بيت / الرومانسية / خذني كما تشاء / الفصل 4: صيف عند عرابي

مشاركة

الفصل 4: صيف عند عرابي

مؤلف: Adelina Beston
last update تاريخ النشر: 2026-07-28 16:07:32

من وجهة نظر إيما

من ثلاث سنين وأنا بحضّر للرحلة دي.

من ثلاث سنين وأنا بتخيّل إيديه، رقبته، والطريقة اللي بيبصلي بيها من ساعة ما بقيت تسعتاشر سنة، كأنه شايف حاجة مش من حقه يشوفها.

عرابي، جابرييل. أربع وثلاثين سنة، كتافه عريضة، نظرته رمادي، وطريقة كلامه الواطية اللي بتخلي الهوا حواليه يهتز. شافني وأنا بتولد. حملني على كتافه، علّمني أسبح في نفس المسبح ده، مسح دموعي لما بابا ساب البيت. عمره ما اتجوز. عمره ما كان عنده حد، مش بجد. بس أنا، أسبوع في السنة، كل صيف، من ساعة ما بقيت ستاشر.

السنة دي مختلفة. عندي اتنين وعشرين. عندي شهادتي. ومفيش حاجة أخسرها تاني.

لما كلّمته أسأله لو أقدر أقضي الصيف عنده، تردد. كتير. زيادة عن اللزوم.

— إنتي متأكدة، إيما؟ أنا بشتغل كتير. هتتزهقي.

كذبت. قولت إني محتاجة الريف، والهدوء، وأقرأ في جنينته. استسلم. هو دايمًا بيستسلم معايا.

أول ليلة، ورّاني أوضتي. مقعدش. اتمنى لي ليلة سعيدة من على عتبة الباب، إيديه محشورة في جيوبه.

— إنتي هنا شهر. استمتعي.

استنيت تلات أيام قبل ما أتحرك.

يوم التلات، الجو خمسة وثلاثين درجة. طلعت من المسبح، شعري لازق في راسي، المايوه الأزرق ملزوق على صدري وخصري. رميت نفسي على فوطة، عيني مقفولة، الشمس بتسخن جلدي.

طلع على التراس بكأس بيرة. وقف. حسيت بنظرته عليا.

— هتاخدي ضربة شمس، قال.

صوته كان غميق. زيادة عن اللزوم. كأنه بيجبر هدوء مش موجود.

— بنشّف نفسي، رديت.

حط البيرة على الحافة. ببطء. كأنه محتاج يتحكم في كل حركة.

— تعالي هنا.

أمر. أول أمر بيديهولي من ساعة ما حطيت شنطي عنده.

— إنتي عارفة إني ببصلك طول الأسبوع، إيما. من يوم ما حطيتي رجلك في البيت.

إيده مسكت رسغي. لف دراعي، وبص على الوريد الأزرق اللي بيجري تحت جلدي.

قمت. الفوطة وقعت من خصري. أنا لابسة مايوه قطعة واحدة، أزرق غامق، مفتوح على الفخاد. حاجة اشتريتها مخصوص عشانه.

— عملتيها قاصد، قال.

عينيه نزلت على جسمي كله.

— عملتيها قاصد تقعدي قدامي كده. عايزة أبصلِك.

— أيوه.

طلع نفس طويل. نفس بيرتعد شوية.

— إيما، أنا عراكي.

— عارفة.

— الناس هتتكلم.

— مفيش حد في دائرة مية كيلو.

— إنتي اتنين وعشرين. تقدري تاخدي أي حد.

— عايزاك إنت.

صوابعه مسكت ستراب المايوه. شده بلطف. القماش انزلق على كتفي.

— إنتي عارفة بتعملي إيه، همس.

مش سؤال برضه.

— أيوه.

نزل الستراب التاني. المايوه لسه ماسك، بس على صدري. استنى.

— إنتي متأكدة مية في المية؟

— متأكدة.

نزل المايوه لحد وسطي. صدري ظهر. تقيل، الحلمتين منتصبتين من الهوا. بص عليهم وشايفة تفاحة آدم بتطلع وتنزل.

حط إيد على رقبتي. شدّني ليه.

