مسحت إيما تومبسون يديها بمنشفة الأطباق للمرة الثالثة، وهي تحدق في صنبور المطبخ الذي يقطر. كان التسرب يضايقها منذ أسابيع، لكن اليوم بدا كأنه القشة التي قصمت ظهر البعير. زوجها ديفيد كان مسافراً في رحلة عمل أخرى، والأطفال في المدرسة حتى الساعة 3:30 مساءً على الأقل، والمنزل بدا خانقاً وفارغاً. في الـ34 من عمرها، ولديها طفلان صغيران وزواج أصبح روتينياً بشكل مؤلم، كانت إيما تتوق إلى شيء، أي شيء، ليجعلها تشعر بأنها حية مرة أخرى.اتصلت بخدمة السباكة المحلية. «مرحباً، نعم… لدي تسرب في حوض المطبخ. هل يمكن أن يأتي أحد اليوم؟»بعد ثلاثين دقيقة، رن جرس الباب. فتحت إيما الباب وشعرت بأنفاسها تتقطع.وقف جيك على شرفتها، وحقيبة أدواته في يده. كان طويلاً، خشناً، ومبنياً مثل شخص يعمل بيديه كل يوم.«السيدة تومبسون؟ اتصلتِ بشأن تسرب؟» كان صوته عميقاً وأرسل قشعريرة غير متوقعة على عمودها الفقري.«نعم، ادخل»، قالت إيما، وهي تقوده إلى المطبخ. كانت مدركة بشدة كيف يلتصق فستانها بمنحنياتها، والنسيج الرقيق لا يخفي كثيراً ثدييها الممتلئين أو تمايل وركيها.وضع جيك حقيبة أدواته وانحنى تحت الحوض. اتكأت إيما على الطاول
Last Updated : 2026-08-16 Read more