All Chapters of قبلة سياسية : Chapter 51 - Chapter 60

60 Chapters

الفصل الحادى و الخمسون

بغرفة الفندق كان مؤمن يحمل نورا لباب الجناح بعد انتهاء العرس و كانت خجلة للغاية من فعلته لكنه صمم و يا له من قوى البنية فهو لم يبدو عليه أى أثار للتعب و هو يحملها للجناح لذا وسط تصفيق الجميع له وضعت رأسها على كتفه بخجل و حينما و صلوا الجناح دخل بها و بعدها انزلها برفق على الفراش بعد أن أغلق باب الجناح بقدمه .. كانت نورا تشعر بالضياع و التوتر الشديد فهل حقا الليلة هى ليلة زفافها على محبوبها الوحيد الذى عشقته وجدته يحدق بها بلهفة و هو يقول " اخيرا يا حبيبتي بقيتي بتاعتي رسمي "حدقت به بخجل فقال لها و هو يقترب منها ببطئ مثير للأعصاب " لأ خجل مش عايز انا لسة معملتش حاجة "لكزته بكتفه بضعف و هى تقول بتوتر " مؤمن اتلم "قهقه ليقول بتسلية " لأ انا مش دافع و مكلف فرح و عشا و عزايم عشان في الأخر تقوليلي اتلم "و اقترب للغاية لذا حاولت الهرب منه و هى تتحرك مبتعدة عن مجاله و هى تقول له و هى تضحك" هتعمل ايه يا مجنون"أما هو حاصرها بكل سهولة ليجذبها لتصبح أسيرة بين ذراعيه " هششش النهاردة الأفعال بس هى اللي هتتكلم "و بالفعل اخذ شفتيها بجموح و هو يعبث بشفتها السفلية يقبلها بنهم و بعدها بشفتي
last updateLast Updated : 2026-09-14
Read more

الفصل الثانى و الخمسون

بمنزل وفاء كانت بغرفتها أخيرا بعد انتهاء العرس فخلعت طرحتها لينساب شعرها خلف ظهرها فمشطته باطراف أناملها و كانت على وشك خلع فستان السهرة الذى كانت ترتديه حينما وجدت أسعد يقتحم عليها الغرفة فجأة .. فجفلت لبعض ثوان من وجوده لكنها حدقت به بتحدى لتقول له و هى تتخسر" ايه اللي جابك أوضتى "أما هو حدق بها مفصلا برغبة و حاجة .. فهو ما أن رأها بذلك الفستان منذ بداية السهرة و هو يريد تمزيقه إربا ليأخذها بجموح على فراشه .. يريد سماع إسمه من بين شفتيها و هو يغدقها بجولات جامحة و يشتاق للشعور بها معه لكن تلك الحمقاء تضع بينها و بينه حدا منذ أن سمعت كلماته السخيفة التى تحدث بها عن زواجهما و من يومها هى لا تجعله يلمسها و قد انفصلت بغرفة أخرى منذ شهران تقريبا و هو ليس بذلك الرجل الذى يدلل إمرأة تتمنع عليه لكن اليوم قد طفح كيله و سيأخذ حقوقه الشرعية فهو رجل دمه حار جدا خصوصا و تلك المرأة الجميلة متفجرة الأنوثة هى حلاله و إمرأته بلع ريقه ببعض الصعوبة ليقول بسخرية و هو يقترب منها بخطوات مدروسة"أوضتك ! اة ... أوضتك من شهرين مش كدة"صدمت هل يحتسب بدقة منذ متي و هى تهجره دق قلبها بجنون داخل صدرها لكنه
last updateLast Updated : 2026-09-24
Read more

