All Chapters of قبلة سياسية : Chapter 21 - Chapter 30

60 Chapters

الفصل الحادي والعشرون

استيقظت كارمن وفتحت عيناها وابتسمت على الفور عندما غمرتها رائحة عطر صقر فتذكرت ما فعلوه البارحة .. تغضنت بحمرة شديدة وهى تضع يدها على جبينها بسعادة وخجل ,وبعدها تلمست فراش صقر الحريرى وهى تبتسم فما فعلته مع صقر على هذا الفراش فاق كل تخيلاتها المنحرفة التى تخيلتها هنا تحديدا عندما دخلت لغرفته أول مرة و التى اتضحت أنها كانت بريئة تماما بالنسبة لما فعله معها صقر فقاطع أفكارها خروج صقر من الحمام وكان عارى الصدر فخفق قلبها بقوة و شعرت بالحرج لذا غطت وجهها كلياً بالفراش على الفور بينما هو لم ينتبه أنها قد أستيقظت وبدأ بارتداء ملابسه وعندما أنتهى أنتبه أخيرا لحركاتها المتوتره فقالت له هي برقة عندما وجدته ينظر إليها :-- "صباح الخير يا صقر إيه هتخرج بدرى كدا ؟.."- "أه هاخرج أنا هابقى مشغول الأيام الجاية الانتخابات خلاص بعد كم يوم ولازم أكون فى المقر"تجنب النظر الى عيناها وكانت نبرة صوته باردة كالصقيع شعرت معها ببرود شديد فى جميع أوصالها وتحركت بخجل وهى تلتقط فستانها لترتديه وهى مغطاة بالملائة وهى تشعر بالخوف الشديد يتمكن منها فهل ندم على ما حدث بينهم ؟.. ما الذى حدث له وغيره هكذا!!.. لقد ك
last updateLast Updated : 2026-08-16
Read more

الفصل الثاني و العشرون

فقالت لها مهما بخجل :- - "لا أنا همشي هتكسف أكل مع باباكي وأخوكي " وأحترق وجهها من الخجل لذكر كريم فهي عندما وصلت هو من فتح لها الباب ونظر لها مبتسماً بشكل أذاب قلبها فهي ركضت إلي هنا ما أن تحدثت معها كارمن ولم تخبر حتى داليدا أو ,وفاء ,ونورا عن وجود كارمن وقد سألتها كارمن عليهم ما أن رأتها فقالت لها بتوتر أنها لم تتمكن من الاتصال بهم وستحدثهم فيما بعد والآن كيف يمكنها الجلوس علي المائدة وكريم يجلس قبالتها وتضع لقمة بجوفها سيكون الأمر صعباً فقالت لها كارمن بسرعة :- "ممكن أخلي ماما تجيب لنا الأكل هنا بس أنا حقيقي مشتاقة وواحشني الأكل في وسط بابا ,وماما ,وكيمو" "خلاص وأنا مقدرش أحرمك من دا " قالتها مستسلمة وكارمن لاحظت توترها الشديد بشكل أدهشها .. وأثناء الطعام كانت تأكل بصعوبة بينما كان كريم ينظر لها ..فظلت مها تنظر لطبقها بتوتر شديد بينما نظرات كريم تجعل الطعام يقف ملتصقاً بحلقها فقالت لها والدة كارمن :- "إيه يا مها طبقك زي ما هو مكالتيش ليه كلمي صاحبتك يا كارمن " فنظرت كارمن لمها وقد كانت تحاول تدارك نفسها كي لا يفهم والديها أن بها خطب ما فهي كل ما قالته لهم أن صقر سيكون مشغوف جداً ف
last updateLast Updated : 2026-08-16
Read more

