بغرفة الفندق كان مؤمن يحمل نورا لباب الجناح بعد انتهاء العرس و كانت خجلة للغاية من فعلته لكنه صمم و يا له من قوى البنية فهو لم يبدو عليه أى أثار للتعب و هو يحملها للجناح لذا وسط تصفيق الجميع له وضعت رأسها على كتفه بخجل و حينما و صلوا الجناح دخل بها و بعدها انزلها برفق على الفراش بعد أن أغلق باب الجناح بقدمه .. كانت نورا تشعر بالضياع و التوتر الشديد فهل حقا الليلة هى ليلة زفافها على محبوبها الوحيد الذى عشقته وجدته يحدق بها بلهفة و هو يقول " اخيرا يا حبيبتي بقيتي بتاعتي رسمي "حدقت به بخجل فقال لها و هو يقترب منها ببطئ مثير للأعصاب " لأ خجل مش عايز انا لسة معملتش حاجة "لكزته بكتفه بضعف و هى تقول بتوتر " مؤمن اتلم "قهقه ليقول بتسلية " لأ انا مش دافع و مكلف فرح و عشا و عزايم عشان في الأخر تقوليلي اتلم "و اقترب للغاية لذا حاولت الهرب منه و هى تتحرك مبتعدة عن مجاله و هى تقول له و هى تضحك" هتعمل ايه يا مجنون"أما هو حاصرها بكل سهولة ليجذبها لتصبح أسيرة بين ذراعيه " هششش النهاردة الأفعال بس هى اللي هتتكلم "و بالفعل اخذ شفتيها بجموح و هو يعبث بشفتها السفلية يقبلها بنهم و بعدها بشفتي
Last Updated : 2026-09-14 Read more