في حلمها، رأت إيفلين شخصًا تحترمه بشدة وتقدّره. أدريان. نظر إليها بخيبة أمل شديدة، وكأنها اقتلعت قلبه من جذوره. جعلت تلك النظرة إيفلين تطلق شهقة بكاء حادة. ابتسم أدريان بمرارة ثم قال: "أكثر من سبع سنوات وأنا أعتني بك وأدربك لتصلي إلى هدفك، وفي الأخير... هذا هو جزائي؟" حاولت إيفلين الصراخ والشرح له، ولكن بمجرد أن تحركت، شعرت بيدين تلتفان حول جسدها كسلاسل ضخمة تمنعها من مغادرة مكانها. سمعت فحيحًا بجانب أذنها، جعلها ترتجف خوفًا. رفعت عينيها ببطء لتقابل تلك العيون الذهبية القاتلة. أحكم قبضة شديدة حول عنقها، حتى شهقت ومدّت يدها لفك سراحها، لكنها لم تستطع، فاكتفت بالبكاء والنظر إليه بعيون متوسلة. "أنت من قال إنك وقعت في حبي. فهل كان ذلك كذبًا؟" بمجرد سماع تلك النبرة الخطيرة، هزّت إيفلين رأسها عدة مرات. أبعدت نظرها عنه بصعوبة لتجد أدريان يمد يده إليها والدموع في عينيه. "إيفلين... تعالي"، قال أدريان بصوت مخنوق لإيفلين المذعورة، لكن صوتًا آخر قطع كلامه. "لوسيا، أنت من قال إنك تحبينني، فإياك أن تتجرئي على خيانة حبك لي، أتفهمين؟" أمسك ذقنها بقسوة بين سبابته وإبهامه. "إيفلي
Última atualização : 2026-08-10 Ler mais