الفصل الثالث و العشرون

في اليوم التالي بلعت مها ريقها بصعوبة وقالت لكارمن باحراج :- "هو قالك ؟.." كان كل جسدها يرتعش بانفعال وقد أتصلت بكارمن منذ ساعة قائلة لها أنها تريد التحدث معها ضروري وقد أدركت كارمن لما تريدها وعندما وصلت لمنزل مها كانت صديقتها في حالة غريبة جدا فردت عليها كارمن قائلة وهي تضحك بجنون :- " بس بس نفسى تشوفى منظرك وأنتِ عاملالى فيها خجولة إيه يا مها أنا كوكى صاحبتك حبيبتك مفيش داعي لكل التوتر دا قدامي وبعدين هو كلمنى النهاردة بعد ما كلمك علي التليفون وقالى انه اتواصل معاكي و أنه هيتقدملك رسمى الشهر الجاى عشان جاتله سفرية على فجأة تبع الشغل وهيسافر النهاردة بليل.. ,بس مقاليش قالك إيه" فشعرت مها بالخجل الشديد وربطت كارمن على كتفها وهى تكاد تموت من الضحك على رد فعلها وخجلها فقالت لها مها وهي تتذكر رؤيتها لرقم كريم علي شاشة هاتفها بشكل جعلها تتوتر كلياً وكأنه يقف قبالتها وردها عليه وهي ترتعش ثم قالت لكارمن :- - "هو أنا لقيته اتصل عليا وكنت متوترة لما شفت اسمه على موبيلى فرديت عليه وأنا بموت فقالى من غير تفاهم مها أنا عاوز أرتبط بيكى أنتِ موافقة؟؟ يا ريت تدي خبر لأهلك أني هاجي أزوركوا خلال فتر
last updateLast Updated : 2026-08-16
Read more

الفصل الرابع و العشرون

بعد العصر كانت جاهزة فهي قررت بالفعل أن تعود وتكف عن العناد لبعض الوقت فأستقلت تلك السيارة الخاصة التي أستأجرها والدها لتعيدها للمنزل وظلت جالسة بالخلف وهى تحاول فهمه وفك شفرته وتعقيده وتفسير أتصاله بها لابد أنها لا تتوهم وهو حقاً يريدها أو علي الأقل بدأ يتعلق بها ..عليها الصبر أكثر بعد ..إن كانت تخطط لأمتلاك قلبه كلياً فتنهدت وهي تهمس لنفسها :- - "وراك يا صقر والزمن طويل " همستها لنفسها وبعدها ظلت تلهي نفسها بالبحث في مواقع التواصل الأجتماعي وهي تترقب إعلان نتيجة الأنتخابات التي هي طبعاً أمر مفروغ منه سلفاً ..ولم يمضي وقت طويل حتى ظهرت النتيجة المرتقبة فنظرت للطريق وهى مشوشة..نعم هي سعيدة لأنه نجح بالانتخابات باكتساح وسعيدة أيضا لأنها ستعود لترى وجهه الوسيم المحبب لقلبها و تحيطها رائحته الرجولية وعطره الذى يطيح بها وبنفس الوقت هي متوترة جدا فهل ينتظر مجيئها ياتري أم لم يعد يأبه ؟..وماذا سيحدث بينهما فى المستقبل !!.. هى لا تعرف مسمى يليق بعلاقتهما سويا فهو يريدها تارة ولا يريدها تارة أخرى ..هى تعلم أنه يحاول ابعادها عنه ويبنى بينهم الحواجز اللعينة لكنها لا تدرى ما الذى يحدث لها تحديدا
last updateLast Updated : 2026-08-23
Read more

الفصل الخامس و العشرون

فردت ميرهان بسرعة :- - "لا يا عمي أمشي أنت مش عايزا أعطلك أنا هستني لحد المحلول أما يخلص وأشيلو لصقر وبعدها هبقي أمشي " هز حازم رأسه وقال لها :- - "ماشي بس تأكدي أنه خلصه للنهاية " فقال صقر لها بسرعة :- - "مفيش داعي يا ميري أنا مش عيل صغير وعارف هشيله أزاي " فراقبت مريهان مغادرة والده وقالت لصقر بسخرية :- - "ما هي لو كانت مراتك هنا كنت سيبتك ومقلقتش عليك ثم مش المفروض كانت تبقى جمبك فى الفترة اللى فاتت دى ..أنا رأيي فيها كان صح وعشان كدة قلتلك انها مش مناسبة ليك" قال لها صقر بملل وقد أستطاعت الضغط علي الجرح فهو غاضب من كارمن فهل يعقل أن تكون عرفت الخبر ولم تأبه ؟..فقال لماريهان:- - "تقدرى تروحى يا ميرهان أنا كويس و كمان ميصحش تبقى هنا ومراتي مش موجودة" ابتسمت بدلال وقالت له بنعومة خطيرة :- - "اعتبرنى يا سيدي مكان مراتك اللى سابتك فى ظرف زى دة وتعالي غير هدومك عشان أشيلك المحلول " - "ميرهان متتكلمىش عنها باستخفاف كدا وأظن أنا حذرتك المرة اللى فاتت" قالها بحدة شديدة لكنها ابتسمت وقالت له بسخرية :- - "أنت بتحبها يا صقر؟" السؤال أجفله فحدق بها لثوانى وقال بحدة :- - "ميرهان حياتى الخاصة خط
last updateLast Updated : 2026-08-23
Read more

