Todos os capítulos de مرض التعلق: Capítulo 51 - Capítulo 60

78 Capítulos

"فتاة مطيعة "

سارة لم تقل شيئا، لكن إيفلين فهمت تلك النظرة جيدا.كانت نظرة تخطط للإيقاع بها.ابتسمت سارة ابتسامة عسلية مصطنعة، واقتربت منها وهي تحمل إبريق ماء ساخن، وتمايلت قليلا حتى يظهر خصرها."أوه، لوسيا؟ كنتِ مختفية منذ البارحة، قلقنا عليكِ."قالتها بصوت عالٍ حتى تسمعها كل الخادمات. ومدت يدها كأنها تريد أن تلمس شعر إيفلين المربوط بسرعة."سمعنا أنكِ أصبحتِ... محظوظة جدا. خادمة جلالته الشخصية؟ واو. نحن هنا منذ ثلاث سنوات ولم يسمح لنا حتى بدخول صالته."كانت كلماتها تبدو كتهنئة، لكن نبرتها كانت سما.الخادمات الأخريات بدأن يتهامسن مرة أخرى، وعيونهن تنتقل بين سارة الجميلة ولوسيا الريفية.إيفلين شعرت بوجهها يحمر، ليس من الخجل، من الغضب. لكنها تذكرت دورها. هي الآن لوسيا. لوسيا الغبية التي لا تفهم التلميحات.لذلك خفضت رأسها بسرعة، وفركت يديها ببعضهما بحركة متوترة، وعضت شفتها."أنا... أنا لا أعرف... جلالته فقط... طلب مني أن... أن أرتب سريره..."قالتها بصوت متلعثم، كأنها خائفة.سارة ضحكت ضحكة قصيرة."آه، ترتيب السرير؟ أكيد. كلنا نعرف كيف يتم ترتيب سرير الإمبراطور."ومرت بجانبها، وتعمدت أن تصدم كتفها بكتف
last updateÚltima atualização : 2026-09-01
Ler mais

" ايفلين تقع في المرض (1)"

كانت سارة تنظر إلى الدرج الحلزوني الذي صعدت منه لوسيا، وعيناها الخضراوان تلمعان بخبث أكبر.لم تنم تلك الليلة.بقيت في عنبر الخادمات، تتقلب على سريرها الخشبي الضيق، ويدها تقبض على ملاءتها بقوة. كلما أغمضت عينيها، ترى المشهد: لوسيا الريفية الغبية بفستانها القديم، تصعد إلى طابق الإمبراطور الخاص، الطابق الذي لم تطأه قدماها رغم ثلاث سنوات من محاولة لفت انتباهه. هي التي كانت تضع العطر سرا، وتحمر شفتيها، وتتعمد إسقاط المناديل أمامه. وهو لم ينظر إليها مرة واحدة.أما لوسيا... التي تركض حافية وشعرها مبعثر كالمجنونة، فقد أصبحت خادمته الشخصية ولديها الحق في الصعود إلى طابقه."محظوظة؟ لا، ساحرة."همست سارة لنفسها في الظلام، وعضت شفتها السفلى حتى كادت تدميها.نهضت قبل الفجر بساعة. الساعة الرابعة. العنبر كله نائم، أنفاس الخادمات الثقيلة تملأ المكان. تسللت بخفة، لبست معطفها الرمادي الطويل فوق ثوب نومها، وأخفت وجهها بوشاح.لكن قبل أن تخرج، اتجهت إلى زاوية الغرفة حيث كانت تنام لوسيا سابقا قبل أن ينقلها الإمبراطور إلى جناحه. السرير لا يزال هناك، مرتبا، لكن عليه وسادة قديمة.انحنت سارة فوق الوسادة، وعينا
last updateÚltima atualização : 2026-09-03
Ler mais

" إيفلين تقع في المرض (2)"

