Todos os capítulos de مرض التعلق: Capítulo 31 - Capítulo 40

78 Capítulos

" مع ابن عدوها "

في حلمها، رأت إيفلين شخصًا تحترمه بشدة وتقدّره. أدريان. نظر إليها بخيبة أمل شديدة، وكأنها اقتلعت قلبه من جذوره. جعلت تلك النظرة إيفلين تطلق شهقة بكاء حادة. ابتسم أدريان بمرارة ثم قال: "أكثر من سبع سنوات وأنا أعتني بك وأدربك لتصلي إلى هدفك، وفي الأخير... هذا هو جزائي؟" حاولت إيفلين الصراخ والشرح له، ولكن بمجرد أن تحركت، شعرت بيدين تلتفان حول جسدها كسلاسل ضخمة تمنعها من مغادرة مكانها. سمعت فحيحًا بجانب أذنها، جعلها ترتجف خوفًا. رفعت عينيها ببطء لتقابل تلك العيون الذهبية القاتلة. أحكم قبضة شديدة حول عنقها، حتى شهقت ومدّت يدها لفك سراحها، لكنها لم تستطع، فاكتفت بالبكاء والنظر إليه بعيون متوسلة. "أنت من قال إنك وقعت في حبي. فهل كان ذلك كذبًا؟" بمجرد سماع تلك النبرة الخطيرة، هزّت إيفلين رأسها عدة مرات. أبعدت نظرها عنه بصعوبة لتجد أدريان يمد يده إليها والدموع في عينيه. "إيفلين... تعالي"، قال أدريان بصوت مخنوق لإيفلين المذعورة، لكن صوتًا آخر قطع كلامه. "لوسيا، أنت من قال إنك تحبينني، فإياك أن تتجرئي على خيانة حبك لي، أتفهمين؟" أمسك ذقنها بقسوة بين سبابته وإبهامه. "إيفلي
last updateÚltima atualização : 2026-08-10
Ler mais

" هروب "

لقد... نامت مع ابن عدوها! بقيت إيفلين ساكنة لثوانٍ، وكأن عقلها احتاج إلى وقت حتى يستوعب الجملة التي ظهرت فيه. لم تعد تسمع صوت الماء بوضوح، ولا تشعر بدفئه، وحتى وجود ذراع داريوس حول خصرها أصبح شيئًا ثانويًا أمام الحقيقة التي اصطدمت بها فجأة. المهمة. كان عليها أن تفكر في المهمة. هذا هو الشيء الوحيد الذي كان يجب أن يشغلها منذ اللحظة التي دخلت فيها القصر، لكن كل شيء خرج عن سيطرتها منذ أن أخطأت طريقها وصعدت إلى الطابق المحظور. كان من المفترض أن تدخل المكتب، تحصل على المعلومات التي تحتاج إليها، ثم تعود قبل أن يلاحظ أحد غيابها. بدلًا من ذلك، انتهى بها الأمر في غرفة الإمبراطور نفسه، ثم استيقظت بعد يومين وهي بين ذراعي الرجل الذي يفترض أن تكون مهمتها جمع المعلومات عنه. أغمضت عينيها بقوة. ماذا فعلت؟ ضغطت أصابعها على صدره دون أن تنتبه، ثم سحبت يدها بسرعة . لم ترفع رأسها إليه، واكتفت بالنظر إلى الماء أمامها وهي تحاول ترتيب أفكارها. كان عليها أن تعرف ماذا حدث خلال اليومين الماضيين. كان عليها أن تعرف إن كان قد قال شيئًا، أو أمر أحدًا، أو اكتشف أي شيء عن هويتها الحقيقية. والأهم من
last updateÚltima atualização : 2026-08-11
Ler mais

" عذر أقبح من ذنب "

