LOGINكان زوجي قليلَ الرغبة الجنسية، حتى في علاقتنا الخاصة كان يلتزم بالوقت بدقة، وكأنه ينفذ مهمة. واليوم، وبينما كنا في منتصف العلاقة، رن هاتفه من شخصٍ قد وضعه ضمن قائمة جهات الاتصال المفضلة. سمعت صوت سكرتيرته الجديدة، روان تامر، وهي تبكي: "سيدي... انفجرت ماسورة المياه في منزلي، وأنا خائفة..." لم يتردد لحظة، وارتدى ملابسه على الفور ليغادر. عضضت على شفتي، وأمسكت يده بإحراج. "لقد تأخر الوقت... ونحن لم..." قاطعني قائلًا: "روان وحيدة ولا تجد من تعتمد عليه. وأنا مديرها، ولا أستطيع تجاهلها." لم ينظر إليّ، بل سحب يده بهدوء، ثم رتب ياقة قميصه. "أنجزت مهمتي لليوم." "سأعوضك في المرة القادمة." لم أستطع التقاط أنفاسي للحظة. إذًا... بالنسبة إليه، كنتُ مجرد مهمة. وبعد مغادرته بوقت قصير، وصلتني رسالة من روان. بها صورة وهي تستند إلى كتف زوجي، وتقول: "أختي، أعتذر حقًا، لقد كنت خائفة جدًا. في المرة القادمة سأجعله يعوضك عن ذلك." "أما الليلة... فسيتعين عليكِ أن تتدبري أمركِ وحدكِ." قرأت الرسالة كاملة، دون أن أنطق بكلمة. نهضت بهدوء، واستحميت، وغسلت ملاءة السرير. ثم ارتديت بيجامة جديدة. وفي تلك الليلة... اتخذت قراري النهائي. أنني لم أعد أريده في حياتي بعد الآن.
View Moreوغادرت دون أن أنتظر رده.ذهبت إلى مطعمٍ قريب من المنزل، لتناول الغداء.ثم أخرجت هاتفي، وفتحت كاميرات المراقبة الخاصة بالمنزل.كان آدم جالسًا في المطبخ، أمام مائدةٍ مليئة بالطعام، وما زال ينتظرني.رغرغت عيناي بالدموع.ففي الماضي... كنت مثله تمامًا.أما الآن، وبعد أن تبدلت الأدوار، لم أشعر إلا بالشفقة على نفسي في ذلك الوقت.وبعد أن انتهيت من تناول الغداء، تجولت قليلًا في مركز التسوق.حل الليل، ولم أعد إلى المنزل إلا متأخرة.كان آدم قد غادر بالفعل.لكن الطعام ما زال على المائدة.لقد أعدَّ الكثير من الأطباق، ويبدو أنه بذل جهدًا كبيرًا.لكنني لم أتذوق منها شيئًا.واستدعيت الخادمة لتنظيف المكان بالكامل.وخلال الأيام التالية... لم يظهر آدم مرةً أخرى.وأصبحت حياتي أكثر هدوءًا وراحة.في أحد الليالي، جاءت روان إلى منزلي.كانت نحيفة، وملامحها شاحبة ومتعبة.كانت تميل وهي تتجه نحوي، ثم صرخت بأعلى صوتها:"ابتعدي عنه! لا تحاولي إغواء آدم مرةً أخرى!""لقد قال إنه لي... كيف تجرؤين على أخذه مني مرةً أخرى؟"عقدت حاجبي، ولم أرغب في التحدث معها.فدفعتها برفق نحو الخارج."من فضلكِ، اخرجي."لكنها ارتجفت فجأة
ظل صامتًا، وبقي جالسًا في السيارة في هدوء لفترةٍ طويلة.وحين ظننت أن هذا الجمود سيستمر إلى ما لا نهاية...فتح قفل باب السيارة فجأة، وفتحت الباب ونزلت."شكرًا لك مجددًا على ما فعلته اليوم.""سأدعوك للعشاء في وقتٍ ما."حملت حقيبة سفري، وصعدت إلى المنزل بهدوء.استحممت سريعًا، ثم جففت شعري.وعندما نظرت من الشباك، وجدته ما يزال هناك.كان زجاج السيارة مفتوحًا، وإحدى يديه تستند عليه وهي تمسك بسيجارة.وبقي هناك وقتًا طويلًا دون أن يغادر.استدرت، ثم أغلقت الستائر.