تجمدت إيفلين للحظة، ثم أجبرت قدميها على التحرك. لم يكن أمامها خيار آخر. تقدمت وسط الخدم الذين ظلوا منحنين على الأرض، وكلما اقتربت من الدرج شعرت بثقل الضغط المحيط بها يزداد. وصلت إلى الطابق العلوي، فوجدت داريوس واقفًا بالقرب من الجثة، بينما كانت ميريل لا تزال ساجدة في مكانها. رفع داريوس عينيه إليها، ولم يقل شيئًا في البداية. اكتفى بالنظر إليها لثوانٍ، ثم قال ببرود: «اقتربي.» ترددت إيفلين، لكنها اقتربت. وفجأة تغير شيء في ملامحه. شد فكه، وأخذ نفسًا بطيئًا، ثم أدار وجهه للحظة وكأنه يحاول السيطرة على شيء داخله. لم تفهم إيفلين ما يحدث، لكنها رأت يده تنقبض بقوة. ثم، من دون سابق إنذار، مد ذراعه وأمسك بها وسحبها إليه. شهقت إيفلين عندما وجدت نفسها محاصرة بين ذراعيه، ورفعت رأسها إليه بذهول. «جلالتك...؟» لم يجبها. كان تنفسه أثقل من المعتاد، وذراعه حولها تزداد إحكامًا كلما مرت الثواني. شعرت إيفلين بتوتره في جسده، فثبتت في مكانها، بينما بدأ الخوف يتسلل إليها من جديد. هل... هل استدعاها إلى هنا ليقتلها أيضًا؟ حاولت أن تبتعد قليلًا، لكنه منعها فورًا. «لا تتحركي.» اتسعت عيناها. «جلالتك،
Last Updated : 2026-08-22 Read more