الفصل الثالث و الخمسون

" افتحي يا وفاء بطلى جنان مينفعش تسيبينى كدة " ردت و هى تبكى " مش هافتح يا أسعد و اطلع برة من أوضتى و اعمل حسابك انى هكلم عمى عشان نتطلق" أرعدتها نبرته الغاضبة حين قال "انتى شكلك اتجننتى فعلا.. و طلاق مش هطلق يا وفاء و تحبي أقولك على حاجة ... انا قررت أرجع سوسن بما انك مش راضية تدينى حقوقي فأنا معذور" أما هى أخذت تتذكر منذ البداية كيف بدأت حياتها معه فهو ابن عمها أسعد العزايزى مطمع كل بنات عائلتها فهو وسيم و جذاب بطريقة شيطانية و قوى البنية رياضى متناسق أما عن شخصيته فنحن نتحدث عن الحزم و الكاريزما المطلقة و كانت تحبه سرا منذ أن أصبحت أنثى حارة قد وجدت طريقها لعالم الكبار أما هو فلم يعيرها أدنى إهتمام يوما و كانت الصدمة من نصيبها حينما كانت فى السنة الثانية لها من الجامعة حين تزوج من سوسن المهدى إبنة خالته مما شكل لها الأمر أزمة نفسية شديدة لكن لم يلاحظها أحدا فوالدتها متوفاة منذ الصغر و ووالدها كان مشغولا بشركة العائلة مع ابن أخيه أسعد و لم يدرى بمشاعرها شيئا و هى الأخرى قد أخفت إكتئابها تلك المدة و يشهد الله أنها قد تجاوزت تلك المرحلة بأعجوبة خصوصا أنها كانت بأجازة الصيف
last updateLast Updated : 2026-09-24
Read more

الفصل الرابع و الخمسون

" أنا كنت غبية يا أسعد و كنت لسة مش فاهمة ازاى أكون ناضحة و اتعامل مع اى مشكلة فى حياتنا و انت اتسرعت و طلقتنى" رد عليها أسعد ببعض الحدة و هو يقول " و مين اللي طلب الطلاق يا سوسن" ردت بضعف و رقة " بقولك كنت لسة صغيرة و مش فاهمة لكن انت رجل و كنت المفروض تستوعبني لكن انت بعتنى بسهولة و متأثرتش" أرجع شعره للوراء بعصبية شديدة " و مين قال اني متعذبتش و إتنيلت أتأثرت انا فضلت كم شهر عندى أرق و أنا بفكر فيكى و ألوم نفسي انى طلقتك زى ما طلبتى و كل دة بسبب مين هاه ! بسبب أنانيتك و استهتارك " ردت بغضب عليه " أيوة يا حرام إتأثرت و انت معداش على طلاقنا كتير و روحت إتجوزت بنت عمك .. قولى يا أسعد ليه اتجوزتها " تنهد بغضب و قال لها ببرود " خلاص يا سوسن اللي بينا انتهي ملوش لزوم نحكي فى الماضي " و كان على وشك ان يتحرك مبتعدا لكنها فى تلك اللحظة وجدت وفاء تستمع لحديثهم لذا امسكت يده بتوسل و هى تقول له بتأثر و نزلت عبراتها " إنت بتحبها يا أسعد ؟ قولى انك بتحبها و أنا هخرج من حياتك تماما " أما أسعد نظر إلى دموعها و رق قلبه فهى كانت يوما ما زوجته و محبوبته .. لقد كانت اول ح
last updateLast Updated : 2026-10-01
Read more

الفصل الخامس و الخمسون

" و ايه المشكلة يا وفاء عمي الله يرحمه كان عايز يطمن عليكي مع حد يحميكي و يحافظ عليكي انا مش شايف داعي لغضبك دة " حدقت به لا تصدق بروده الشديد إنه حقا لا يدرك حقيقة الأمر الذى يحدث بينهما فقالت تجابهه بجسارة و هى تقول بتهكم " لا ابدا مفيهاش اى داعي للزعل و أنا بسمع جوزى المبجل بيقول لطليقته عن سبب جوازه بيا و كأنه بيتكلم عن أحوال الطقس و عشان ينفي ليها انه اتجوزني عن حب عشان يطمن قلبها و حسها المرهف ... لا فعلا تصدق مفيش داعي ابدا للغضب " سمعته يزفر انفاسه بغضب من كلماتها و قال بغضب "مبحبش سخريتك و كلامك الموحي بحاجات مش حلوة فى حقى و حقها فسوسن طليقتي و مفيش بينا غير صلة القرابة و بس " ضحكت بسخرية و هى تقول " ايوة فعلا مفيش غير صلة القرابة بينكم و بس و خصوصا و هى بتقولك انك حبيبها و هتفضل حبيبها و انا ببالغ معلش بقي اصل أنا أوفر شوية " و تحركت تاركة إياه لغرفة النوم و هى تنتقى بعض الملابس و هي تتجه نحو غرفة اخرى و قد حزمت امرها فهى لن تدعه يلمسها ابدا مجددا فهو لا يحبها شعرت به يمسكها من ذراعها بحدة و هو يقول " انتي راحة فين و سايبة أوضتنا .. إنتي ناوية تكبرى المو
last updateLast Updated : 2026-10-01
Read more

