأنا عرفت."جاء صوت ريان من خلفهما:"وأنا جعان."ضحكت ليان.أما آدم فضحك للمرة الأولى من قلبه.قال:"أهو ده أهم شيء."نظر إلى ريان."إيه رأيك نروح نفطر؟"قال الطفل:"موافق."ثم سأل:"وبعدها؟"نظر آدم إلى البيت."بعدها نقفل الباب ده."---في الغرفة الرئيسية كان الجميع مجتمعين.والد آدم كان جالسًا بصمت.نور تقف بجواره.يوسف وسامح كانا يتحدثان بهدوء.أما الرجل الذي كان يحمل ذاكرة عبد الرحمن فكان مقيدًا.اقترب آدم منه.قال الرجل:"جئت لتعرف ال
last updateHuling Na-update : 2026-08-13
Magbasa pa
PREV
1
...
91011121314
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status