الفصل 101الذاكرة التي لم تمتلم يأتِ الظلام هذه المرة كشيء مفاجئ.بل جاء كأنه كان ينتظرهم.ثانية واحدة فقط...ثم اختفى كل شيء.اختفى وجه الرجل.اختفت أم آدم.اختفى يونس.اختفت ليان.حتى صوت أنفاسه لم يعد يسمعه.كان آدم واقفًا وحده.أو هكذا ظن.ثم سمع صوتًا خلفه.صوتًا يعرفه.صوت أخيه."آدم."استدار.لم يرَ أحدًا.قال:"يونس؟"لا إجابة.ثم جاء الصوت من الجهة الأخرى."أنا هنا."استدار مرة أخرى.لا أحد.بدأ قلبه يخفق بعنف."مين بيتكلم؟"ضحكة خافتة.ثم قال الصوت:"أنت."تجمد آدم."أنا؟""نعم.""إزاي؟""لأنك أخيرًا دخلت المكان الذي أخفوا فيه الحقيقة."ظهرت نقطة ضوء صغيرة أمامه.ثم بدأت تكبر.وجد نفسه واقفًا داخل غرفة قديمة.غرفة أطفال.سرير صغير.لعبة خشبية.نافذة تطل على شجرة كبيرة.وعلى السرير طفلان.طفلان متشابهان.أحدهما يضحك.والآخر يبكي.اقترب آدم.لمس وجه الطفل الذي يضحك.فتجمد.لقد عرفه.كان هو.أما الطفل الآخر...فكان يونس.قال آدم:"دي ذكرياتي."جاء الصوت:"بعضها."التفت.ظهر الرجل الذي رآه قبل انطفاء النور.لكن هذه المرة كان أصغر سنًا.كان في الثلاثين تقريبًا.وجهه يشبه فؤاد.ل
Huling Na-update : 2026-08-13 Magbasa pa