بوسه مفيش فيه أي لطف. بوسة جوع، محبوسة من زمان زيادة. لسانه دخل فمي كأنه عايز يدوق كل زاوية، وأنا مسكت في قميصه عشان ما أقعش.

رفعني من وسطي ولزق ظهري في حيطة البيت. الطرطشة خشنت جلدي العاري. فك الشورت بإيد واحدة من غير ما يسيبني.

— دي آخر مرة أسألك، قال على فمي. بعد كده مش بوعدك بحاجة.

— متسألش.

— إنتي بتاعتي دلوقتي. بجد.

— أنا بتاعتك.

زبره كان جامد أصلًا. ضغطه على بطني، على الجزء العلوي من المايوه اللي لسه نازل، وأنّيت على فمه. زلّق إيد بين رجلي، نحّى قماش المايوه على الجنب، وصوابعه لقت كسّي.

— كسّك الصغير كان مستنيني، صح؟

— أيوه.

دخل صباعين جوايا من غير إنذار. صرخت. مش من الألم — من المفاجأة. من الرغبة اللي انفجرت في بطني زي صدمة كهرباء.

حرّك صوابعه جوايا، بطيء في الأول، وبعدين أسرع، أقسى، كفه بيفرك بظري مع كل ذهاب وإياب.

عضيت على شفته عشان ما أعيّطش.

— هتوصلي، قال. دلوقتي.

أمر. وجسمي أطاع.

الأورجازم مسكني على غفلة. أنّيت، صوت خشن مش عارفاه. رجلي ارتجفت، ومسكت في كتافه عشان ما أقعش.

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • خذني كما تشاء   الفصل الثلاثون: توقف

    من منظور كاميلوجدت يداه وركي، وأمالاني إلى الأمام، وراحتّاي تستندان إلى جدار الطوب. خشونة الحجر تحت أصابعي. برودة معدن الباب ضد خاصرتي.شعرت بأصابعه تصعد تحت فستاني، وتلتقط الشريط المطاطي لسروالي الداخلي، وتنزله على طول فخذي. لامس هواء الليل بشرتي حيث كان القماش يغطيها، فاقشعررت. عادت يده، ووجدت عضوي المبلل مسبقاً، فانزلق إصبع بين شفتي.وجه لي صفعة خفيفة وحادة على مؤخرتي اليسرى. جعلتني المفاجأة أطلق صرخة صغيرة.— أتحبين ذلك، أيتها الفتيات المتسلطات؟— أحب ذلك عندما يُنفذ ما أقوله.تقرب بفمه من أذني، وصدره ملتصق بظهري، وعضوه الصلب يضغط ضدي عبر قماش بنطاله.— إذن سأفعل ما تقولين. ولكن على طريقتي.عادت أصابعه إلى عضوي. فرّق شفتي بلطف، ووجد بظري بطرف أصابعه، وبدأ حركة دائرية بطيئة ومنتظمة جعلت ركبتي ترتجفان.كان الباب خشناً تحت راحتّي، والطوب المتقشر تحت أظافري، والهواء البارد على بشرتي العارية. استمر في حركته الدائرية، إبهامه على بظري، وسبابته منزلقة داخلي، وشعرت بالموجة تتصاعد، حتمية، ساخنة، وساحقة.كان صوته الرزين الهادئ تماماً هو ما جعلني أصل إلى القمة. بلغت النشوة ضد أصابعه في شهقة،