في اليوم التالي، نمت حتى الظهر.وفي فترة ما بعد الظهر، خرجت لأرمي القمامة، فوجدت آدم واقفًا هناك.بدا عليه الإرهاق، وكان يحمل في يده بعض الخضراوات.ويبدو أنه جاء منذ الصباح الباكر.وعندما رآني متفاجئة، بادر هو بالكلام أولًا."اشتريت بعض الخضراوات... يمكنني أن أعد لكِ الطعام.""كل الأشياء التي كنتِ تريدين القيام بها من قبل... سأرافقك فيها."لم أتحرك."ألست مشغولًا؟"خفض رأسه بشيءٍ من الحرج."العمل... ليس مستعجلًا.""وأنا أيضًا لست مشغولًا."ابتسمت ابتسامةً خفيفة.في الماضي، كنت أبكي وأتوسل إليه، أن يقضي معي بعض الوقت.لكنه كان دائمًا ي
بعد أن تركت آدم، ذهبت إلى إحدى المدن في الجنوب.ومكثت في أحد المستشفيات هناك لفترة.وبعد خروجي من المستشفى، واصلت السفر إلى المدن المجاورة.انكسرت عجلة حقيبة سفري فجأة بمجرد نزولي من القطار، لقد شُفيت للتو، لذلك لم أكن أستطيع حمل الأشياء الثقيلة.وبينما كنت مترددة في طلب المساعدة من أحد، خفَّ الحمل عن يدي فجأة.شعرت بالارتياح، وأدرت رأسي."شكرًا لك."لكن عندما رأيت أن من أمامي هو آدم، الذي لم أره منذ عدة أشهر، تجمدت في مكاني.كان يحمل الشنطة بيدٍ واحدة، وقال بصوتٍ يرتجف قليلًا:"لا شكر على واجب."وبعد لحظة، هدأت.واستعدت لأخذ سيارة أجرة.لكنه أمسك بذراعي فجأة، وقال بصوتٍ متردد:"بعدما رأيتني... ألا يوجد ما تريدين قوله؟"اكتفيت بهز رأسي، وأخفضت رأسي إلى هاتفي.تقدم نحوي بخطواتٍ مرتبكة، ومد يده ليغطي شاشة الهاتف.وفي اليد الأخرى، حمل حقيبة سفري."إلى أين ستذهبين؟""سيارتي قريبة من هنا، سأوصلك."نظرت إلى ظهره العريض، الذي بدا عليه شيء من التوتر، ثم خفضت نظري وأتبعته.وعندما وصلنا إلى السيارة، ترددت قليلًا، ثم مددت يدي لأفتح الباب الخلفي.لكنه لم يُفتح.رفعت رأسي، والتقت عيناي بعينيه عبر ن
ظل واقفًا في مكانه صامتًا.ومر وقتٌ طويل... وكأن جسده كله قد تجمد.وفجأة، تحركت أذناه قليلًا.فقد سمع خطواتٍ تقترب منه.خفَّ تنفسه، لكن قلبه كان يخفق بشدة.فاستدار بسرعة."لقد عدتِ... كنت أبحث عنكِ..."لكن عندما رأى من القادم، توقفت الكلمات في حلقه.وامتلأت عيناه بخيبة أملٍ كبيرة."أنتِ؟""لماذا جئتِ إلى هنا؟"ابتسمت روان، ثم اقتربت منه مسرعة، وأمسكت بذراعه."اشتقت إليك يا مدير~""ألم تقل إنه يمكنني المجيء في أي وقت؟"تصلب جسد آدم، وسحب ذراعه بهدوء دون أن يلفت انتباهها.ولم ينظر إليها."من المفترض أن تكوني في العمل الآن."عبست روان قليلًا، ثم اقتربت منه أكثر.وقالت بنبرةٍ غير راضية:"ألم تقل إنه يمكنني أخذ قسطٍ من الراحة في أي وقت؟""أنا لا أريد أن أعمل ليلًا ونهارًا."وبينما كانت تتحدث، ألقت نظرةً على آدم، وتعمدت أن تلامس طرف فستانها طرف بنطاله."سيدي، هل هذا الفستان جميل؟""هل يناسبني؟"رفع آدم رأسه، واتسعت عيناه من الصدمة، ثم أمسك معصمها."من سمح لكِ بارتداء هذا؟""ألا تعلمين أنه لليان؟"قالت بدلال:"سيدي... أنت تؤلمني...""أردت فقط تجربته بدلًا منها..."أفلتت منه بصعوبة، وأخذت تدلك

