سقطت على الأرض بقوة. *طاخ.* جسدها كله كان يرتجف الآن، ليس من البرد، من الألم. قلبها يخفق بجنون، وأنفاسها أصبحت قصيرة وسريعة. "داريوس...آه...يؤلم" همست اسمه دون وعي، ويدها تحاول أن تمسك بطرف السرير. آخر شيء رأته قبل أن تغمض عينيها وتفقد وعيها على أرض غرفته الباردة، هو الباب الأسود الكبير يفتح بقوة، وظل طويل يدخل بسرعة جنونية. كان هو. عاد. --- داريوس كان قد نزل للتو إلى قاعة العرش ليوقع على بعض الأوراق. لم يبق هناك أكثر من عشر دقائق. كان عقله ليس مع الأوراق، كان مع الفتاة التي تركها في غرفته تنظف بعد أن رفضت الذهاب معه . ابتسم بسخرية عندما تذكر تعبيرها المصدوم البارحة عندما نقلت فجأة الى جناحه . أمضى الليل كله يزعجها حتى بكت و توسلت إليه أن يتوقف و يدعها تنام . لولا ذلك التعبير الغاضب اللطيف الذي أظهرته لكان قد استمر في إزعاجها حتى الصباح . كان يبتسم وهو يوقع، يتذكر كيف كانت تحمر خجلا عندما ساعدته في ارتداء ملابسه صباحا. وفجأة، شعر بشيء. . شعر بانقباض غريب في صدره، كأن خيطا رفيعا يربط قلبه بقلبها انقطع. رفع رأسه فورا. عيناه الذهبيتان اتسعتا. "لوسيا." همس
last updateÚltima atualização : 2026-09-03
Ler mais

انتقام ريوس

نظر إلى الدم الأسود على الملاءة، ثم إلى وجهها الأبيض الملطخ ببقايا الدم الأسود على شفتها السفلى. عيناه الذهبيتان، التي كانتا خائفتين قبل ثانية، أصبحتا الآن... فارغتين. ثم... مجنونتين. "سحر أسود." قالها بهدوء. "أحد ما تجرأ ولمس ما يخصني." وضم إيفلين الفاقدة للوعي إلى صدره بقوة أكبر، حتى كاد يكسر عظامها الصغيرة، وهمس وهو ينظر إلى الدم الأسود: "سأجده. وسأحرقه. حتى لو كان داخل هذا القصر." لم يصرخ هذه المرة. لم يعد يحتاج للصراخ. صوته الهادئ كان أخطر من أي صراخ. رفع يده، وأشار بإصبعين فقط. "أغلقوا القصر. لا أحد يخرج. لا أحد يدخل. أحضروا لي كبير الخدم وكل الخادمات إلى الساحة الخلفية. الآن." قالها وهو لا يزال يحضن إيفلين، ويمسح الدم الأسود عن شفتها بإبهامه، ببطء، كأنه لا يشمئز منه، بل يريد أن يحفظه. --- بعد عشر دقائق، في الساحة الخلفية للقصر حيث لا يدخلها إلا الحراس. كل الخادمات كن واقفات في صف واحد، يرتجفن من البرد ومن الخوف. كبير الخدم العجوز كان واقفا أمامهم ووجهه أبيض. داريوس نزل الدرج. كان يحمل إيفلين بين ذراعيه، ملفوفة بغطائه الإمبراطوري الأسود، فاقدة للوعي تماما، ورأسها ع
last updateÚltima atualização : 2026-09-04
Ler mais

" براءة مخادعة"

في الجناح الآخر من القصر. الجناح الأبيض.---كانت الغرفة مضاءة بضوء شموع أبيض ناعم، ورائحتها خليط من الورد والحليب والعسل. البخار الدافئ يتصاعد من وعاء صغير من الماء الساخن موضوع أمام المرآة الكبيرة.أمام المرآة، كانت تجلس يوستينا.ترتدي روب حرير أبيض ناعم، وشعرها الطويل مفكوك، يصل إلى خصرها، يلمع تحت ضوء الشموع. وجهها بلا مكياج، جميل بطريقة لطيفة ونظيفة، وعلى وجهها ماسك أبيض سميك من طين الجبال الشمالية، لا يظهر منه إلا عيناها وشفتاها الورديتان.كانت دائما مبتسمة. ولطيفة ظاهريا.تمسك بفرشاة صغيرة ناعمة وتضع طبقة أخرى من الماسك على خدها بحركة بطيئة جدا، دائرية، ناعمة. ثم تضع الفرشاة جانبا، وتلمس بشرتها بطرف إصبعها.وتغني بصوت رقيق جدا، كصوت طفلة صغيرة:"لا لا لا لا لا ~ لا لا لا لا ~"صوتها كان حلوا، لكنه فارغ. كأنها تغني لنفسها منذ سنوات في هذه الغرفة البيضاء وحدها.الباب انفتح بهدوء شديد.دخلت خادمة من خادماتها الخاصات، سيده ناضجه في منتصف العمر، وانحنت بسرعة حتى كاد رأسها يلمس الأرض، ولم تجرؤ على النظر إلى المرآة."سيدتي..."همست الخادمة.يوستينا لم تستدر أبدا. بقيت تنظر إلى نفسها
last updateÚltima atualização : 2026-09-05
Ler mais