  • خذني كما تشاء   الفصل التاسع والعشرون: رقصة ساخنة

    من منظور كاميلاستدار نحو الطاولة المركزية. كان المنشط، وهو رجل يرتدي بدلة بنفسجية ويحمل ميكروفوناً، ينادي العزاب للمشاركة في لعبة.— سيتم استدعاؤنا خلال دقيقتين، قال كيفن. أقترح عليك صفقة.— صفقة؟انحنى، وكان فمه قريباً جداً من أذني. كان نفسه ساخناً، تفوح منه رائحة الويسكي، وشعرت بشعر ذراعي يقشعر.— بغض النظر عما يطلبون منا فعله. سنفعله. حتى النهاية. وبعد ذلك، سنجد مكاناً أكثر هدوءاً لننهي فيه الأمسية.أدرت رأسي. كان وجهه على بعد بضعة سنتيمترات من وجهي. عيناه، في العتمة، فقدتا لونهما الذهبي.— أنت لا تعرف ما أنا قادرة عليه.— لهذا السبب أريد أن أكتشف ذلك.انقبض بطني. فجأة، أصبحت ساخنة، بين فخذي.— اتفاق، همست.انتصب في وقفته، وأفرغ كأسه دفعة واحدة، ووضع يده في تجويف وركي.— إذن فلنذهب.رتبنا المنشط في صف على حلبة الرقص، ست فتيات وستة شبان، جميعهم أُعلن رسمياً أنهم عزاب. كان العروسان قد جلسا على كرسيين ذهبيين على حافة الحلبة، مبتسمين، وبيد كل منهما كأس من الشمبانيا. وكان الضيوف يشكلون دائرة حولنا. وكانت ومضات الكاميرات تتلألأ.كانت اللعبة بسيطة: يسحب المرء ظرفاً، وعلى الثنائي تنفيذ ال

  • خذني كما تشاء   الفصل الثامن والعشرون: قبل حفل الزفاف

    من منظور كاميلعرفته فوراً.كيفن روسيل، في الثامنة والثلاثين من عمره، جالساً على طاولة العزاب المقابلة لطاولتي، وبيده كأس من الويسكي، وسترته الرمادية مفتوحة فوق قميص أبيض ناصع البياض. لقد تقدم في العمر بشكل أفضل من معظم رجال جيله. كانت صدغاه يميلان قليلاً إلى الشيب، لكن ذلك كان يليق به — إذ أضفى على ملامحه الملائكية جانباً جاداً وموثوقاً. أصبح فكه أكثر حدة، واتسعت كتفاه.رجل حقيقي.رشفت رشفة من الشمبانيا. كان العريس، ابن عمي جيروم، يرقص مع زوجته الجديدة في وسط حلبة الرقص، تحت مطر من القصاصات الذهبية. من حولي، كانت قاعة الاحتفالات تضج بالحادثات، أصوات الكعب العالي على الأرضية الخشبية، وقرع الكؤوس. نحو مئة ضيف. عائلات مدمجة، أصدقاء طفولة، وزملاء عمل.وهو. كنت قد راقبته طوال خمس سنوات. لكنه لم يلتفت إلي قط.بعد عشر سنوات، كان هنا.تأملته مطولاً من فوق كأسي. الطريقة التي كانت برزت بها رقبته من الياقة — عريضة، صلبة، مع طية حيث يلتقي العضل بالعظم. ويداه الموضوستان بمسطح على غطاء المائدة، أصابعه الطويلة، مفاصله الواضحة، والأوردة التي كانت تسري تحت بشرته الرقيقة. لم تكن يدي مكتب. بل يدي رجل.

  • خذني كما تشاء   الفصل السابع والعشرون: على المائدة

    انزلقت يده من وركها نحو بطنها، وتوقفت عند زر جينزها.— قولي لي أن أتوقف، يا ماري. قولي لي إنك لا تريدين ذلك، وسأخرج من هذا المطبخ وكأن أسبوع العذاب هذا لم يكن موجوداً قط.كانت القدر تغلي. والماء يتدفق بصوت أزيز على الموقد.— لكن إن لم تقولي شيئاً...استدارت.غاصت عيناها في عينيه. رماديتان زرقاوان. هادئتان. بانتظار.أمسكته من مؤخرة عنقه وقبلته.لسانها ضد لسانه، وأصابعها في شعره الذي لا يزال رطباً، طعمه، الملح ومعجون الأسنان وشيء أعمق وأكثر وحشية. أجابها بأن ثبتها بقوة ضد طاولة المطبخ، وضغط وركيه ضد وركيها، وعضوه الصلب ضد بطنها.حلّت جينزه بدلاً من ذلك.منعها. أمسك بمعصميها بيد واحدة، وثبتهما فوق رأسها.— لا. ليس أنتِ. بل أنا.فكّ أزرار بنطالها بيد واحدة، وأنزله عن وركيها مع جواربها الطويلة، بحركة مفاجئة. لامس الهواء البارد بشرتها. رفعها على طاولة المطبخ، وفرق فخذيها، واستقر بينهما.أمسك بخيار من وعاء السلطة بجانبها — خضار اشترته في اليوم السابق لسلطة، طويل، سميك، أملس — وأحضره أمام عينيها.— هل سبق أن امتلأتِ بخضار من قبل، يا ماري؟هزت رأسها، وكان نفسها قصيراً.— سنحاول إذن.مال بالخيا