دخلت إيفلين غرفة الخدمات بخطوات خفيفة، على أمل ألا يشعر بها أحد، حتى جاءها صوت صارم من خلفها:"أين كنتِ طوال هذين اليومين يا لوسيا؟"كادت إيفلين تقفز من مكانها. ابتلعت ريقها ثم استدارت ببطء، وهي تفك شعرها خلسة لتغطي علامات القبل الكثيرة على رقبتها، لكنها تذكرت فجأة... أين قناعها؟!في تلك اللحظة، اتخذت إيفلين قرارًا... لن تضع قناعًا بعد الآن.انحنت إيفلين بطريقة غريبة، وكان السبب في كل هذا، بالطبع، هو داريوس."مساء الخير، سيدة ميريل. أنا... كنت... أمم..."تعرقت راحتا يديها من التوتر؛ لأنها في الحقيقة لم تفكر في عذر مقبول."هل كنتِ في جناح جلالته؟" قالت ميريل بنبرة غامضة، وهي لا تنظر إلى وجهها، بل إلى علامات العض والقبل على ذراعيها، ثم ركزت نظرها على بطنها، مما جعل إيفلين ترغب غريزيًا في تغطية جسدها عن أنظارها.ارتجفت يدا إيفلين، وكل ما استطاعت قوله كان:"إيه؟!"لقد... لقد انكشفت تمامًا!انتظرت إيفلين أن تخبرها هذه السيدة الصارمة بالقوانين بأنها مطرودة أو أنها ستعاقبها، لكن كل ما قالته كان:"إياكِ أن تقولي شيئًا لأحد، خاصة أمام الخدم."رمشت إيفلين عدة مرات، وهي ترى كل احتمالات الأسئلة ت
last updateÚltima atualização : 2026-08-11
Ler mais

" كناري خاصتي "

تجمدت إيفلين في مكانها وهي تحدق في يدها، ثم رفعت الغطاء بسرعة وأخذت تفتش الفراش من حولها. قلبت الوسادة، ورفعت الملاءة، ثم مررت يديها أسفلها أكثر من مرة، لكن الخاتم لم يكن هناك. "لا... لا، مستحيل." جلست على حافة السرير رغم الألم الذي عاد إلى جسدها، وأخذت تراجع ما حدث منذ اللحظة التي غادرت فيها جناح الإمبراطور. كانت متأكدة أنها لم تكن تخلعه أبدًا، وكان وجوده في إصبعها أمرًا اعتادت عليه إلى درجة أنها لا تحتاج حتى إلى النظر إليه لتعرف أنه موجود. نزلت من السرير وبدأت تبحث في أرضية الغرفة. انحنت تحت الطاولة، فتشت بين ملابسها، ثم فتحت الصندوق الصغير الذي تضع فيه أغراضها، لكن النتيجة بقيت نفسها. اختفى الخاتم. وضعت إيفلين يدها على جبينها وأخذت نفسًا طويلًا. "فكري..." حاولت تذكر كل تفاصيل الليلة الماضية، لكن عقلها كان يرفض مساعدتها. كلما اقتربت من تلك الذكريات، عادت إليها مشاهد جعلتها تشد البطانية حول جسدها من شدة الإحراج. هزت رأسها بسرعة. "ليس الآن." أجبرت نفسها على التركيز. كانت هناك لحظة واحدة فقط يمكن أن يكون الخاتم قد اختفى فيها. لم تكن قد خلعته بنفسها، وهذا يعني أن أحدًا أخذه منه
last updateÚltima atualização : 2026-08-12
Ler mais

" يوستينا الباردة"

في صباح اليوم التالي، استيقظت إيفلين بعد يوم كامل من الراحة، وشعرت بأن جسدها استعاد جزءًا كبيرًا من نشاطه. بقي بعض التعب، لكنها لم تعد تشعر بالألم الذي أجبرها على البقاء في السرير، ولذلك لم تجد سببًا للتأخر أكثر عن عملها.ارتدت ملابسها المعتادة، ثم التقطت قناعها من فوق الطاولة قبل أن تتجه إلى الباب، لكنها ما إن خرجت من الغرفة حتى أوقفها أحد الحراس."السيدة لوسيا."توقفت ونظرت إليه."نعم؟"انحنى قليلًا وقال باحترام: "وصل أمر من القصر بألا ترتدي القناع مجددًا أثناء وجودك هنا."ظلت تحدق فيه لحظة، ثم نظرت إلى القناع في يدها."أمر من مَن؟""لا أعرف، سيدتي. قيل لنا فقط إن هذا هو الأمر الجديد."خفضت إيفلين يدها ببطء، ثم أعادت القناع إلى غرفتها دون تعليق. لم تفهم سبب القرار، لكنها لم تجد ما يدعوها إلى الاعتراض، خصوصًا أن الأمر وصل إليها بصورة رسمية.بدأت يومها كالمعتاد، إلا أن شيئًا تغير منذ اللحظة التي خرجت فيها إلى الممر. لم تعد تستطيع المرور دون أن تلاحظ العيون التي تتجه نحوها. بعض الحراس كانوا يرفعون رؤوسهم عندما تمر، ثم يتبادلون نظرات سريعة بينهم، وبعض الخدم كانوا يتوقفون عن الحديث للحظا
last updateÚltima atualização : 2026-08-12
Ler mais

" استدعاء "

