Todos os capítulos de مرض التعلق: Capítulo 61 - Capítulo 70

78 Capítulos

" خيانة زوجية "

بقيت واقفة في مكانها وهي ترتجف، بينما كان داريوس لا يزال يراقبها، وكأن عينيه الذهبيتين تحفظان كل حركة صغيرة تصدر منها، كل رعشة في يديها، كل نظرة تهرب بها.لم يقل شيئا بعد تهديده، بل فجأة انحنى وحملها من خصرها بذراع واحدة، وخرج بها من حمام المطعم أمام الجميع، فخفض كل الزبائن رؤوسهم ولم يجرؤ أحد على النظر.في العربة طوال طريق العودة إلى القصر، أجلسها على حجره ولم يسمح لها بالجلوس بجانبه أبدا، بل لف عباءته السوداء حولها كلها وشدها إلى صدره بقوة، ويداه كانتا تمسكان معصميها كأنه يخاف أن تختفي من بين يديه.عندما وصلا إلى القصر، لم يعطها لخادمة ولم يتركها تمشي، بل حملها بنفسه إلى جناحه وأغلق الباب بقدمه.جلس على حافة السرير وأسند ظهره على الحائط، ثم جذبها بعنف وأجلسها في حضنه، حتى أصبح ظهرها ملتصقا تماما بصدره، وأصبحت محبوسة بين ذراعيه وساقيه.لف ذراعه الأولى حول خصرها وشدها حتى لم تعد تقدر على التنفس، وذراعه الثانية كانت تمسك ذقنها وترفع وجهها إليه كل بضع ثوان، وكأنه يتأكد أنها تنظر إليه هو فقط ولا تفكر في أحد غيره.بقي يحتضنها هكذا لمدة طويلة جدا دون كلام، كان يهزها ذهابا وإيابا كطفلة صغير
last updateÚltima atualização : 2026-09-12
Ler mais

" هل هناك عوالم أخرى ؟"

بقيت واقفة خلف الباب ويدها لا تزال تضغط على فمها بقوة حتى كادت تدمي شفتيها، وعيناها لا تتحركان عن الشق الصغير، والظلال المتشابكة على الحائط تتحرك ببطء، وصوت ضحكة يوستينا المكتومة يتكرر، ضحكة لم تسمعها إيفلين منها أبدا وهي مع داريوس، ضحكة حرة ومحرجة. ملابسها الحريرية مرمية بإهمال على الأرض بجانب سيف الحارس وحزامه، وكانت ترى يد يوستينا تمتد لتمسك بدرعه، ثم سمعتها تهمس بصوت لاهث: "أسرع... قبل أن يعود." في تلك اللحظة شعرت إيفلين أن معدتها انقلبت من حقيقة أن يوستينا التي تمثل انها تحب داريوس تخونه الان مع حارس . تراجعت خطوة ثانية إلى الخلف، فاصطدمت قدمها الحافية بحافة مزهرية صغيرة، فأصدرت خشخشة خفيفة جدا، لكنها في صمت الممر المظلم بدت كصرخة. سكت كل شيء داخل الغرفة فجأة. توقف الهمس. قالت يوستينا بصوت حاد ومفاجئ: "من هناك؟" تجمدت إيفلين تماما ولم تتنفس، وبقيت محبوسة في مكانها، ثم سمعت صوت خطوات ثقيلة لرجل داخل الغرفة يقترب من الباب، فاستدارت وركضت بكل ما تملك من قوة، وهي تمسك بعباءة داريوس حولها حتى لا تتعثر. صعدت الدرجات الرخامية ركضا على أطراف أصابعها وقلبها يكاد يخرج من صدرها، ودخل
last updateÚltima atualização : 2026-09-12
Ler mais

" منبوذ منذ الصغر"

