LOGINيس هناك طريقة واحدة فقط للحب. ولا طريقة واحدة فقط للرغبة. في هذه المجموعة، تفتح كل قصة الباب على لقاء جديد، وخيال جديد، وطريقة جديدة للاستسلام للإغراء. عشاق محرّمون، غرباء لليلة واحدة، أعداء عاجزون عن مقاومة بعضهم البعض، أو أزواج مستعدون لتجاوز حدودهم الخاصة… هنا تبحث الأجساد عن بعضها، وتعترف الرغبات بنفسها، وتنبثق المشاعر أحياناً في أماكن لم يكن أحد يتوقعها. لكنها جميعاً تبدأ بنفس الدعوة: خذني كما تشاء.
View Moreأزلق تنورتي ببطء إلى أسفل. يداه تهبطان فوراً إلى كلوتي الذي أصبح مبللاً بالفعل. يشعر بمدى استعدادي، فيدفعني بلطف إلى الخلف على الكنبة ويعود إلى شفتي، يقبّلني بشدة جديدة وأكثر جوعاً من قبل.« عايزة أعملك إيه دلوقتي؟ » يسأل، صوته خشن ومنخفض.« اشتغل على بظري… وبعدين هتعرف تعمل إيه » أجيب وأنا أدفع خصلة من شعره بعيداً عن جبهته.يبعد الكلوت إلى جانب واحد ويلامس أكثر نقطة حساسية عندي بطرف لسانه، لمسة خفيفة جداً تكفي لتجعلني أرتجف بعنف. ثم ينزل أكثر، يرسم خطاً طويلاً رطباً من مدخلي حتى بظري الذي ينبض بقوة. يخرج مني صرخة قصيرة، كأن موجة قوية غمرتني فجأة.« عايزة أكتر؟ »« يا خرا آه » أهمس وأنا أعض شفتي السفلى بقوة.يستأنف، لسانه ينزلق ذهاباً وإياباً بدقة متعمدة، يضغط أحياناً ويدور أحياناً أخرى. جسدي يتوتر، يرتعش، ثم يضربني الأورجازم بقوة مفاجئة تجعل ساقيّ ترتعشان حوله.« أوه… آه! » أصرخ وأنا أمسك بشعره.بعد أن أسترد أنفاسي، أمرر ذراعي حول رقبته وأس حبه لقبلة جديدة عميقة.« ارقد على ظهرك » آمر بصوت لا يقبل النقاش.أفتح سحّاب بنطاله ببطء محسوب، أسحب البنطال والملابس الداخلية معاً حتى كاحليه. ز
هنري ينظر إليّ من الجهة الأخرى للطاولة المستديرة الصغيرة، وعيناه لا تفارقان وجهي. شيئاً فشيئاً يبدأ زبائن المطعم الآخرون في التلاشي، كأن صوت الصحون والهمسات والضحكات البعيدة ينسحب إلى خلفية ضبابية. العالم ينكمش حتى لا يبقى فيه إلا نحن الاثنان، داخل فقاعة دافئة وخاصة لا يقدر أحد على اختراقها. أبتسم له من طرف شفتي بينما يمد يده ببطء ويأسر يدي بين أصابعه، يضغط عليها بحنان يكاد يكون موقّراً، كأنني شيء ثمين يخاف أن ينكسر.« قلتِ لكِ قبل كده قد إيه إنتي جميلة النهاردة بالليل؟ »صوته منخفض، دافئ، وفيه ذلك الخشونة الخفيفة التي أحبها.« مرة أو اثنين… » أهمس وأنا أشعر بحرارة خجولة تصعد إلى خديّ.تحت الطاولة ينزلق كعب حذائي العالي على طول كاحله أولاً، ثم يبدأ في الصعود ببطء شديد على الجانب الداخلي من فخذه. أشعر بعضلاته تتوتر تحت قدمي. يرتجف قليلاً، رعدة ظاهرة تمر في كتفيه، ويستقيم على كرسيه محاولاً السيطرة على نفسه. حين أسحب قدمي أخيراً، ينحني فجأة فوق الأطباق التي ما زالت دافئة ويقبّلني بجوع مفاجئ وعميق. لسانه ينزلق على لساني، وتمر رعدة كهربائية في جسدي كله من قمة رأسي إلى أطراف أصابعي. أستجيب
