All Chapters of خذني كما تشاء: Chapter 11 - Chapter 20

30 Chapters

الفصل 11: صاحب بابا

من وجهة نظر كاميلشوفتـه داخل الصالون، زجاجة ويسكي في كل إيد، وجسمي كله اتشّد زي قوس.تلتاشر سنة وأنا أعرف الراجل ده. تلتاشر سنة وأنا ببصله وهو بيضحك على ترابيزة بابا، بيرفع كاسات في أعياد الميلاد، بيحط إيد أبوية على كتفي ويسألني لو عندي صاحب. تلتاشر سنة ببصله من غير ما أشوفه.وبعدين، الصيف ده، حاجة اتكسرت.كان جه يساعدني أشيل الكراتين في شقتي الجديدة. بابا بعت حد تاني في آخر لحظة — طوارئ في الشغل. يبقى هو، صدره عريان تحت قميص أبيض مبلول بالعرق، دراعيه العضلية بترفع مكتبتي كأنها مفيش وزن.وقف على السلم، إيده على الإطار، نفسه بالكاد بيتسرّع.— عايزة أساعدك ترتّبي؟قولت أيوه. كذبت.قضيت الساعتين اللي بعد كده براقبه وهو بيفتح كراتيني، بحفظ منحنى ضهره تحت القماش، وطريقة صوابعه اللي بتستنى على حافة كتبي.عنده اتنين وأربعين سنة. اتجوز مرتين، اتطلق مرتين. مفيش عيال. ندبة رفيعة فوق الحاجب الشمال، ذكرى خناقة بار وهو عنده خمسة وعشرين.الليلة دي، في صالوني الفاضي، حط كاسه على الترابيزة الواطية.— الوقت متأخر، قال.— اقعد.مقعدش. بس بصلي بطريقة حرقتني لحد بكرة الصبح.— يا وردتي الصغيرة!بابا مسكن
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more

الفصل 12: اقترب

من وجهة نظر كاميلاقترب من السرير، لفّ حوالين المرتبة ببطء، زي وحش بيلفّ حوالين فريسته قبل ما ينقض. عينيه مش سابت عيني ولا ثانية. كنت لسه ممدودة على ضهري، إيدي بين رجلي، الكلوت مبلول ومشدود على الجانب، والفستان الحرير الأسود متجعد فوق وسطي. الهواء في الأوضة كان تقيل، فيه ريحة عطر ماما والخشب الملمع، وريحة الويسكي اللي طالعة منه.— كنتي بتلمسي نفسك في سرير باباكي، قال بصوت واطي، خشن. على مخدته.إيدي كانت لسه هناك، مبلولة، متلقطة في الجرم المشهود. مقدرتش أحركها. صوابعي فضلت لازقة على الكسّ المفتوح، والعرق بيسيح بين فخادي.— إنتي فاهمة ده معناه إيه؟— أيوه.— إنتي عايزة كده بجد؟خد خطوة كمان. كان على حافة السرير دلوقتي، واقف فوقيا. شايفة البروز تحت البنطلون الكحلي، جامد، واضح، بيضغط على القماش. قلبي كان بيدق في ودني، وحاسة إن أي حركة هتخليه يسمع.صوت طلع مني — أنين صغير مقدرتش أكتمه. صوت خاين، جائع.— يبقى تعالي هنا.قعد على حافة السرير، مسك كاحلي بإيد واحدة، شدّ رجلي ناحيته بقوة هادية بس مش قابلة للنقاش. لقيت نفسي على ضهري تاني، فخادي مفتوحين على الآخر، الفستان مرفوع لحد الوسط، الكلوت ب
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more