لم يترك لها مجالا لتتنفس، انقلب فجأة وسحبها معه لينسدح على السرير، ثم جرها بعنف حتى أصبحت فوق صدره تماما، ولف ذراعيه حول خصرها وظهرها كالقفص، حتى أصبح وجهها مدفونا في عنقه وظهرها ملتصق بيديه، ثم بدأ يمسح على ظهرها بتملك قال بصوت هادئ جدا لكنه كان ثقيلا ومرعبا ومليئا بالهيبة، وكان يهزها ذهابا وإيابا كطفلة صغيرة وهو يتكلم: "اسمعيني جيدا يا طائري الصغير... لأن هذا هو أساس كل شيء، هذا الكون الذي نعيش فيه ليس عالما واحدا كما تظنين، بل هو سبعة عوالم منفصلة تماما عن بعضها، وفي هذا الكون لا تقاس العوالم بحجمها أبدا ولا بعدد سكانها، بل تقاس بكمية المانا التي تتدفق في أجوائها، وبالمواهب التي تولد فيها، وكلما كانت المانا أنقى وأقوى كان العالم أعلى مرتبة." بقي يمسح على شعرها وظهرها وهو يكمل، وكانت عيناه تلمعان أكثر فأكثر: "روح النار المثالية تحكم العالم الرابع وتحرق كل من يعصيها، وروح الريح المثالية تحكم العالم الثالث وهي لا تستقر في مكان واحد أبدا " شابك يديه مع خاصتها ثم قربها الى شفتيه و قبل كفها بلطف . "أما العالم الثاني فتحكمه روحان معا هما النور والحياة وهما من أنقى الأرواح، والفرا
last updateÚltima atualização : 2026-09-12
Ler mais

" يخافون منها "

تسللت خيوط الشمس الأولى عبر ستائر الغرفة الثقيلة، لتعلن بداية يوم جديد. فتحت إيفلين عينيها ببطء، والتفتت بجانبها لتجد السرير فارغاً وبارداً. تنفست الصعداء، فقد غادر داريوس الغرفة مبكراً، وهذا يعني أن السجن الذهبي الذي تعيش فيه قد فُتحت أبوابه ولو لفترة وجيزة.لم تضيع إيفلين ثانية واحدة. قامت بسرعة البرق واتجهت نحو خزانة ملابسها، حيث استخرجت ثياب الخادمة البسيطة التي كانت ترتديها قبل أن يفرض داريوس سيطرته عليها. ارتدت الفستان الرمادي المتهالك والمئزر الأبيض الناصع، وربطت شعرها بإحكام إلى الخلف. نظرت إلى المرآة بابتسامة تحدٍ؛ الآن عادت إيفلين التي تعرفها، الخادمة التي لا يلاحظها أحد، لا السيدة التي يخشاها الجميع.نزلت الدرج بخطوات سريعة وخفيفة، لكن بمجرد أن وطأت قدماها بهو القصر، ساد صمت رهيب. توقف الخدم عن الحركة تماماً، وتجمدت نظراتهم عليها بصدمة شلت أطرافهم. كانت العيون تتسع رعباً، والهمسات المكتومة بدأت تعلو. كيف تجرأت على النزول بهذا المظهر؟ وكيف خرجت من غرفتها دون إذن صريح من سيدهم؟ كان الخوف من غضب داريوس يملأ المكان، لدرجة أن بعضهم تراجع خطوة للخلف وكأنها تحمل وباءً أو كارثة محق
last updateÚltima atualização : 2026-09-15
Ler mais

" تشرفت بلقائك"

ظلت إيفلين مسمرة في مكانها، وأنفاسها تتسارع وهي تتأمل ملامح الرجل الواقف أمامها. لم يكن هذا مجرد غريب، بل كان هو نفسه ذلك الرجل الغامض الذي رأته بجانب الإمبراطورة عندما أتت أول مرة. تذكرت تلك اللحظة التي قال فيها محذراً إياها من الثقة بأي أحد في هذا القصر، وتذكرت كيف كانت نظراته لداريوس في ذلك الوقت حادة ومسمومة، وكأنه كان يزن رقبة داريوس بسيفه ويتمنى لو يقتله في تلك اللحظة. تباطأت خطوات الرجل تدريجياً وهو يراها تجلس بتلك الوضعية البسيطة، ممسكة بقطته الصغيرة التي كانت تملأ حضنها. تلاشت نظرة البرود من عينيه الرماديتين وحلت محلها حيرة واضحة. وقف أمامها بصمت لثوانٍ، ثم سألها بصوت عميق وهادئ: "أنتِ.. ما الذي تفعلينه هنا؟" استيقظت إيفلين من حالة الذهول التي سيطرت عليها، واستعادت توازنها بسرعة. خفضت رأسها قليلاً، محاولة استجماع شجاعتها، ثم ردت بنبرة تحمل مزيجاً من التحدي والانكسار: "ولماذا لا يجب أن أكون هنا؟" ساد صمت ثقيل بينهما. بدت ملامح ناثانيال وكأنه يريد إخبارها بشيء ما؛ ربما أراد أن يذكرها بأن داريوس يمنعها من الخروج، أو أن وجودها هنا قد يسبب لها المشاكل، لكنه صمت فجأة. تنهد بهدوء،
last updateÚltima atualização : 2026-09-16
Ler mais