كانت مشغولة بشيء آخر. فقط أين خاتمها؟ وضعت إيفلين الملفات جانبًا، ثم مررت يدها في جيب ملابسها مرة أخرى، رغم أنها كانت تعرف مسبقًا أنه ليس هناك. فتشت حقيبتها، ثم فتحت الدرج الصغير الذي تستخدمه لحفظ أغراضها أثناء العمل، وأخرجت محتوياته واحدة تلو الأخرى قبل أن تعيدها إلى مكانها. لا شيء. توقفت لحظة، محاولة أن تتذكر آخر مرة رأت فيها الخاتم. كانت متأكدة من أنها ارتدته قبل أن تنام، لكنها لم تتذكر متى اختفى منها. رفعت يدها أمام عينيها، وبقيت تنظر إلى إصبعها الفارغ. قالت لنفسها بصوت منخفض: "لا بد أنني أسقطته في مكان ما." لم يكن من المنطقي أن يختفي داخل غرفتها من دون أن تلاحظه، لكنها كانت متعبة في ذلك الصباح، ولم تكن تتذكر تفاصيل كثيرة مما حدث بعد أن استيقظت. ومع ذلك، لم يكن أمامها سوى البحث مرة أخرى. عادت إلى غرفتها وفتشت الطاولة، ثم أسفل السرير، وبين الملابس التي كانت قد ألقتها جانبًا في الليلة الماضية. فتحت الأدراج كلها، ونظرت حتى في الأماكن التي لم يكن من المفترض أن يكون الخاتم فيها. لم تجده. جلست على طرف السرير للحظات، ثم رفعت رأسها فجأة. الممر. كانت تلك أول فكرة منطقية خطرت لها.
last updateÚltima atualização : 2026-08-13
Ler mais

" سيكلفك الكثير "

سارت إيفلين خلف الرجل بصمت، وكلما اقتربا من الدرج المؤدي إلى الطابق المحظور، بدأت خطواتها تثقل أكثر. كانت تعرف أن ذلك الجزء من القصر ليس مكانًا يمكن للخدم الوصول إليه دون إذن، ولذلك لم تستطع منع نفسها من النظر حولها بين الحين والآخر، وكأنها تأمل أن يخبرها أحد بأن هناك خطأ ما، وأنها ليست مطالبة بالصعود. لكن الرجل واصل طريقه دون تردد. عندما وصلا إلى الدرج، توقف أمامه وأشار إليها بالصعود. رفعت إيفلين عينيها إلى الأعلى، ثم ابتلعت ريقها بصعوبة. لم يكن الخوف الذي شعرت به قبل قليل مجرد قلق من استدعاء الإمبراطور. كانت تعرف الآن إلى أين يأخذها، وهذا جعل معدتها تنقبض فورًا. صعدت الدرج ببطء، بينما بقي الرجل خلفها حتى تجاوزت آخر درجة، ثم توقف. "المكتب في نهاية الممر." أومأت إيفلين دون أن تجيبه.. لو فقط تستطيع الهروب من النافذة و لكن هذا سيطلق خلفها جيشا كاملا . توقفت إحدى الخادمات للحظة، ثم خفضت رأسها بسرعة، بينما رمقتها أخرى بنظرة طويلة قبل أن تتابع طريقها. لم تحتج إيفلين إلى سؤالهم عن سبب نظراتهم. الجميع يعرف أن الوصول إلى مكتب داريوس لم يكن أمرًا عاديًا، خصوصًا بالنسبة إلى خادمة. وم
last updateÚltima atualização : 2026-08-14
Ler mais

" تفكير داريوس "

لم يكن هناك شيء يثير اهتمامي أو يمتعني. كانت حياتي مملة. أستيقظ، أذهب إلى الاجتماعات، أستمع إلى الوزراء وهم يتحدثون عن أمور لا تعنيني، ثم أعود إلى مكتبي لأجد أمامي المزيد من الأوراق. كانوا يتوقعون مني أن أجد في الحكم متعة، أو أن أشعر بالفخر كلما أضيفت أرض جديدة إلى إمبراطوريتي، لكنني لم أشعر بشيء تجاه كل ذلك. لم أكن أهتم بالأراضي. ولا بالثروة. ولا حتى بالسلطة نفسها. كنت أملكها، وهذا كان كافيًا. حتى العلاقات الجسدية لم تعد تمنحني أي متعة . أما الشيء الوحيد الذي كنت أستمتع به، فهو قتل الناس. كنت أحب أن أرى الخوف في عيونهم عندما يدركون أنني لن أتراجع. أحب اللحظة التي يتغير فيها صوتهم من الغضب إلى الرجاء، ثم يبدأون بالتوسل من أجل حياتهم، وكأن كلماتهم يمكن أن تغير قراري. كنت أستمع إليهم أحيانًا حتى النهاية، لا لأنني أفكر في تركهم، بل لأنني أحب أن أسمع ذلك الخوف في أصواتهم. كنت أحب أن أقتل بيدي. لم تكن الأوامر تمنحني شيئًا. أن أقول لرجل: «اقتله»، ثم أعود إلى عملي، أمر لا يستحق حتى أن أتذكره. أما أن أقف أمام الشخص بنفسي، وأن أراه يحاول النجاة، وأن أعرف أن حياته أصبحت بين يدي، فذلك
last updateÚltima atualização : 2026-08-17
Ler mais