الفصل 13: بابا دخل

من وجهة نظر كاميلدمي اتجمّد في عروقي.— يا خرا، همست. ده بابا.الباب اتفتح.بابا دخل.نور الممر وقع مستطيل على السجادة. قلبني وقف. كنت عريانة تمامًا، الكسّ لسه مفتوح ومبلول، جسمي لسه بيرتعش من الأورجازم اللي لسه مخلّص، ممدودة على سريره هو.— إنزو، إنت فوق؟كنت بختنق. القلب واقف. بابا على بعد تلات متر مني، وأنا عريانة، مبلولة، الكسّ لسه مفتوح ودافي، ممدودة على سريره.— هنا ضلام، بتعمل إيه؟ صوت بابا، محتار.مدّ إيده ناحية المفتاح.إيده إنزو نزلت على دراعي بقوة. شدّني من السرير، جرّني جوا الدولاب المفتوح. الباب اتقفل علينا في صمت زي صلاة.بقى ضلام دامس. ريحة الخشب، والنفتالين، والجلد. جسمي لازق في جسمه. زبره لسه جامد، بيضغط على بطني. إيده على بقي، بتغطيه بالكامل.— هياخد حاجة وبس، همس في ودني، نفسه سخن. هيمشي تاني.سمعنا بابا بيعدّي الأوضة. صرير درج الكومودينو. ورق بيتقلب.— ليه بيقفل الباب بالمفتاح عشان يجيب قلم يا خرا؟ دمدم إنزو في شعري، صوته واطي بس فيه سخرية متوترة.كان معاه حق. بابا مقعدش. لقى اللي بيدور عليه. الباب اتقفل. المستطيل النوري اختفى. الخطوات ابتعدت في الممر.واحسن إحنا
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more

الفصل 14: في العربية

من وجهة نظر كاميلالحفلة كانت في أوجها.عدّيت الصالون بخطوات هادية، كاس شامبانيا في إيدي، ابتسامة ثابتة على شفايفي. بوست ماما على الخد، هزّقت مع عمي على نكتة قديمة، واتكلمت في دراسة القانون مع زميل بابا اللي كان بيبصلي زيادة عن اللزوم. كل حاجة كانت طبيعية من بره، بس جوايا الطعم المالح المر فضل تحت لساني، بيفكّرني بكل حاجة حصلت فوق في الأوضة.بابا جه ناحيتي، كاس في إيده، ابتسامة فخورة.— بتستمتعي يا حبيبتي؟— أيوه، بابا. أوي.ضمّني ليه، ثانية زيادة عن المعتاد، إيد دافية في شعري، وحاسة إن أي حركة غلط هتخليه يشم حاجة. — بحبك، يا وردتي.— بحبك كمان، بابا.ابتعد. شربت رشفة شامبانيا كبيرة، وطعم الفقاعات اختلط بطعم صاحبه اللي لسه عالق في حلقي. قلبي كان لسه بيدق بسرعة، وكسّي لسه حساس وبينبض تحت الفستان الحرير.---الساعة اتناشر، قولت إني محتاجة هوا شوية. الابتسامة فضلت على وشي وأنا بطّلع، بس جوايا كان في حاجة بتجري.لحقني برا، مفاتيح العربية في إيده، نظرة ثابتة.— تعالي.ركبت في المرسيدس بتاعته من غير ما أسأل. الجلد الأسود بارد تحت فخادي، وريحة تبغ بارد وجلد غالي ملأت الكابينة. شغّل المحرك م
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more

الفصل 15: درس

من وجهة نظر سارةمكتبه كانت ريحتها ورق ومطر. برا، سماء نوفمبر كانت بتنهار على الحرم الجامعي. أنا كنت قاعدة قدامه، إيدي مشدودة على ركبتي، ورقتي مفتوحة بينا زي دليل جريمة.— ده خرا، قال.حتى مرفعش عينيه.— أقدر أشرحلك—— مفيش حاجة تتشرح. دفع الورقة ناحيتي بطرف صوابعه، كأنه لو لمسها أكتر هيتلوث. ده سلسلة جمل فاضي، عامة، من غير أي لحم. كأنه روبوت كتبها وهو بيتقيأ القاموس. ده الوضع؟الدم طلع في خدي.— لأ.— متأكدة؟ عشان شوفت إنتاجات ChatGPT أقنع من كده.— كتبت كل كلمة.بصلي، أول مرة من ساعة ما دخلت. عينيه كانت فاتحة، رمادي تقريبًا شفاف، وحطهم عليا زي ما يحط مشرط.— يبقى ده أسوأ. عشان معناه إنك قادرة تخرجي سطور من غير ما تحطي فيها ذرة من نفسك.قام. كان طويل — كنت عارفة أصلًا، كل الحرم عارف — بس لما شفته واقف في المكان الضيق ده، كان حاجة تانية. كتافه ملأت جاكيت التويد. راح على الشباك، إيديه في جيوبه.— عارفة إيه اللي بيخلي النص كويس؟ سأل من غير ما يلف.— البنية السردية. أصالة الموضوع. الإتقان—— لأ. لف. الرغبة.رمشت.— كل نص كويس بيتولد من الرغبة، كمّل. من الحاجة الجسدية تقولي حاجة عشان لو م
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more