الفصل السادس و الخمسون

" إرفعي راسك يا بنت عمي لا كان و لا هيكون اللي يكسرك حتى لو كان أنا .. انتى غالية أووى و دموعك غالية ارجوكي متعيطيش " كانت عيناها محتقنة بشدة و هى تنظر له تحاول فهم ما يحدث إنه يهدهدها الان و احتضنها بحنان بالغ كانت حقا تحتاجه و تشتاقه فهى كالحمقاء خلعت عنها كل حصونها و كبريائها و عرضت نفسها عليه كالغانية حتي لا يرجع لطليقته و يتركها فشعرت حقا بإنكسار رغم كلماته التي يخبرها بها لم تستطع أن تنطق ببنت شفا فهى تشعر بالعار مما تفعله الأن لكن ما العمل و هى بلحظة جنون خرجت له كالغبية لا تريده أن يرجع لطليقته خالعة عنها كل الكرامة تبا لذلك الحب البائس شعرت بيديه تلامس وجنتها بحنان شديد و هو يمسح عنها دموعها و هو يقول برقة " انا اسف يا وفاء أنا رميت كلام سخيف عشان كنت غضبان منك ارجوكي سامحيني " نزلت دموعها اكثر هل حقا ذلك البارد يعتذر لها و عندما وجدها تنهار مجددا احتضنها مجددا و هو يقول بحنان " هششش متعيطيش يا وفاء أنا اسف" و تلك المرة أمسكت بخصره و إحتضنته بالمثل وطال تمسكهم ببعضهم البعض أما هى فجأة شهقت فعناقهم لم يعد برئ ابدا و شعرت به قربها منه أكثر بحميمية وهو يتناول شفتيها ب
last updateLast Updated : 2026-10-01
Read more

الفصل السابع و الخمسون

ليلا بشقة وفاء كانت تأخذ حمامها المعطر و لفت الفوطة حول جسدها و أنزلت خصلات شعرها المبتلة خلف ظهرها و خرجت للصالة و هى تعرف بوجوده بالخارج فهى قد سمعت صوت المفاتيح أثناء دخوله الشقة و حينما رأته أمامها مثلت أنها تفاجئت من وجوده و قالت بخجل مصطنع " ايه دة إنت جيت امتي يا أسعد " أما هو دق قلبه بجنون حينما رأها بتلك الهيئة المهلكة ليتها تلين له و ترجع غرفتهما فهو يفتقدها يشتاقها حد الجنون فحرفيا جسده الأن و كأنه يحترق داخل السعير لم تفعل به إمرأة هكذا من قبل حتى مع سوسن لم يحس بتلك الحاجة الأليمة ابدا ليعاشرها لكن مع وفاء فهو يشعر بألم لا يوصف داخل صدره حينما يكبح رغباته بها و حتي و هى كانت معه بغرفة واحدة كان يشتاقها ايضا بقوة تلك المرأة بها سر فهو لطالما يريدها ملتصقة به و بجانبه حتي لو لم يحدث بينهم ما يفعله الأزواج حقا هو يكره إبتعادها عنه يمقته بشدة .. حاول تمالك نفسه أمامها و هو يبلع ريقه بعصبية " إزيك يا وفاء انا لسة جاى من دقيقة طمنيني عملتى ايه مع أصحابك النهاردة أتمنى تكونى استمتعتى بوقتك" أما هى شعرت بتكهرب الجو فنظرات عينيه كانت تلتهمها فارضاها هذا ليته يعترف بحبه له
last updateLast Updated : 2026-10-01
Read more

