وقفت نورا تراقبه من خلف الستار بغرفة نومها وهي هائمة ،ووجدته يرفع رأسه ويراها فينظر إليها ويبتسم ببلاهة فابتسمت له ،وهي تفكر : - -"والله خسارتك في الهبل يا واد أنت " ثم تنهدت وهي تلف ذراعيها حول كتفيها بضياع .. ،وبعدها خرجت من الغرفة بهرولة ،وقالت لوالدتها أنها ستشتري شيء من الخارج ،وخرجت وهي تتمشي الهوينا ،ونادته من خلف البوابة وهي تقول له :- - "تعالي يا زكي" فاقترب المدعو زكي ببطء من مدخل البناية فجذبت يده بسرعة قبل أن ينتبه أحدا وأجلسته بجوارها علي الدرج بعد أن قامت بإغلاق بوابة المنزل وقالت له وهي تبتسم :- -" شوف أنا جبتلك ايه " وأعطته الحلوي التي كانت اشترتها له في وقت مبكر بحماس فابتسم زكي ببلاهة دون ان يرد وهو يتناول الحلوي بتلذذ فمدت يدها تملس علي شعره بحنان فهى تشفق عليه بشدة و أغلب الوقت تحضر له الطعام و الحلوى من باب الشفقة و من باب أخر هى لا تعرف كنهه لكن يبدو أنها تراه رجل مكتمل الرجولة رغم كونه ليس كذلك بسبب ظروفه العقلية قالت له وهي تتنهد :- -"والله حرام لما يكون شاب قمر زيك كده أخرس وأهبل وبيتعامل معاملة أطفال ، وشباب الحارة العاقلين اللي معجبين بيا كلهم و لا واحد فيهم
Last Updated : 2026-08-23 Read more