الفصل 16: التمرين

من وجهة نظر سارة— بعدين، هوصّفلك إزاي هقلّبك على المكتب ده. إزاي هفتح رجليك. إزاي هغطس جواك دفعة واحدة، من غير إنذار، عشان في اللحظة دي هتكوني جاهزة كفاية. أكتر من جاهزة.سكت شوية. عينيه عدّت على جسمي، استنت على شفايفي.— وهوصّفلك الصوت اللي هتعمليه. الصرخة اللي هتكتميها. الطريقة اللي صوابعك هتتمسك بيها في خشب المكتب. الطريقة اللي هفشخك بيها لحد ما تنسي اسمك.نفسي بقى مش منتظم. جسمي كله كان بيهتز.— أقدر أكمّل، قال. أقدر أوصّفلك بالظبط إزاي هتوصلي. إزاي بطنك هتتقبض. إزاي هتئني اسمي. إزاي هتنهاري على المكتب، فاضية، مرتجفة، خديك مولعين.سكت.الصمت كان مطلق.— بس دي كلمات بس، قال.— لأ، قلت، صوتي خشن.قمت.اقتربت من مكتبه. مسكت قلمه — باركر أسود، تقيل، الغطاء مهترئ من سنين الاستخدام. بصيتله في عينيه.— الكلمات، بتتأكد، قلت.رجعت خطوة. من غير ما أسيب عينيه، رفعت تنورتي. نزلت الكلوت، ببطء، خليته ينزلق على طول فخادي. وقع عند كاحلي. عدّيته.قعدت على حافة مكتبه.فتحت رجلي.عينيه غمقت.— بتعملي إيه؟— بورّيك.رفعت القلم لفمي. فتحت شفايفي. خدته بين سناني، ببطء، قلبته، غطيته بالريق. بعدين طلعته
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more

الفصل 17: دكتورة

من وجهة نظر إيفامش شفته جاي.صوت المحرك، هدير غميق لمس كتفي الشمال جزء من الثانية قبل الاصطدام. العجلة الأمامية للدراجة اتشبّكت في شنطتي، لفّتني، ولقيت نفسي على الأرض، ركبتي بتولع، إيدي مفرودة على الأسفلت المبلول.— يا خرا، يا خرا، آسف، آسف، تمام؟ إنتي تمام؟قلب الحامل في جزء من الثانية. المحرك طلع آخر أنين قبل ما يطفي. خطواته دقت على الأرض ناحيتي وقعد القرفصاء، إيديه ممدودة بس مش قادر يلمس.— دي غلطتي، أنا بجد—رفعت عيني.ونسيت ركبتي.كان صغير. صغير أوي. بس جسمه — يا إلهي، جسمه. الكتاف العريضة بتشد قماش تيشيرت أسود بسيط، مبلول بالعرق والمطر الخفيف. الدراعين عريانين، مرسومين، الأوردة ظاهرة، بالتعريف ده اللي بيخون ساعات الجيم وجينات قاسية. الرقبة تخينة، الفك مربع، الوجنتين عاليين. والعينين — بندقي، تقريبًا بني، بلمعة استعجال وحاجة تانية. حاجة أعمق لسه ولعت.— أنا دكتورة، قلت. أقدر أشخّص نفسي. دي مجرد خدش.نزل عينيه على رجلي. البنطلون ممزّق، خط أحمر على النايلون البيج.— تمام، إنتي دكتورة، كرّر. معناه إنك أكتر واحدة من حقها تشتمني.ابتسامته كانت قاطرة.— هرجّعك بكرة. وبعد بكرة. طول ما
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more