الفصل السادس و العشرون

ابتعدت كارمن أولا عنه لتتأكد مما سمعت لكنها رأت ما يكفى وهى تشاهد ميرهان تخرج من حمامه الخاص بغرفة نومه وسمعته يشتم بصوت مكتوم لكنه كان مازال ممسكا بذراعيها لكنها نفضته عنها بسرعة وهى تقول بغضب هادر وهى تنظر الى ميرهان :- - "ايه اللى بيحصل بالظبط ؟..هي ماريهان خارجة من حمامك وألا أنا بتهيقلي !!..ممكن أفهم دى بتعمل ايه هنا؟.." تنفس بصعوبة واقترب منها محاولا شرح موقفه لكنها لم تسمح له بلمسها فوضع يديه خلف رأسه لا يعلم من أين يبدأ أو ماذا يقول لم تسعفه لباقته أو حيلته كسياسي تبا لميرهان وتبا لكل شئ... فقال لكارمن وهو يكره أن يبرر نفسه أو أن يبدو كالمذنب أمامها :- "ماريهان كتر خيرها جات معايا أنا وبابا عشان كانت قلقانة عليا " كانت كارمن علي وشك الأنفجار لكن لتهدأ أولاً ..عليها أن تهدأ لتفكر جيداً فيما يحدث لها الآن فنظرت لصقر وشعرت بفوران دمها كونه عاري الصدر ويقف بلا خجل أمام ماريهان فقالت له وهي تحاول بكل قوة تمتلكها أن تمسك أعصابها كي لا تنفجر الآن وتحرق الأخضر واليابس :- "ممكن بعد إذنك تروح تلبس حاجة الأول " نظر لها صقر وشعر بالغضب لأنه هو يتم وضعه بموقف كهذا ثم تناول ملابسه وأتجه للح
last updateLast Updated : 2026-08-23
Read more

الفصل السابع و العشرون

أما هو وقف مكانه كالصنم يضع يديه الاثنان خلف رأسه لا يصدق ما فعل أو ما قال انه لا يحب ميرهان ولم يعد ينوى الزواج بها فهو أعتقد كارمن ذكيه وستتحدث معه بأسلوب راقي وعقلانية لكنها حمقاء تتحكم بها مشاعرها الغبية ... ما هذا الذى فعله بحق الجحيم لقد صفعها!! انه ليس ذلك النوع من الرجال الذى يلجأ للعنف تبا لقد أخرجته تماما عن شعوره هى السبب لكن بشكل ما يشعر أنه يعذرها فهي بشخصيتها النارية متوقع أن تثور فكيف أن ترضى امرأة ذات عنفوان واباء مثلها وبعد أن سلمت نفسها لزوجها أن تتعرض لما تعرضت هى له كان هناك خاطرا يدفعه ليذهب ورائها ليسترضيها ويخبرها أنه كذب ولن يتزوج من تلك البغيضة ماريهان أبداً فوجهها الأن أصبح أسوأ شئ يمكن أن يراه ..لكن كارمن فهى قد أصبحت امرأته بالفعل وذلك الخاطر ينهاه تماما أن يطلقها أويبعدها عنه تلك المرأة بها شئ قد استحكم قدرته على قلبه فهو لا يهوى بُعدها أبدا وقد جربه أما الخاطر الأخر كان يحثه على استغلال الفرصة والتحرر من القيد الذى قيده غصبا عنه وهو لا يحب أن يلوى أحدا ذراعه يحثه على المضى قدما فى اجراءات الطلاق والبدأ من جديد و اختيار زوجة تدعم مستقبله الواعد وأن ينسى أن
last updateLast Updated : 2026-08-23
Read more