" أدريان جاء ليراها"

بعد يومين من حادثة الدم الأسود.إيفلين كانت لا تزال ضعيفة، وجهها شاحب، لكن حرارتها نزلت. داريوس لم يسمح لأي طبيب آخر أن يلمسها بعدما عجزوا. هو من كان يعتني بها بنفسه. هو من كان يبدل لها الكمادات، هو من كان يطعمها العسل بالماء بملعقة صغيرة، هو من كان يحملها إلى الحمام عندما لا تستطيع المشي.والقصر كله كان يتكلم.---في الصباح، قرر أن يخرجها نزهة.قال الطبيب إن هواء الحديقة سيفيدها.حملها بين ذراعيه من جناحه الأسود، وهي ملفوفة بغطاء سميك من الفرو الأبيض، رأسها متكئ على صدره، وشعرها الأسود الطويل منسدل على ذراعه. لم يسمح لها أن تمشي خطوة واحدة."أستطيع المشي..."همست وهي تحاول أن تنزل، ويداها الصغيرتان تدفعان صدره بخجل."لا."قالها بهدوء، وعيناه الذهبيتان تنظران أمامه، لكن ذراعيه شدتا عليها أكثر. "أنتِ لا تزالين مريضة."نزل بها إلى الحديقة الملكية. الورود الحمراء والبيضاء كانت في كل مكان، والنافورة تغني.أجلسها على أرجوحة خشبية كبيرة معلقة بشجرة بلوط قديمة، وجلس هو خلفها، ويداه تمسكان بالحبال حتى لا تسقط. كان يدفعها بلطف شديد، حركة صغيرة جدا، كأنها طفلة.إيفلين لأول مرة منذ أيام، ضحكت ضح
last updateÚltima atualização : 2026-09-05
Ler mais

" كيف حالك يا خطيبتي ؟"

شهقت إيفلين بصوت خافت جدا بالكاد سمعه داريوس وسط ضجة السوق: "أدريان؟!" خرجت الكلمة منها دون وعي، صوت مذهول وخائف ومليء بالذنب. تجمد داريوس في مكانه وهو يحملها بين ذراعيه. عيناه الذهبيتان اللتان كانتا تراقبان المارة بملل، التفتتا بسرعة البرق نحو الزقاق المظلم تحت المصباح الزيتي المكسور، حيث كانت تنظر. نظر بحدة. لم ير شيئا. كان الزقاق فارغا، لا عباءة رمادية ولا عيون حمراء، مجرد جدار حجري رطب وقطة سوداء تعبر مسرعة. اختفى أدريان في أقل من ثانية حين رأى عيني داريوس الذهبيتين تتجهان نحوه، فهو يعرف سرعة الإمبراطور جيدا، ولو بقي لحظة أخرى لكان ميتا. قطب داريوس حاجبيه وعادت عيناه الذهبيتان ببطء إلى وجه إيفلين الشاحب بين ذراعيه. كانت لا تزال تنظر إلى الزقاق وعيناها واسعتان وقلبها يخفق بعنف حتى شعر به يضرب صدره كطبل صغير من خلال عباءتها. نظر إليها بغضب، لم يكن غضب صراخ، بل كان غضبا باردا، غضب رجل يملك شيئا ثمينا ويخشى أن يسرقه أحد منه. سألها بصوت منخفض وخطير وشد يديه على خصرها من تحت العباءة السوداء: "من كنتِ تنادين؟" تململت إيفلين بين ذراعيه وشعرت أن قلبها سيخرج من صدرها،
last updateÚltima atualização : 2026-09-09
Ler mais

" مع من تتكلمين؟"