الفصل 18: المية السخنة

من وجهة نظر إيفاالمية السخنة عملتلي راحة حقيقية. البخار ملّا الكابينة كلها، والضباب غطّى الحيطان الزجاجية لحد ما مبقتش شايفة برا. قفلت عيني، راسي تحت النفاثة القوية، إيدي مستندة على البلاط السخن، والمية بتجري على كتافي وصدري وبطني.كنت بفكر في إيديه. في كتافه العريضة. في نقطة المية اللي عدّت على عظم صدره ونزلت في الخط اللي بيفصل بطنه. في الطريقة اللي جسمه كان بيهتز تحت إيدي وأنا ماسكة فيه على الدراجة.مسمعتش الباب بيتفتح.تيار الهوا البارد خلّاني أقفز فجأة. فتحت عيني. كان واقف في الإطار، عريان زي إله نزل من سماء تانية.يا إلهي.تخيّلته مبني كويس. متخيلتش كده أبدًا.زبره. جامد أصلًا، واقف مستقيم. طويل، تخين، العمود مليان أوردة بارزة، الرأس مكشوف ولامع تحت نور الحمام الخافت، نقطة سائلة بتلمع على الطرف.متكلمش. عدّى حافة الدش بخطوة واحدة. مسك رقبتي بإيد كبيرة، خصري بالإيد التانية، ولزّقني في البلاط بقوة هادية بس ما تتناقشش.إحساس جسمه العاري على جسمي — مبلول، محروق، ضخم، عضلاته بتضغط على كل حتة فيّا — نزع مني أنين طويل ماقدرتش أكتمه.— عايزة نتكلم؟ همس على فمي، نفسه سخن ومرطب.— لأ.خد
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more

الفصل 19: الأورجازم

من وجهة نظر إيفاالأورجازم نزعني من الأرض. رؤيتي ابيضت، صرختي ضاعت في البخار، جسمي اتقبض حواليه في موجات متتالية، وهو كمّل بيفشخني من خلال كل تشنّج، بيمص لذتي كأنه بيشربها.طلع مني. مسكني من الدراعة، طلّعني من الدش. برد الحمام ضرب جلدي المبلول وخلّاني أرتعش أكتر.— على أربع على السجادة، قال. بسرعة.وقعت على ركبتي قدام وحدة الحوض. ركع ورايا، فتح طيزي بإيد واحدة، ودخل دفعة واحدة عميقة. دفنت راسي في دراعي عشان أكتم الصوت.— أقوى، أنّيت، الصوت مبحوح ومبلول.أطاع من غير كلام.خصيتيه كانت بتتخبط فيّا بقوة. إيديه ماسكة خصري زي كماشة. نفسه بقى خشن، مش منتظم، بيزيد مع كل ضربة.— ركبتي بتوجعني، قلت وأنا لسه بتمسك في السجادة.طلع. رفعني. جرّني برا الحمام، على طول الممر، وبعدين دفعني على الكنبة.قلبت. كان واقف قدامي، ضخم، زبره الجامد منور بنور الصالون الخافت. بطنه لمّاع من المية. صدره بيطلع وينزل بسرعة. عينيه سودا خالص.— انحني على مسند الدراع.اخدت الوضع. الجلد البارد على بطني، دراعي ممدودة قدامي، طيزي معروضة ومفتوحة. جه ورايا، خد وقته — صمت طويل كنت بسمع فيه بس نفسه التقيل.إيده داعبت شقي، مبلو
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more

الفصل 20: صاحبة أخويا

من وجهة نظر ليليكنت لازم أكون عندي تمن سنين أول مرة وقعت في حبه.هو كان عنده ستاشر، لابس جاكيت جلد أكبر من كتافه اللي كانت عريضة أصلًا، وضحك لما نزلت السلم بسرعة عشان أفتحله الباب.اسمه إليوس. أحسن صاحبة لأخويا ليو.وطول أربعتاشر سنة، كنت ببصله من بعيد.شوفتـه بيبوس كاميّ على كنبة الصالون، ليلة رأس سنة والأهل مش موجودين. شوفتـه بيطلع بالدراجة مع كلوي، أشهر بنت في المدرسة. شوفتـه بيجيب بنت مختلفة كل حفلة، كتافها عريانة، ضحكاتها حادة، إيديها بتتجول على رقبته.وبصيت لنفسي في مراية أوضتي. سناني القدام أكبر شوية من اللزوم. صدري بينمو في الاتجاه الغلط. فخادي مستديرة زيادة، شعري باهت زيادة.إنتي الأخت الصغيرة. ومفيش أكتر من كده.ليو كان بيحرس. دايمًا بيلاقي حجة.— ليلي، تعالي ساعديني في المطبخ.— ليلي، الوقت متأخر، لازم تطلعي.— إليوس، سيبها في حالها.آخر واحدة رماها ليلة صيف، قدام الشواية، لما إليوس مسكني من وسطي ولفّني في الجنينة. هزار. ومفيش أكتر. بس ليو شدّ فكه، وإليوس سابني، إيديه مرفوعة، ابتسامة جانبية.— اهدى، يا بابا الدجاجة.كرهت أخويا الليلة دي.بس شكرته كمان. عشان يمكن يكون معاه
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more
PREV
123
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status