من وجهة نظر سيلينكان مدخل الحفلة يشبه أي نادٍ في حي الماريه… إلى أن تعبر الباب الخلفي.اختفت صديقاتي منذ عشرين دقيقة على الأقل، ابتلعهن الظلام وأذرع غرباء. بقيت أنا مستندة إلى البار، أصابعي مشدودة حول كأس لم ألمسها منذ خمس دقائق.حذّرتني كلارا:«دي حفلة خاصة، بس مش أورجي. ناس بس بتعترف باللي عايزاه.»سهل الكلام لما تكوني كلارا، اللي بتكلم ولد زي ما تطلب قهوة.أنا كنت ببص على الأجسام وهي بتلمس بعضها على أرض الرقص، الإيدين اللي بتفضل على الخصور والرقاب والأفواه. الموسيقى كانت بتدق في صدغي. لابسة فستان أسود قصير كفاية عشان أبان شجاعة، وطويل كفاية عشان ما أبانش إني بطلب الانتباه. بس وأنا واقفة قدام الكاونتر، حسيت إني شفافة.«ضايعة يا حبيبتي؟»الصوت جاء من شمالي. راجل في التلاتينات، ابتسامة عريضة زيادة عن اللزوم، وإيده أصلاً محطوطة على البار جنب إيدي. مفيش سنتي بين صوابعه ورسغي.— لأ، تمام. بستنى صحابي.«مش هيرجعوا يدوروا عليكي، عارفة. هنا البنات لوحدها معناها متاحة.»إيده التانية مسكت كوعي. مش بعنف، بس بألفة خلتني أتجمد. عايزة أقول حاجة، بس الكلام اتحشر في حلقي. حوالينا محدش بيبص. محدش ش
Last Updated : 2026-07-28 Read more