الفصل الثامن و الخمسون

فى اليوم التالى بعد العصر : كانت وفاء تنظف المكان و كانت على وشك الإنتهاء فهى البارحة دخلت كالميتة و فقط غيرت ملاءة السرير و رقدت فوقه و هى تبكى بحسرة على وضعها و حينما أشفق عليها النوم داعب جفونها أخيرا فوقعت نائمة لليوم التالى و حينما استيقظت نزلت تسوقت و أحضرت ما يلزمها و بعدها أخرجت كل حزنها بالتنظيف و مسحت كل الأرضية فشعرت بالإنتعاش لذا دخلت لتأخذ حمام دافئ و هى تتفكر فى ما آلت إليه حياتها عليها الأن فتح هاتفها و محادثة عمها والد اسعد لتضع حدا لتلك المهزلة و ليرجع إلي طليقته و يتركها هى فى حالها فهى من حقها التعافي من تلك العلاقة البائسة و خرجت من المرحاض و بعدها ارتدت ملابسها و بعدها فتحت هاتفها فوجدت خمسة محاولات للإتصال بها من أسعد اليوم هل علم أنها رحلت هل الأن فقط بدأ يبحث عنها تبا له ذلك الوغد وجدته يتصل مجددا فتجاهلت المكالمة و اتصلت على عمها و حينما رد عليها بلهفة قائلا " انتي فين يا وفاء أسعد لسة مكلمني حالا يسأل عليكي اذا كنتي جيتي عندنا " تنهدت بحزن و ألم تريد البكاء هل فقط اليوم علم بعدم وجودها و هذا يعني أنه تأخر البارحة مع سوسن و يعنى أيضا أنه حينما وصل شق
last updateLast Updated : 2026-10-01
Read more

الفصل التاسع و الخمسون

" وفاء أنا أسف بالله عليكي متعيطيش عشان وغد زيي " انتحبت و هى تحاول دفعه عنها لكنه لم يتزحزح عنها و هو يقول مجددا " سامحيني يا حبيبتي أنا اسف بس مين الرجل اللي يسيب بنت خالته عاملة حادثة بالليل و استنجدت بيه أنا عارف إني اذيتك يا حبيبتي بس دة كان ظرف خارج عن إرادتي و الله أنا كنت بتقطع من الألم و انا ماشي و سايبك اقسملك كل إنش فيا كان عايزك بجنون دة أنا وقتها ما صدقت إنك سمحتيلى ألمسك أنا كنت مشتاقلك أووى يا وفاء بس أجبرت نفسي اروحلها عشان الوضع اللي كانت فيه " حدقت به بتأثر فهو يعتذر عن تصرفه البغيض و لكن هل هذا يكفيها فقالت بحزن دفين " عارفة إنه ظرف طارئ بس هى معندهاش حد غيرك تلجأله ! من الأخر هي عيزاك ترجعها فخلينا نخلص من القصة دى بهدوء فلو سمحت يا أسعد سيبني و طلقني بهدوء .. انا و إنت مش نافعين لبعض " شعر بإنخفاض دقاته من كلماتها يشعر و كأن سكين تلم يشق صدره يشطره .. إنها تريد تركه فاقترب منها اكثر و هو يحدق بعيناها بنظرة غامضة شغوفة و قال بنبرة واثقة حاسمة و كأنه يتحداها " و أنا عمرى ما افرط فيكي ابدا و الطلاق دة متفكريش فيه حتي فى أحلامك لإنك هتفضلي على اسمي لاخ
last updateLast Updated : 2026-10-01
Read more

الفصل الستون

باليوم التالى بمنزل حماتها و حماها : كانت ترتدى وفاء ملابس انيقة و دخلت منزل عمها و كانت السعادة و الهناء مرسوم على وجهها و شعرت بيد أسعد خلف خصرها يقربها منه و هو يقول بإمتنان " انا شاكر ليكي يا حبيبتي انك هتزوريها عشان تعبانة" حدقت بعيناه و أنزلتها بخجل بعد ما تشاركوه البارحة من جنون و جموح و اعترافات خطيرة أما هو حدق بها بشغف مماثل و عيناه تنزل لشفتيها و هو حقا يريد إحتضانها يا الله لكم إرتاح قلبه أخيرا لإكتشافه لمشاعره نحوها يشعر بسعادة غامرة تلفه من كل إتجاه لذا بعد قليل هو سيضع النقاط على الحروف مع سوسن و بوجود معشوقته وفاء لتشهد ما سيحدث لتتيفن من عشقه لها وجدها تحدق به و هى تبتسم و قالت " زيارة المريض واجبة يا اسعد " أما سوسن كانت تجلس على الأريكة مستلقية بداخل غرفتها التى كان بابها مفتوح فشاهدت كلا أسعد ووفاء فهو كان يقربها منه بحميمية فشعرت بالجنون فهما الإثنان نظراتهم لبعضهم البعض شغف و عشق انها تريد أن تقتل وفاء قاطع أفكارها مناداة خالتها لابنها أسعد قائلة " تعالى يا حبيبي هات وفاء و تعالوا احنا هنا" فتحركوا تجاه الغرفة و دخلوا سويا فحيت وفاء حماتها و هى تسلم عليها
last updateLast Updated : 2026-10-01
Read more
PREV
123456
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status