الفصل الثامن و العشرون

أخيرا أنهى صقر هذا اليوم الطويل المنهك فبعد استلامه لمنصبه بالبرلمان وهو أصبح مشغولا بدرجة لا تطاق ويحضر العديد من المناسبات وينظم أعماله بدقة لكنه يرفض دعوات الغداء متعمدا فزوجته العزيزة لا يعرف لها مكانا ولا يستطيع الظهور بمناسبات اجتماعية من دون زوجتة ..فلو فعل سيصبح حديث الموسم .. فخلع سترته بملل وأشغل بعض الموسيقى لعله يزيل عنه بعض من ارهاقه ليسترخى قليلا فهو منهك جدا..أخيرا استلقى على فراشه الوثير وكان عارى الصدر ووضع يده خلف رأسه يسرح بأفكاره وفيما حدث الاسبوعان الماضيان بعد رحيل كارمن عنه ..وتذكر اتصال والدها بعد رحيلها بيوم و الذي قال له بتهديد و بنبرة غاضبة :- - "أنت عملت إيه في كارمن يا صقر !!وازاى مجتش وراها عشان تأخدها وتراضيها ؟.." فرد عليه صقر قائلاً بضيق شديد :- "أنت عارف يا عمى مش بمزاجى أنا استلمت منصبى فى البرلمان ومفيش وقت أدامى دلوقت ياريت أنت تعقلها وأنا هابعتلها السواق يجيبها" فهو بالفعل كان مشغولا بمسؤلياته فى منصبه الجديد ولا ينكرأنه أتصل عليها أكثر من مرة لكنها لم ترد عليه فزمجر والدها قائلا له :- - "بقى كدة مش لاقى وقت تيجى تشوف مراتك مالها!!.. ماشى يا صقر ل
last updateLast Updated : 2026-08-23
Read more

الفصل التاسع و العشرون

- "أرجوك يا عمى قولى مكانها عشان أروح لها" فتنفس والدها بعصبية تبا|ً لك يا كريم فلقد جعل والده يقسم له أنه لن يخبر صقر بمكانها وسيدع كارمن تتعامل وحدها مع الأمر فقال لصقر بحزن :- " مش هينفع يا ابنى أنا وعدتها مدخلش ولا أقول مكانها" فأغلق صقر المكالمة وهو يشعر بالغضب فهى مصرة على ألا تراه ولا يعرف مكانها الذى تختبئ به فهو أرسل رجاله ليتفقدوا أماكن عائلتها خصوصا من يسكنون بأماكن نائية فهى فلابد أنها ذهبت بمكان بعيد عنه لكنه سيجدها لا يعلم مسمى لما يحدث له لكنه متأكد من شئ واحد أنه يريد أن يحضرها بمنزله وتكون امرأته دائماً وأبداً ..فهو يريدها بكل كيانه أغمض عيناه وهو يتذكر أول لقاء لهما وكيف اقترب منها بخطرمعتقدا أنها دخلت ورائه حمام الرجال متعمدة لتثير له فضيحة أو شئ كهذا.. لتضربه بين ساقيه بقسوة , فتشق ابتسامة على وجهه وهو يتذكر رأيها الصريح الذى ألقته به عندما مر من جانبها بالدار لتخبره أنها تفهم أمثاله من السياسين وأنهم يتبرعون من أجل الدعايا وتذكر عندما ذهب لقريتها أول مرة بعد أن وصلته الصور وكيف أبرحت رجاله ضربا فاتسعت ابتسامته أكثر..., و تذكر زواجهم وما فعلت فى أول ليلة بينهما وتذ
last updateLast Updated : 2026-08-23
Read more

الفصل الثلاثون

كانت كارمن تمشط شعرها الطويل بغرفتها فى منزل خالتها فهى مكثت هنا منذ اسبوعان تقريبا وقد ساعدت شمس ابنة خالتها بشراء أحتياجاتها الشخصية بمناسبة عرسها المرتقب وحقاً أنشغلت تماما لمدة اسبوع فشمس أثارت جنونها بشخصيتها المجنونة وخالتها وزوج خالتها كانوا منشغلين بأمر العرس المنتظر لابنتهم الوحيدة ولم يتعجبوا وجودها فهى أخبرتهم بانشغال صقر لذا سمح لها بالذهاب فهى بعد أن علمت باهتمامه وأتصاله المتكرر لها بعد رحيلها وأتصاله بوالدها طيلة الوقت فعلمت بلا يدع مجالاً للشك أنه يريدها وأنه متمسك بزواجهم .. فتعجبت موقفه ألم يخبرها أنه سيتزوج بالأخرى وقد جائته فرصة من ذهب ليفك قيده بها وهى تخبره أنها هى من تريد الطلاق !!..لكن ما حدث بعدها جعلها تتيقن ذلك الأحمق المكابر يشعر بشيء نحوها ..وعلمت أن هذه ليست النهاية لقصتهم لذا لم تفصح لخالتها او ابنتها عن نيتها للانفصال...والبارحة فقط بدأت العمل مع ماجد بعد أن اتصلت به وأعلمته عن رغبتها بالعمل معه وكان مرحب للغاية بشكل مريب فذلك الأحمق يظهر إعجابه بها رغم أنها متزوجة ...فحدقت بوجهها فى المراة لتضحك وتقهقه وهى تحرك أناملها بشعرها بغنج فهى تعلم أنه قد رأى ا
last updateLast Updated : 2026-08-23
Read more
PREV
123456
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status