" ألم يرضيك داريوس؟"

لم تكن إيفلين تتوقع أن يتحول صباحها الكئيب إلى رحلة استكشافية في أرجاء القصر، لكن ناثانيال، بأسلوبه الراقي، عرض عليها أن يرافقها في جولة قصيرة لتهدئة أعصابها. وافقت بتردد في البداية، لكن فضولها ورغبتها في الهروب من جدران غرفتها دفعاها للموافقة. انطلقا معاً، وكانت ميشا، القطة البيضاء الصغيرة، لا تزال في حضن إيفلين، تخرخر بصوت مسموع وهي تشعر بالأمان بين يديها.بدآ بالسير في ممرات القصر الواسعة، لكن ناثانيال لم يأخذها من الطرق المعتادة التي يسلكها الخدم أو النبلاء. بدلاً من ذلك، قادها عبر أبواب جانبية مخفية وممرات ضيقة تؤدي إلى شرفات معلقة وحدائق سرية لم تكن إيفلين تعلم بوجودها رغم قضائها وقتاً طويلاً في القصر. كانت تنظر حولها بذهول، ترى زهوراً نادرة تتسلق الجدران العتيقة، وتسمع خرير مياه من نافورات صغيرة منحوتة بدقة، وشعرت لأول مرة أن هذا القصر ليس مجرد سجن، بل يحتوي على زوايا من الجمال كانت محجوبة عنها.أثناء سيرهما، بدأ الحديث يتدفق بينهما بشكل طبيعي ومريح. اكتشفت إيفلين من خلال حديثهما أن هناك قواسم مشتركة تجمعهما؛ كلاهما يشعر بالغربة في هذا المكان، وكلاهما يكره الزيف الذي يغلف تعامل
last updateÚltima atualização : 2026-09-16
Ler mais

" صدع في قناع البراءة "

التفتت إيفلين ببطء، لتجد أمامها الإمبراطورة يوستينا. كانت تقف هناك بوقار مصطنع، ترتدي فستاناً من الحرير الأبيض يبرز براءتها المزعومة، وتضع على وجهها تلك الابتسامة الرقيقة التي لا تصل أبداً إلى عينيها. كانت ملامحها توحي باللطف والنعومة، وصوتها كان ينساب كالمرمر، لكن الكلمات التي نطقت بها كانت خناجر مسمومة مغروسة في قلب إيفلين.ساد صمت خانق في المكان. تراجع الخدم إلى الخلف فوراً، وانحنوا برؤوسهم في خشوع وخوف من حضور الإمبراطورة. أما إيفلين، فقد شعرت وكأن الهواء سُحب من رئتيها. كانت كلمات يوستينا عن "الفراش" و"الطمع" تضرب في صميم كرامتها، محاولةً تصويرها في صورة امرأة ساقطة أو خائنة أمام الجميع، وكل ذلك وهي تحافظ على مظهر "السيدة الراقية" التي لا يمكن اتهامها بقلة الأدب لأن نبرتها كانت ناعمة للغاية.نظرت إيفلين إلى يوستينا، ورأت في عيني الإمبراطورة بريقاً من التشفي. كانت يوستينا تستمتع برؤية الارتباك على وجه إيفلين، وتستلذ بتحطيم تلك اللحظة القصيرة من السعادة التي وجدتها لوسيا مع ناثانيال. كانت طريقتها في الكلام مبطنة بالسم؛ فهي لا تهاجم بوضوح، بل تهمس بالاتهامات في قالب من الاهتمام الزا
last updateÚltima atualização : 2026-09-16
Ler mais

" اعتني بزوجي الامبراطور جيدا"

أحست إيفلين فجأة بثقل الهواء من حولها، وبأن التوتر الذي ساد المكان أصبح ملموساً كجدار من الجليد. نظرت إلى ناثانيال، ثم إلى يوستينا التي كانت عيناها تشتعلان غضباً خلف قناع اللطف، وأدركت أن البقاء في هذه المواجهة لن يجلب لها سوى المزيد من المشاكل التي لا تملك ترف خوضها الآن. وبصمت تام، انحنت ووضعت القطة ميشا برفق على العشب الأخضر، ثم استدارت وغادرت المكان بخطوات هادئة، تاركة خلفها نظرات الذهول من الخدم، ونظرات التحدي بين ناثانيال ويوستينا. بمجرد أن ابتعدت عن الأنظار ودخلت في أحد الممرات الخالية، بدأت تأنب نفسها بقسوة. كانت تسير بسرعة، ويدها تضغط على صدرها وكأنها تحاول إيقاف قلبها عن الخفقان. تساءلت في سرها بمرارة: "ما الذي فعلته للتو؟ متى أصبحت مهمتي هي الاسترخاء في نزهات صباحية والدخول في صراعات تافهة مع يوستينا؟ متى نسيت هدفي الأسمى؟ متى تلاشت صورة الانتقام التي كانت تمنحني القوة للاستمرار؟" توقفت فجأة عن السير، وأغمضت عينيها بقوة. تذكرت كل الألم، كل الإذلال، وكل دمعة سقطت منها في ذلك المنفى مع والديها. شعرت بغضب يغلي في عروقها، لكنه لم يكن غضباً عشوائياً هذه المرة، بل كان غضباً منظ
last updateÚltima atualização : 2026-09-16
Ler mais