  • خذني كما تشاء   الفصل السادس والعشرون: قواعد التعايش

    القاعدة رقم واحد، كانت قاعدة ماري.غرفة لكل منهما، غرفة للآخر. منطقة محظورة تماماً. خط أحمر مرسوم في منتصف الشقة التي اخترناها معاً، وفرشناها معاً، وعشنا فيها معاً لمدة عامين.— إذا كان علينا العيش تحت سقف واحد لثلاثة أشهر أخرى، قالت وهي تغرس أظافرها في طاولة المطبخ، فلا بد من حدود.أومأ توماس برأسه موافقاً.مجرد تلك الهزة البسيطة للرأس التي كانت تجنها، لأنه بدا غير مبالٍ، وكأنها لا تستحق حتى أن يحرك ساكناً.كان ذلك قبل أسبوع.لقد أخذ الأريكة السرير في غرفة المعيشة دون مناقشة أيضاً. واحتفظت هي بالغرفة، وكل ليلة كانت تستلقي بين ملاءات لا تزال تفوح برائحته، وكل ليلة كانت تنام بشكل سيء.أما النهار، فكان أسوأ بكثير.كانا يتقاطعان في الممر. يتلامسان عند مرور باب المطبخ. كان يجرد نفسه من قميصه ليغسل الأطباق، وكان عليها أن تنظر في اتجاه آخر. وفي الصباح، كان يخرج من الحمام ومنشفة لفّت حول وركيه، بينما يتساقط الماء قطرات على شعر صدره، فكانت تعصر فخذيها تحت طاولة الإفطار.كان يعرف ما يفعله. لا بد من ذلك.لكنها لم تستطع قول شيء، لأنه هي من انفصلت. هي التي صرخت بكلمات لم تكن تعنيها، بشأن تلك الشق

  • خذني كما تشاء   الفصل 25: على الباب

    من وجهة نظر ليليمستنيتش. بقي اتفتح، ابتلع رأسه. الطعم — حامض، مالح، طعمي أنا — انفجر على لساني.— أيوه، ليلي. خدِيه في بقك.مصّيته. لساني بيدور حوالين الرأس، شفايفي مشدودة حوالين العمود. صوابعه غرقت في شعري.— مش كده، قال. بهدوء.وجّه راسي. ببطء. بيخليني آخد طوله كله، وبعدين يسيبني. إيقاع هو اللي بيتحكم فيه.— كويس، بقك. سخن. مبلول.أنّ. صوت غميق طلع من قعر صدره.— تمدّي.تمددت على ضهري. ركع فوقي، راكب على وشي. خصيتيه متدلّيتين فوق بقي، زبره واقف قدام عيني.— عارفة هنعمل إيه؟هزّيت راسي. نزل.فمه لقى كسّي. لسانه لقى بظري.أنّيت على خصيتيه. ردّ بعضّ شفايفي، بمصّ بظري.الـ69.زبره فوقي. بقي بيسحبه. فمه على كسّي، لسانه بيفتش، بيلحس، بيشرب.— إنتي لذيذة، همس جوا كسّي. أقدر آكلك ساعات.لسانه دخل جوايا. مستقيم. عميق. أنّيت حوالين زبره، الريق بيسيل على ذقني، على خدي.— بتمصي كويس، ليلي. اتعلمت فين؟طلعت بقي ثانية.— وأنا بحلم بيك.دمدم. صوت حيواني. ركّز على بظري، بيمصه، بيعضه، بيلحسه.جسمي بدأ يرتعش. اللذة بتطلع، بتطلع، مختلطة بالاختناق من زبره في حلقي، بريحته، بوزن خصيتيه على ذقني.— أوصلي

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status