دارت عقارب الساعة عدة مرات، قبل أن يصدر من الباب صوت خافت.عاد آدم فؤاد.لم ينظر إليّ كعادته.علّق معطفه، ثم استلقى على السرير ونام مباشرة.ولا تزال تفوح منه رائحة عطرٍ غريب.استدرت إلى الجهة الأخرى، فإذا بهاتفه لا يتوقف عن الاهتزاز لكثرة الرسائل.أخذته، فوجدت رسالة من روان."سيدي، شكرًا لأنك أتيت اليوم وبقيت إلى جانبي.""لم تغضب زوجتك، أليس كذلك؟ سأذهب بنفسي لأعتذر لها في يومٍ آخر."ألقيت نظرةً خاطفة على الشاشة، وارتجفت رموشي قليلًا.ثم حركت إصبعي، وأخذت أمرر في المحادثة بينهما.كانت محادثتهما مليئة بالتلميحات والإيحاءات، وكان آدم يرد عليها باستمرار، على عكس بروده معي.شعرت بضيق يخنق أنفاسي.ثم كتبت بهدوء:"لقد نام، وأنا أيضًا لست غاضبة.""تواصلي معه غدًا."أغلقت الهاتف، وأعدته إلى الطاولة المجاورة لسريره.حملت وسادتي، وذهبت إلى غرفة الضيوف لأنام هناك.وفجأة، أمسك معصمي بقوة، فشعرت بدفء يده.توقفت مكاني.كان مغمض العينين، ويتمتم بصوت خافت:"روان... أنا هنا."تأملت ملامحه الوسيمة، ثم ابتسمت بسخرية.وسحبت يدي وغادرت.في صباح اليوم التالي، رُكل باب الغرفة بقوة، ودخل وهو يرتب أكمام قميصه،
Read more