نزلتُ من سطح المطبخ. قدماي لمستا البلاط البارد. ركعتُ. ارتفع الفستان حتى وركي. أمسكتُ زبّه بكلتا يدي. كان حاراً، صلباً، ورأسه مبللاً بالفعل. قرّبتُ فمي. لعقتُ الطرف أولاً، ببطء، وأنا أنظر إلى أعلى. ثم فتحتُ أكثر وأخذته.انزلق الرأس على لساني، لمس قاع حلقي. أجبرتُ نفسي. اختفى الهواء. تغيمتا عيناي. دفعتُ أكثر. لمست شفتاي القاعدة. غرست يده في شعري وشدّت.— يا خرا، ليلي…نطق اسمي كأنه لعنة.مصصته. عميقاً. اللعاب في كل مكان. الصوت فاحش، رطب، مرتفع أكثر من اللازم في صمت المطبخ. دار لساني حول الرأس في كل صعود. غارت خديّ. شعرتُ بعضلات فخذه تتقلص تحت يدي. أنزلتُ يداً بين ساقيّ، أدخلتُ إصبعين داخل الكلوت، لمستُ نفسي وأنا آخذه.رآني.رفعني دفعة واحدة. ألصقني بالثلاجة. المعدن البارد عضّ ظهري. رفع إحدى ساقيّ وعلقها على وركه. ضغط طرف زبّه على مدخلي. حكّ أولاً. أعلى. أسفل. غطى فرجي بلعابه وعصيري. ثم دفع.دخل.ببطء أولاً. الرأس فقط. شعرتُ بجسدي ينفتح حوله، يقاوم لحظة، ثم يستسلم. انغرس أعمق. سنتيمتر بعد سنتيمتر. حتى صار كاملاً بداخلي. انقبض قاع بطني. خرج مني أنين. غطاه بفمه.— إنتي ضيقة أوي…بدأ يتحرك
الحفلة ما زالت في أوجها داخل الصالون، لكن مانون بالكاد تقف على قدميها.— هَحَتْ أتقيأ... نطقت وهي تنهار على الكنبة.أمسكتُ بشعرها بينما مالت برأسها فوق سلة المهملات التي وضعتها عند قدميها. لم يخرج شيء. شربت أكثر من طاقتها، كعادتها، ككل مرة تريد أن تُظهر لي كم حياتها أكثر حدةً وإثارة من حياتي.— تريدين أن أتصل بأليكس؟ سألتها.— لا. هو يستمتع. اتركيه.أليكس. حبيبها منذ ثلاث سنوات. طويل، أسمر، من النوع الذي يملأ التيشيرت دون أن يحاول. نظرتُ إليه مئات المرات في الخفاء بينما كانت مانون تحكي لي تفاصيل مضاجعتهما بصوت عالٍ في غرف تغيير الملابس في المسبح.أخبرتني بكل شيء. الوضعيات. كيف يقلبها. كيف يدخل فيها. وأنا أومئ برأسي مبتسمة، فخذاي مشدودتان تحت المنشفة، وفرجي قد سخن بالفعل من مجرد الاستماع.انهارت مانون تماماً. خلعتُ حذاءيها ورفعتُ ساقيها. بعد عشر ثوانٍ فقط بدأت تشخر.بعد نصف ساعة عاد أليكس. اتكأ على سطح المطبخ، كأس بيرة في يده. راقبني وأنا أنظف.— نائمة؟— انهارت.أومأ برأسه. ابتسامة متعبة.— ما تتحملش الكحول. عارفة كده. وبتعيد نفس الغلطة كل مرة.— دي عادة عندها. لازم تحافظ على سمعتها.






reviews