" انا اندم على قدومي الى قصرك "

لم يكد داريوس يستوعب وجود الجرح حتى تحولت ملامحه من العشق إلى الغضب العارم. لم ينطق بكلمة، بل قام بحركة واحدة وسريعة؛ أحاط خصر إيفلين بذراعه القوية ورفعها من حضنه ليدمجها في صدره، حاملاً إياها بين ذراعيه كمن يحمل كنزاً ثميناً تعرض للخدش.اندفع بها خارج المكتب، متجهاً نحو المطبخ بخطوات واسعة ورعدية كانت تهز أركان الممر. كانت إيفلين تشعر بنبضات قلبه المتسارعة وبقبضته التي تشتد عليها، وهو لا ينظر إليها بل يركز بصره نحو الهدف. بمجرد أن اقتحم باب المطبخ، ساد صمت مرعب لدرجة أن صوت سقوط إبرة كان ليحدث ضجيجاً.تراجع الطهاة والخدم إلى الجدران، وتجمدت الدماء في عروقهم وهم يرون سيدهم يدخل وهو يحمل لوسيا، وعيناه تشتعلان بنيران لا تبشر بخير. وقف داريوس في منتصف المطبخ، وأرخى رأسه قليلاً وهو يهمس بصوت عالٍ، صوت "هسيس" مرعب يشبه فحيح الأفعى قبل الهجوم، لكنه كان يحمل نبرة تهديد تجعل القلوب تتوقف.سألهم بنبرة تقطر سماً: "أخبروني.. أي كلمة من جملة 'لا تدعوها تؤذي نفسها بالأعمال الشاقة' لم تفهموها؟ هل كانت اللغة صعبة؟ أم أن آذانكم توقفت عن العمل فجأة؟"كان السؤال بسيطاً في كلماته، لكنه كان بمثابة حكم با
last updateÚltima atualização : 2026-09-16
Ler mais

" تملق من أجل البقاء حية"

تجمدت الدماء في عروق إيفلين، وشعرت وكأن الزمن قد توقف عند تلك الكلمة اللعينة. شهقت داخلياً شهقة مكتومة كادت تمزق صدرها، بينما بدأ عرق بارد يتسلل ببطء على طول ظهرها، ليترك أثراً من القشعريرة التي جعلتها ترتجف بين ذراعيه. في تلك اللحظة، صرخت في أعماقها: "أنا أكبر حمقاء رآها العالم بأسره! كيف تجرأتِ على قول ذلك وهو يحيط بكِ بهذه القوة؟!". بدأ شريط من التبريرات والخطط يمر بسرعة البرق في عقلها؛ هل تعتذر؟ هل تدعي أنها كانت تتحدث عن تعبها الجسدي؟ هل تخبره أنها كانت تقصد ضغوط العمل في المطبخ؟ كانت الكلمات تتصارع في رأسها في فوضى عارمة، لكن لسانها كان مشلولاً من فرط الرعب. وفجأة، شعرت بلمسة دافئة، لكنها كانت تحمل ثقلاً مرعباً، على خدها. كانت أصابعه تلامس بشرتها برقة متناهية، رقة لا تتناسب أبداً مع تلك النظرة المظلمة في عينيه. انخفض صوته ليصبح هادئاً بشكل مريب، هدوء يسبق العاصفة، وهو يهمس بالقرب من أذنها: "ماذا قلتِ يا عزيزتي؟ لم أسمعكِ جيداً.. أعدي ما قلتِ." شعرت إيفلين بأن رقبتها قد تحولت إلى قطعة من الخشب المتصلب. حركتها ببطء شديد، وكأن أي حركة خاطئة قد تكون هي الإشارة لبدء نوبة غضبه. ا
last updateÚltima atualização : 2026-09-18
Ler mais
ANTERIOR
1
...
345678
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status