لم تكد تسمع صوته حتى قفزت إيفلين مباشرة إلى حضنه بعمق، فلم تفكر ولم تتردد، كأن جسدها تذكر حضنه قبل أن يتذكره عقلها، وكأنها عادت أخيرا إلى بيتها الأول بعد ضياع طويل.شهقت بعنف وهي تبكي، ثم دفنت وجهها في صدره الرمادي، بينما تشد عباءته بيديها الصغيرتين بقوة كأنها ستغرق لو تركها، وكأن العالم كله قد اختفى وبقي هو فقط.ظلت تشهق لفترة طويلة لا تقدر على النطق، ثم خرج صوتها مبحوحا ومتقطعا من بين الدموع: "أدريان... أدريان..."ثم تابعت ودموعها الحارة تبلل قميصه وتترك عليه أثرا داكنا: "أنا آسفة... أقسم... أنني آسفة... لم أقصد... أن أتأخر... مرضت... بزقت دما أسود... وسقطت... فلم أستطع... أن آتي... كما لم أستطع... أن أدخل المكتب... لكنني... أقسم لك... أنني حاولت..."كانت تعتذر وتبكي وتبرر في آن واحد، إذ كانت كلماتها مبعثرة كطفلة مذنبة عادت إلى أبيها بعد غياب، وصوتها يرتجف بين كل كلمة وأخرى.ثم همست مرة أخرى وهي تشهق ولا تقوى على رفع رأسها عن صدره: "كنت خائفة... عليك... ظننت... أنك ستغضب... لأنني فشلت... مرة أخرى... بل ظننت... أنك... ستتركني..."لم يدفعها أدريان ولم يغضب، بل أغلق عينيه الحمراوين كال
last updateÚltima atualização : 2026-09-09
Ler mais

" رائحة رجل آخر عليها"

سمعا وقع خطوة واحدة ثقيلة في الممر، فثقل الهواء في الحمام فجأة وأصبح حارا كأنه فرن، وانطفأت المصابيح الزيتية كلها مرة واحدة.تجمدت إيفلين في حضنه، ثم دفعته بكل قوتها وقالت وهي تشهق وتبكي وترتجف بشدة: "اهرب... الآن... قبل أن يدخل... سيقتلك مباشرة... أرجوك... اهرب يا أدريان..."أمسك أدريان وجهها بين كفيه بسرعة وطبع قبلة ثابتة وطويلة على جبينها، وقال بصوت خافت ومحترق وهو ينظر إلى عينيها بعمق: "استدعيني عندما تقررين العودة أخيرا، سأكون في انتظارك مهما طال الأمر ومهما حدث."ثم رفع يده فالتف حول جسده دخان أسود كثيف ثم تلاشى في لحظة واحدة من الحمام عبر سحره، ولم يبق منه سوى برودة خفيفة في الهواء ورائحة مطر خفيفة على جبينها.بعد ثانية واحدة انفتح باب الحمام، فدخل داريوس وعباءته السوداء لا تزال عليه، وكانت هالته الذهبية قوية و خانقة جدا.تقدم نحوها مباشرة دون أن ينظر إلى أي مكان آخر في الحمام، وكأنه لا يرى سواها، ثم احتضنها بقوة وضمها إلى صدره بعنف، ولف ذراعيه حولها كأنه يريد أن يخفيها داخله من العالم كله.بقي يضمها لفترة طويلة وهو يتنفس بسرعة وثقل، وكانت يداه تمسحان على ظهرها وشعرها بعنف وتمل
last updateÚltima atualização : 2026-09-10
Ler mais

" لا مهرب "

تحولت حدقتاه الذهبيتان في تلك اللحظة إلى خيطين رفيعين من شدة الغضب والغيرة، واشتدت قبضته على كتفيها حتى تأوهت إيفلين من الألم، ثم قال بصوت منخفض وخطير جعل الدم ينسحب من وجهها: "هناك رائحة رجل عليكِ." ساد صمت مرعب في الغرفة. شعرت إيفلين أن أنفاسها اختنقت في صدرها، وتراجعت بجسدها إلى الخلف دون وعي، لكنه وضع يده على حافة الطاولة خلفها، مانعًا عنها أي فرصة للابتعاد. ثبتت عيناها عليه للحظات، ثم بدأت ترتجف. لم يكن أكثر ما يخيفها غضبه، بل تلك الطريقة التي كان يراقبها بها، وكأنه ينتظر منها حركة واحدة فقط ليتأكد من شكوكه. أدركت أن قناع "لوسيا" الرقيق بدأ يتشقق أمامه، وأن عليها أن تفعل شيئًا قبل أن يصل إلى الحقيقة. ابتلعت ريقها بصعوبة، ثم رفعت عينيها إليه، وسمحت للدموع بأن تملأهما وهي تقول بصوت متهدج: "داريوس... أقسم لك أنني لم أرَ أحدًا." لم يجب. واصل النظر إليها بصمت. زاد ارتباكها، فأسرعت تقول: "ربما... ربما هي رائحة البخور في الممرات، أو عطر أحد الخدم الذين مروا بجانبي. أنت تعلم أنني لا أرى في هذا القصر أحدًا سواك." ظل ساكنًا لثوانٍ طويلة، ثم مال برأسه قليلًا، وكأن كلماتها لم تمن
last updateÚltima atualização : 2026-09-11
Ler mais
ANTERIOR
1
...
345678
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status