من وجهة نظر ليليالساعة تلاتة، سمعته بيطلع.الخطوات التقيلة في السلم. الصوت الغميق بيتبادل كام كلمة مع كلارا. باب أوضة الضيوف بيتفتح، بيتقفل.استنيت.استنيت لحد ما قلبي يبطل يخبط في ضلوعي. استنيت لحد ما الصمت يرجع.وبعدين طلعت من سريري.كنت لابسة تيشيرت قديم كبير أوي، بالكاد بيغطي طيزي.باب أوضة الضيوف مكنش مقفول بمفتاح.مفاجأة.كان ممدود على السرير، دراعيه متقاطعين تحت رقبته، صدره عريان.كان مستنيني.— ادخلي، ليلي.دفعت الباب. صرّ. قفلته ورايا.قام. في العتمة، شايفة خط كتافه، ظلال بطنه، حزام الجينز المفكوك.— عايزة إيه، ليلي؟— عايزاك إنت.مردّش.— جريئة زيادة، أخوكي مش هيحب كده، إنتي عارفة، قال.مسك إيدي، وجّهها لبطنه، لتحت. كان منتصب جامد أصلًا تحت قطن البوكسر.— بس الليلة دي، هسمح لنفسي بكل حاجة.مسكني في حضنه، قلبني، لزّقني في السرير. وزنه عليا، حرارته، ريحته. زبره الجامد على فخدي.فمه سحق فمي.البوسة كانت وحشية، لسانه في بقي، إيديه على صدري — رفع التيشيرت، عرّى حلمتي الجامدين أصلًا، خدهم في فمه واحد ورا التاني.عضّ حلمتي الشمال، شدّ، ساب. شهقت، صوابعي مشدودة في شعره.بس قبل ما أ
Last Updated : 2026-07-28 Read more