" محاولة اغواء فاشلة"

«سيكلفك استرجاعه الكثير، يا لوسيا. هل أنتِ مستعدة لذلك؟»همس في أذنها بنفس تلك النبرة التي جعلتها تخطو تلك الخطوة العمياء نحو الهلاك في تلك الليلة كي تنجو من مصير أكثر بشاعة.ظل صدى كلماته عالقًا في أذنها للحظات، قبل أن يخفق قلب إيفلين بعنف وهي تنظر إلى عينيه الذهبيتين الباردتين.كانت نظراته تتحداها أن تتخلى عن خاتمها، ولكن من هي؟ لن تسمح له بسلبها خاتم زواجها لمجرد أنه لم يعجبه.حاولت إبعاد نظرها، ولكن كأنها مسحورة، لم تستطع إبعاد نظراتها ولا محاولة الهروب.ابتلعت ريقها بصوت مسموع، ثم نطقت أخيرًا: «و...» انقطع صوتها قبل أن تبدأ حتى، فاحمر وجهها وسارعت بتنظيف حلقها، ثم قالت بنظرة حازمة:«الخاتم في الأصل لي، يا جلالة الإمبراطور، فكيف سأدفع ثمن استرجاع شيء لي في الأصل؟!»رفع داريوس حاجبيه قليلًا عند تلك النظرة الحازمة على وجهها الملائكي اللطيف.ارتفعت زوايا شفتيه قليلًا، ثم سرعان ما عاد وجهه إلى طبيعته.ابتعد عنها أخيرًا، ثم جلس على كرسيه، محاصرًا إياها بطريقة غير مباشرة.عقد ذراعيه أمام صدره وهو يتأملها بصمت، ثم فجأة عمّ المكانَ هالةٌ ثقيلة جدًا جعلت جسد إيفلين يرتجف.أمسك داريوس الخات
last updateÚltima atualização : 2026-08-22
Ler mais

" سيمزقها إربا"

ما إن أغلقت إيفلين باب المكتب خلفها حتى أسرعت في الممر، ولم تتوقف إلا عندما ابتعدت مسافة كافية عن الباب. أسندت ظهرها إلى الجدار وأغمضت عينيها، ثم أخذت نفسًا عميقًا قبل أن تضع يدها على صدرها محاولة تهدئة دقات قلبها المتسارعة.ماذا كانت تفعل بالضبط؟رفعت يدها إلى وجهها، ثم مررتها على خديها اللذين كانا لا يزالان دافئين. لم تستطع أن تفهم كيف انقلب الموقف بهذه السرعة، ولا كيف انتهى بها الأمر إلى الهرب من مكتبه بدل أن تجعله ينسى أسئلته كما خططت. والأكثر إزعاجًا أنها لم تكن متأكدة مما إذا كان داريوس قد صدق أي كلمة قالتها.فتحت عينيها وأخذت نفسًا آخر، ثم دفعت نفسها عن الجدار وعدلت ملابسها قبل أن تتابع طريقها وكأن شيئًا لم يحدث.ما إن وصلت إلى الطابق المخصص للخدم حتى بدأت النظرات تتجه إليها. كان بعضهم يتظاهر بالانشغال بعمله، بينما لم يتردد آخرون في الاقتراب منها فور رؤيتها.«لوسيا، ماذا حدث؟»«لماذا طلبك جلالته إلى مكتبه بنفسه؟»«هل كنتِ هناك طوال هذا الوقت؟»توقفت إيفلين للحظة، ثم التفتت إليهم بابتسامة صغيرة يغلب عليها الخجل.«لا شيء مهم. أراد جلالته مناقشة أمر معي فقط.»تبادل الخدم النظرات،
last updateÚltima atualização : 2026-08-22
Ler mais
ANTERIOR
1234568
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status